الصاعقة
18-09-2004, 12:31 AM
<div align="center">
قوة الملاحظة وكيف ننميها
1,1 ملاحظة الحجرة الدراسية:
التمرين العملي :
فرِّغ القاعة الدراسية من جميع الأثاث، واطلب من الطلاب التجول داخل القاعة وإلقاء نظرة جيدة عليها فترة لا تزيد عن دقيقتين. ثم اطلب منهم فجأة أن يغمضوا أعينهم ثم اطلب منهم أن ينصتوا جيداً إلى الأسئلة التي سوف تطرحها وألا يجيبوا عنها بصوت عالٍ. اسأل خمسة أو ستة أسئلة بسيطة مثل:
كم عدد الشبابيك، الأبواب، الأضوية؟
How many windows/ doors/ lights are there?
ما هو لون الستائر؟
What color are the curtains?
هل هناك مفتاح إنارة في الجدار الخلفي؟
Is there a plug/light- switch on the back wall?
اين سلة المهملات؟
Where is the waste - paper basket?
هل هناك أي كتابة على السبورة؟
Is there anything written on the blackboard?
هل هناك أي من الشبابيك مفتوح؟
Are any of the windows open?
وعند إعطائهم الإشارة، يفتح الطلاب أعينهم ويتأكد كل طالب من انطباعاته من أقرب شخص يقف بجانبه.
وعادة سيخبرون بعضهم تلقائياً عن صحة الأشياء التي تذكروها وتلك التي أخطأوا فيها. وعلى أي حال، قد يكون ضرورياً أن تتحرك بينهم لتساعد بعضهم، وذلك بسؤالهم فيما إذا تذكروا جميع الأسئلة.
ملاحظات:
يعتبر هذا التمرين، بصفة رئيسية، تمرين استعدادي، ومهمته أن يُذكر الطلاب كيف أن الأشياء المألوفة تصبح مهمة عندما تختفي عن الأنظار.
لا أحد يتوقع أن يتحدث الطلاب كثيراً، سوى ببعض الجمل المتواضعة وربما ببعض الجُمل التعجبية.
اللعبة الثانية
1,2 الوقوف ظهراً إلى ظهر:
دع الطلاب يتجولون في أنحاء القاعة ناظرين بعضهم إلى بعض، محاولين قدر الإمكان ملاحظة ما استطاعوا من تفاصيل ملامح بعضهم.
وبعد دقيقتين أو ثلاث، اطلب منهم أن يوقفوا التجوال ويعطي كل واحد منهم ظهره للشخص الذي بجانبه، عندئذ يجب على أحدهم أن يصف مظهر رفيقه الآخر. وبدون أن ينظر حوله يجب على الآخر أن يفعل مثله.
وبينما هم يفعلون ذلك، يجب على الطلاب الآخرين ألا يؤكدوا أو ينفوا ما يقوله زملاؤهم. وعلى كل حال يمكنهم محاولة الحصول على معلومات إضافية. مثلاً:
أ: أنت تلبس بلوز أزرق. A: You're wearing a blue sweater.
ب: أزرق غامق أو أزرق فاتح؟ B: Dark blue or light blue?
أ: أنت تحمل ساعة .A: You've got a watch
ب: من أي شيء مصنوع سوارها؟ B: What's the strap made of?
وعندما ينتهي هذا النشاط، يلتفت بعضهم إلى بعض ويقارنوا الحقيقة بما ذكروه.
الملاحظات:
ما تفعله هنا هو ببساطة تحويل مشهد مألوف إلى آخر غير مألوف. فلو أنك طلبت من كل واحد منهم أن يصف ملامح الآخر وجها لوجه لاعتراهم الملل سريعاً. أما بهذه الطريقة فقد خلقت نوعاً من التوتر المستمر إلى أن تأتي لحظة الإفشاء، عندما يلتفت الرفاق بعضهم إلى بعض. ففي هذه اللحظة تنطلق حالة التوتر فجأة وكذلك اللغة. وهذا هو ما نريد.
وسوف تلاحظ أن الطلاب يعلقون تلقائياً على ما ذكروه آنفاً. إن رد الفعل السريع هذا يصعب إيجاده بشكل مقنع بطرق أخرى كمحاكاة الحوار مثلاً.
والبديل الآخر لهذا النشاط هو أن تبدأ بملاحظة القاعة (كما في نشاط 1,1) وعوضا عن توجيه الأسئلة من قبلك، يقوم أحد الطلاب من كل زوج بهذه العملية وعيناه مفتوحتان. وعندما ينتهي زميله من الوصف يفتح الطالب الآخر عينيه ويبدآن معاً في مناقشة الإجابات. أعطهم دقيقتين من الوقت ثم اطلب من كل أولئك الذين قاموا بتوجيه الأسئلة أن يقفلوا أعينهم، وعليهم الآن أن يصفوا الشخص الذي كان يجيب عن أسئلتهم المتعلقة بمحتويات القاعة. وعادة تأخذهم هذه الطريقة على حين غرة ويدركون (ولكن متأخراً) أنهم لم يكونوا على وعي تام (بصفات) زملائهم؛ لأنهم كانوا منهمكين بطرح الأسئلة.
يكون هذا التمرين، في بعض الأحيان صدمة ومن الواضح أنه لا يمكن تطبيقه سوى مرتين أو ثلاث مرات في السنة الدراسية. ومع ذلك، فهو إعداد جيد ومسل للتمارين المماثلة التي تطلب قوة ملاحظة ثم بعد ذلك القدرة على التعليق على الملاحظات.
اللعبة الثالثة
1,3 الاستماع والعين مغمضة:
اطلب من الطلاب أن يغمضوا أعينهم، وينصتوا بتركيز لكل الأصوات في داخل القاعة وخارجها، امنحهم من الوقت دقيقتين، ثم دعهم يفتحون أعينهم ويكتبون كل صغيرة وكبيرة سمعوها. وإذا لم يكن الفصل كبيراً، فاطلب من كل شخص أن يذكر صوتاً واحداً من قائمته. أولا عليه ببساطة أن يردد الصوت بدون تعليق. ثم اسأل فيما إذا كان أي أحد آخر سمع الصوت نفسه، ثم اطلب التفاصيل، مثلاً ما مدى بعد الصوت، وهل كان متصلاً أو منقطعا؟ وما هي مدته؟ وما مصدره؟
كرر هذه (الأسئلة) مع أصوات عديدة أخرى؛ ثم اجمع بسرعة جميع الاقتراحات المتبقية. لا حاجة في الإلحاح على تعليق إلا إذا صدر ذلك تلقائياً. أما في القاعات المكتظة، فقد يكون من الأسهل تقسيمهم إلى مجموعات كل ثلاثة في مجموعة ثم توجه أسئلتك إليهم.
الملاحظات:
كما في نشاط "ملاحظة القاعة" (1,1)، فإن أحد أغراض هذا النشاط هو تقديم المألوف في ثوب غير مألوف بفارق واحد مهم، وهو أنه في حين أنه يمكن التأكد من الأشياء المنظورة إلا أنه ليس بمقدورنا دائماً التأكد من الأشياء المسموعة. لاحظ، بالمناسبة، كيف أنه غالباً ما يدعم الطلاب تأكيداتهم بتعليلات مبنية عادة على معلومات مشتركة من محيطهم. فعلى سبيل المثال I heard typing next door (أنا أسمع طباعة بالباب الامامي) (وذلك لأنهم يعلمون أن هناك مكتباً بالجوار)، I heard a car going towards the main street (أنا أسمع سيارة تسير باتجاه الطريق الرئيسي) (وذلك لأنهم يعلمون أن الشارع الخارجي ذو اتجاه واحد). (انظر نشاط استعمال الأصوات (2,23) هناك استعمالات أخرى ممكنة بمصاحبة الأصوات المسجلة.
اللعبة الرابعة :
1,4 ما الذي أسمعه؟
قسِّم الفصل إلى مجموعات لا يزيد عدد أفراد كل مجموعة عن خمسة أو ستة.
اطلب من كل مجموعة أن تختار صوتاً معيناً (بسيطاً أو مركبا). أعطهم خمس دقائق لإعداد مشهد في التمثيل الصامت يبين بوضوح الشيء الذي يستمعون إليه. ثم تقدم المجموعات تمثيلياتهم الصامتة بالتناوب.
وعلى بقية الطلاب الآن أن يكتشفوا أي صوت كان في ذاكرتهم وذلك بطرح أسئلة عليهم.
الملاحظات:
هذه هي المرة الأولى التي يتطرق الطلاب فيها إلى لغة التعامل. كما أنها المرة الأولى التي يقيّم الطلاب فيها مشاركاتهم بعضهم مع بعض. وعليه فإن هذه، بصفة خاصة، مناسبة جيدة لتهيئتهم لاستعمال لغة الإيحاء، والتعليق ولاستعمال تعبير الحتمية واللا حتمية.
وينبغي عليك، بالتأكيد، قبل أن تبدأ التمرين، أن تعطيهم فُرصاً للتمرين على هذه اللغة.</div>
قوة الملاحظة وكيف ننميها
1,1 ملاحظة الحجرة الدراسية:
التمرين العملي :
فرِّغ القاعة الدراسية من جميع الأثاث، واطلب من الطلاب التجول داخل القاعة وإلقاء نظرة جيدة عليها فترة لا تزيد عن دقيقتين. ثم اطلب منهم فجأة أن يغمضوا أعينهم ثم اطلب منهم أن ينصتوا جيداً إلى الأسئلة التي سوف تطرحها وألا يجيبوا عنها بصوت عالٍ. اسأل خمسة أو ستة أسئلة بسيطة مثل:
كم عدد الشبابيك، الأبواب، الأضوية؟
How many windows/ doors/ lights are there?
ما هو لون الستائر؟
What color are the curtains?
هل هناك مفتاح إنارة في الجدار الخلفي؟
Is there a plug/light- switch on the back wall?
اين سلة المهملات؟
Where is the waste - paper basket?
هل هناك أي كتابة على السبورة؟
Is there anything written on the blackboard?
هل هناك أي من الشبابيك مفتوح؟
Are any of the windows open?
وعند إعطائهم الإشارة، يفتح الطلاب أعينهم ويتأكد كل طالب من انطباعاته من أقرب شخص يقف بجانبه.
وعادة سيخبرون بعضهم تلقائياً عن صحة الأشياء التي تذكروها وتلك التي أخطأوا فيها. وعلى أي حال، قد يكون ضرورياً أن تتحرك بينهم لتساعد بعضهم، وذلك بسؤالهم فيما إذا تذكروا جميع الأسئلة.
ملاحظات:
يعتبر هذا التمرين، بصفة رئيسية، تمرين استعدادي، ومهمته أن يُذكر الطلاب كيف أن الأشياء المألوفة تصبح مهمة عندما تختفي عن الأنظار.
لا أحد يتوقع أن يتحدث الطلاب كثيراً، سوى ببعض الجمل المتواضعة وربما ببعض الجُمل التعجبية.
اللعبة الثانية
1,2 الوقوف ظهراً إلى ظهر:
دع الطلاب يتجولون في أنحاء القاعة ناظرين بعضهم إلى بعض، محاولين قدر الإمكان ملاحظة ما استطاعوا من تفاصيل ملامح بعضهم.
وبعد دقيقتين أو ثلاث، اطلب منهم أن يوقفوا التجوال ويعطي كل واحد منهم ظهره للشخص الذي بجانبه، عندئذ يجب على أحدهم أن يصف مظهر رفيقه الآخر. وبدون أن ينظر حوله يجب على الآخر أن يفعل مثله.
وبينما هم يفعلون ذلك، يجب على الطلاب الآخرين ألا يؤكدوا أو ينفوا ما يقوله زملاؤهم. وعلى كل حال يمكنهم محاولة الحصول على معلومات إضافية. مثلاً:
أ: أنت تلبس بلوز أزرق. A: You're wearing a blue sweater.
ب: أزرق غامق أو أزرق فاتح؟ B: Dark blue or light blue?
أ: أنت تحمل ساعة .A: You've got a watch
ب: من أي شيء مصنوع سوارها؟ B: What's the strap made of?
وعندما ينتهي هذا النشاط، يلتفت بعضهم إلى بعض ويقارنوا الحقيقة بما ذكروه.
الملاحظات:
ما تفعله هنا هو ببساطة تحويل مشهد مألوف إلى آخر غير مألوف. فلو أنك طلبت من كل واحد منهم أن يصف ملامح الآخر وجها لوجه لاعتراهم الملل سريعاً. أما بهذه الطريقة فقد خلقت نوعاً من التوتر المستمر إلى أن تأتي لحظة الإفشاء، عندما يلتفت الرفاق بعضهم إلى بعض. ففي هذه اللحظة تنطلق حالة التوتر فجأة وكذلك اللغة. وهذا هو ما نريد.
وسوف تلاحظ أن الطلاب يعلقون تلقائياً على ما ذكروه آنفاً. إن رد الفعل السريع هذا يصعب إيجاده بشكل مقنع بطرق أخرى كمحاكاة الحوار مثلاً.
والبديل الآخر لهذا النشاط هو أن تبدأ بملاحظة القاعة (كما في نشاط 1,1) وعوضا عن توجيه الأسئلة من قبلك، يقوم أحد الطلاب من كل زوج بهذه العملية وعيناه مفتوحتان. وعندما ينتهي زميله من الوصف يفتح الطالب الآخر عينيه ويبدآن معاً في مناقشة الإجابات. أعطهم دقيقتين من الوقت ثم اطلب من كل أولئك الذين قاموا بتوجيه الأسئلة أن يقفلوا أعينهم، وعليهم الآن أن يصفوا الشخص الذي كان يجيب عن أسئلتهم المتعلقة بمحتويات القاعة. وعادة تأخذهم هذه الطريقة على حين غرة ويدركون (ولكن متأخراً) أنهم لم يكونوا على وعي تام (بصفات) زملائهم؛ لأنهم كانوا منهمكين بطرح الأسئلة.
يكون هذا التمرين، في بعض الأحيان صدمة ومن الواضح أنه لا يمكن تطبيقه سوى مرتين أو ثلاث مرات في السنة الدراسية. ومع ذلك، فهو إعداد جيد ومسل للتمارين المماثلة التي تطلب قوة ملاحظة ثم بعد ذلك القدرة على التعليق على الملاحظات.
اللعبة الثالثة
1,3 الاستماع والعين مغمضة:
اطلب من الطلاب أن يغمضوا أعينهم، وينصتوا بتركيز لكل الأصوات في داخل القاعة وخارجها، امنحهم من الوقت دقيقتين، ثم دعهم يفتحون أعينهم ويكتبون كل صغيرة وكبيرة سمعوها. وإذا لم يكن الفصل كبيراً، فاطلب من كل شخص أن يذكر صوتاً واحداً من قائمته. أولا عليه ببساطة أن يردد الصوت بدون تعليق. ثم اسأل فيما إذا كان أي أحد آخر سمع الصوت نفسه، ثم اطلب التفاصيل، مثلاً ما مدى بعد الصوت، وهل كان متصلاً أو منقطعا؟ وما هي مدته؟ وما مصدره؟
كرر هذه (الأسئلة) مع أصوات عديدة أخرى؛ ثم اجمع بسرعة جميع الاقتراحات المتبقية. لا حاجة في الإلحاح على تعليق إلا إذا صدر ذلك تلقائياً. أما في القاعات المكتظة، فقد يكون من الأسهل تقسيمهم إلى مجموعات كل ثلاثة في مجموعة ثم توجه أسئلتك إليهم.
الملاحظات:
كما في نشاط "ملاحظة القاعة" (1,1)، فإن أحد أغراض هذا النشاط هو تقديم المألوف في ثوب غير مألوف بفارق واحد مهم، وهو أنه في حين أنه يمكن التأكد من الأشياء المنظورة إلا أنه ليس بمقدورنا دائماً التأكد من الأشياء المسموعة. لاحظ، بالمناسبة، كيف أنه غالباً ما يدعم الطلاب تأكيداتهم بتعليلات مبنية عادة على معلومات مشتركة من محيطهم. فعلى سبيل المثال I heard typing next door (أنا أسمع طباعة بالباب الامامي) (وذلك لأنهم يعلمون أن هناك مكتباً بالجوار)، I heard a car going towards the main street (أنا أسمع سيارة تسير باتجاه الطريق الرئيسي) (وذلك لأنهم يعلمون أن الشارع الخارجي ذو اتجاه واحد). (انظر نشاط استعمال الأصوات (2,23) هناك استعمالات أخرى ممكنة بمصاحبة الأصوات المسجلة.
اللعبة الرابعة :
1,4 ما الذي أسمعه؟
قسِّم الفصل إلى مجموعات لا يزيد عدد أفراد كل مجموعة عن خمسة أو ستة.
اطلب من كل مجموعة أن تختار صوتاً معيناً (بسيطاً أو مركبا). أعطهم خمس دقائق لإعداد مشهد في التمثيل الصامت يبين بوضوح الشيء الذي يستمعون إليه. ثم تقدم المجموعات تمثيلياتهم الصامتة بالتناوب.
وعلى بقية الطلاب الآن أن يكتشفوا أي صوت كان في ذاكرتهم وذلك بطرح أسئلة عليهم.
الملاحظات:
هذه هي المرة الأولى التي يتطرق الطلاب فيها إلى لغة التعامل. كما أنها المرة الأولى التي يقيّم الطلاب فيها مشاركاتهم بعضهم مع بعض. وعليه فإن هذه، بصفة خاصة، مناسبة جيدة لتهيئتهم لاستعمال لغة الإيحاء، والتعليق ولاستعمال تعبير الحتمية واللا حتمية.
وينبغي عليك، بالتأكيد، قبل أن تبدأ التمرين، أن تعطيهم فُرصاً للتمرين على هذه اللغة.</div>