رداد
15-12-2004, 12:25 PM
<span style='color:blue'><div align="center">هذا هو الإيمان درب نجاتنا :::::: فما بالنا عن دربنا نتنكَّب
ما بالنا نرنوا إلى أعدائنا :::::: وسهامهم نحو الصدور تُصَوَّب
ما بالنا نرنوا إلى أعدائنا :::::: والله للإنسان منهم أقرب
صعب طريق الموت مرٌّ طَعْمُه :::::: حقًا ولكن الدَّنيَّة أصعب
أين اللواء وخيل الله يبعثها :::::: عمرو ويصرخ فى آثارها عمر
هذا هو الأقصى يُهَوَّدُ جهرةً :::::: وببؤسه تتحدث الأخبار
هذا هو الأقصى يهود جهرة :::::: وجموعنا يا مسلمون نثار
أليس لكم قلب يفيء لربه :::::: أليس لكم عين أليس لكم فم
المال مقتسم والعرض منتهك :::::: والقَدْرُ محتقر والدم طوفان
لا راية لبني الإسلام ظاهرة :::::: إذا تداعى خنازير وصُلْبَان
أين الجيوش التي تزهو بقوتها؟ :::::: كأنها في نهار العَرْضِ بركان
أين الملايين من أموال أمتنا؟ :::::: فما لها في مجال الفعل برهان
هل عندكم نبأ مما يُعَدُّ لكم؟ :::::: أم خدَّر القومَ لعَّابٌ وفنَّانُ
هل عندكم نبأ من أهل أندلس؟ :::::: فقد سرى بحديث القوم رُكْبَان
واليوم مسرى نبي الله ضجَّ وقد :::::: غشاه مرٌ من التنكيل ألوان
ذل وضعف وتمثيل ومَلْحَمَة :::::: ما ذاقها في مدار الدهر إنسان
الخمر تُشْرب والأوتار صاخِبَة :::::: وللرياضة فينا القَدْرُ والشَّان
أَمَا لنا في كتاب الله من عظة :::::: فقد دعانا لنصر الحق قرآنُ
أَمَا لنا في طلوع الفجر من أملٍ :::::: أما تبدد عنا الشك والرَّانُ
يا أمتي مزقي الأغلال وانتفضي :::::: فالمجدُ لا يمتطيه اليومَ وَسْنَانُ
عودي إلى الله فالأبواب مُشْرَعةٌ ::::::: وعزَّة الله للأوَّابِ عُنْوانُ
واستبشري فشعاع الفجر منتشرٌ :::::: وإن تجاهل نورَ الفجرِ عُمْيَانُ
وإن تراكم غَيْمُ الظلم واحتجبت :::::: شمسُ النَّهار فللإشراق إبَّانُ
من أين يرعى الله أمتنا التي :::::: ذُلَّ التقي بها وعُزَّ المُذْنب
من أين يأتيها السلام وقلبها :::::: خاوٍ وفيها الغاشِم والمستكلب
ديننا الحق والكفر ذا دينهم :::::: كل دين سوى ديننا باطل
يا قدس مهما باعدوا بيننا :::::: ففي غدٍ جيش الهدى يزحف
لابد من يوم يزول الخَنَا :::::: عهد من الله لا يُخْلف
لابد من يومٍ لنطق الحجر :::::: وعْدٌ من الله لا يُكْذَب
طريقنا واضح كالشمس تعرفه :::::: أجيالنا بابه عزم وإيمان
آمالنا لم تزل خضراء يانعة :::::: في القلب مُنْتَجَع منها وبستان
شريعة الله رغم الكفر خالدة :::::: والزيف يفنى ويفنى من له عبد
ولينا الله لا نرضى به بدلا :::::: وكيف ييأس من مولاه رحمن
هذه الابيات مختارة من درس للشيخ على القرنى بعنوان (صور وعبر من حياة عمر بن الخطاب)</div></span>
ما بالنا نرنوا إلى أعدائنا :::::: وسهامهم نحو الصدور تُصَوَّب
ما بالنا نرنوا إلى أعدائنا :::::: والله للإنسان منهم أقرب
صعب طريق الموت مرٌّ طَعْمُه :::::: حقًا ولكن الدَّنيَّة أصعب
أين اللواء وخيل الله يبعثها :::::: عمرو ويصرخ فى آثارها عمر
هذا هو الأقصى يُهَوَّدُ جهرةً :::::: وببؤسه تتحدث الأخبار
هذا هو الأقصى يهود جهرة :::::: وجموعنا يا مسلمون نثار
أليس لكم قلب يفيء لربه :::::: أليس لكم عين أليس لكم فم
المال مقتسم والعرض منتهك :::::: والقَدْرُ محتقر والدم طوفان
لا راية لبني الإسلام ظاهرة :::::: إذا تداعى خنازير وصُلْبَان
أين الجيوش التي تزهو بقوتها؟ :::::: كأنها في نهار العَرْضِ بركان
أين الملايين من أموال أمتنا؟ :::::: فما لها في مجال الفعل برهان
هل عندكم نبأ مما يُعَدُّ لكم؟ :::::: أم خدَّر القومَ لعَّابٌ وفنَّانُ
هل عندكم نبأ من أهل أندلس؟ :::::: فقد سرى بحديث القوم رُكْبَان
واليوم مسرى نبي الله ضجَّ وقد :::::: غشاه مرٌ من التنكيل ألوان
ذل وضعف وتمثيل ومَلْحَمَة :::::: ما ذاقها في مدار الدهر إنسان
الخمر تُشْرب والأوتار صاخِبَة :::::: وللرياضة فينا القَدْرُ والشَّان
أَمَا لنا في كتاب الله من عظة :::::: فقد دعانا لنصر الحق قرآنُ
أَمَا لنا في طلوع الفجر من أملٍ :::::: أما تبدد عنا الشك والرَّانُ
يا أمتي مزقي الأغلال وانتفضي :::::: فالمجدُ لا يمتطيه اليومَ وَسْنَانُ
عودي إلى الله فالأبواب مُشْرَعةٌ ::::::: وعزَّة الله للأوَّابِ عُنْوانُ
واستبشري فشعاع الفجر منتشرٌ :::::: وإن تجاهل نورَ الفجرِ عُمْيَانُ
وإن تراكم غَيْمُ الظلم واحتجبت :::::: شمسُ النَّهار فللإشراق إبَّانُ
من أين يرعى الله أمتنا التي :::::: ذُلَّ التقي بها وعُزَّ المُذْنب
من أين يأتيها السلام وقلبها :::::: خاوٍ وفيها الغاشِم والمستكلب
ديننا الحق والكفر ذا دينهم :::::: كل دين سوى ديننا باطل
يا قدس مهما باعدوا بيننا :::::: ففي غدٍ جيش الهدى يزحف
لابد من يوم يزول الخَنَا :::::: عهد من الله لا يُخْلف
لابد من يومٍ لنطق الحجر :::::: وعْدٌ من الله لا يُكْذَب
طريقنا واضح كالشمس تعرفه :::::: أجيالنا بابه عزم وإيمان
آمالنا لم تزل خضراء يانعة :::::: في القلب مُنْتَجَع منها وبستان
شريعة الله رغم الكفر خالدة :::::: والزيف يفنى ويفنى من له عبد
ولينا الله لا نرضى به بدلا :::::: وكيف ييأس من مولاه رحمن
هذه الابيات مختارة من درس للشيخ على القرنى بعنوان (صور وعبر من حياة عمر بن الخطاب)</div></span>