الصاعقة
11-12-2004, 02:00 AM
<div align="center">
فلّوجــة العـزّ..
شعر: صالح بن علي العمري
http://www.assabeel.net/images/3436_1.jpg
تحيّة إجلال وإكرام للفلوجّة الصامدة بعقيدتها ومبادئها وعراقتها وشموخها...
فلّوجةَ العزِّ، جاء الفتحُ والفـرجُ :: والفجرُ من حندّسِ الظلمـاءِ ينبلجُ
للهِ كم فيكِ من ثغـرٍ تُفَرْدِسُـهُ :: حوريّةٌ شعَّ منـها النـورُ والأرجُ!!
في ضفتيكِ من الأملاكِ ألويـةٌ :: يطيبُ في ظلّـها التكبيرُ والرَّهَـجُ
الله أكبـرُ يا فلوجـةً وقفـتْ :: في حقبةِ الـذُّلِ تستعلي و تنتـهجُ
ما ضـرّها في مقام العـزِّ مُنْقَلبٌ :: والحسنيانِ لها في أُفْقِهـا سُـرُجُ..
عزّ النصـيرُ..وللأحـزابِ زمجرةٌ :: والله ينقضُ ما حاكـوا وما نسجوا
سليبةٌ قد أحاطّ الظالمـون بهــا :: حلفُ الخيانةِ.. للصلبانِ قد خرجوا
سبيّـةٌ.. في سبيـل الله ما شهدتْ :: يذودُ عن صدقِهـا البرهانُ والحُجَجُ
تستصرخُ الدينَ والدنيـا وكلَّ أبٍ :: فمـا استفـاق لها عرقٌ ولا وشَجُ
كأنمـا الأمةُ الغفلـى مخـدّرةٌ :: لم يبق من عـزِّها أمْـتٌ ولا عِوَجُ
تناهشتْـها سباعُ الأرضِ فانطرحتْ :: وليس في صدرِها قلـبٌ ولا وَدَجُ
متـى تثـورُ لأعراضٍ مدنّســةٍ :: والعـلجُ يجتاحُ محمـاها و يختلجُ؟!
لكن إذا أذن الباري بنهضتـِها :: قامتْ، وفي قومها البركانُ والوَهَجُ
سلوا الصليب وهولاكوهُ كيف غدوا :: هلكى، وما قصةُ الناجين كيف نجوا؟!
سلوا المعاجم عن "حريّةٍ" أسَرَتْ :: يرسي دعائما الغوغـاءُ والهمـجُ!!
تبّا.. فمـا قَدِمـوا إلا لمهـلكةٍ :: والموتُ ذو لجُجٍ من فوقها لُجَجُ !!
والعلقـميُّ وراء العلـجِ مُدَّرعُ :: والنار تضرمُ، والأحـقادُ تعتلجُ !!
ربيبُ غـدرٍ على عينٍ مُصَهْينَِـةٍ :: مُدجّنُ الفكرِ قد أزرى به الغَنَجُ
عبدُ العمالةِ لا دينٌ ولا خُـلقٌ :: إلا رياحُ الهوى والمعدنُ السَمِجُ
أشيمطُ الوجـهِ أخزى اللهُ غُرّتَهُ :: من كفّهِ الغدرُ و الإرهابُ والهَرَجُ
فلّوجةَ الحقِ هذا الكربُ فاعتصمي:: بالصبرِ تُستعذبُ الغَدْوَاتُ والدُّلَجُ
تضرّعي عند أعتابِ الإلهِ فمــا :: لمبتلىً عن دعـاءِ اللهِ مُنْـعرجُ...
من لا يُردُّ على الأعقـابِ سائلُهُ :: ولا تُسَـكُّ على أبوابهِ الرُّتُـجُ
ثقي بمن يكشـف البلوى، ففي يدهِ :: زندُ السلاحِ..وسرُّ النَّصرِ..والمُهَجُ
سبحان من دارت الدنيـا بحكمتهِ :: لولاهُ ما قطعوا بحـرا ولا درجوا
يارب نصراً كبدرٍ في جلالتـها :: أو خندقِ المجدِ إذ ضاقت بهم فُجَجُ
ما لي سوى الله والأمواجُ تصرعني :: والليلُ يُطبقُ.. لا نجمٌ ولا سُرُجُ!!
ما لي سوى الله في كيدٍ وفي فتنٍ :: وهل لها دون فضل الله مُنْفَرَجُ !!
ما لي سوى الله في أعـداء ملّتهِ : : وفتكِ أسلحةٍ تهـوي وتختلـجُ!!
ما لي سوى الله في دورٍ مهدَّمـةٍ :: ومسجدٍ لا يُنَادِي فيهِ مُدَّلِـجُ !!
ما لي سوى الله في أنّاتِ أرملـةٍ :: وكَرْبِ أسرىً وراء الغلِّ قد نضجوا
فلّوجة العزِّ يا آمـالَ أمّتِنــا :: لعلنـا بفتـوح الله نبتَهِـجُ
وللنفاقِ ارتكاسٌ لا قيــامَ لهُ :: وفوق أرضكِ رأسُ الكفرِ ينفلجُ
فليشهدْ الدهرُ والتأريخُ أنَّ لهـا :: في سلّم المجدِ إسـراءٌ و مُعْتَرَجُ
عليك منّي سلامٌ طـاهرٌ عَبِـقٌ :: ما سبّحَ الخلقُ مولاهـم وما لهجوا
فلوجتي.. لاعليكِ اليومَ من حَرَجٍ :: لكنْ علينا –وربِّ الكعبةِ- الحَرَجُ !!
المصدر : مجلة العصر (http://www.alasr.ws/index.cfm?fuseaction=content&contentid=5830&categoryID=32)
</div>
فلّوجــة العـزّ..
شعر: صالح بن علي العمري
http://www.assabeel.net/images/3436_1.jpg
تحيّة إجلال وإكرام للفلوجّة الصامدة بعقيدتها ومبادئها وعراقتها وشموخها...
فلّوجةَ العزِّ، جاء الفتحُ والفـرجُ :: والفجرُ من حندّسِ الظلمـاءِ ينبلجُ
للهِ كم فيكِ من ثغـرٍ تُفَرْدِسُـهُ :: حوريّةٌ شعَّ منـها النـورُ والأرجُ!!
في ضفتيكِ من الأملاكِ ألويـةٌ :: يطيبُ في ظلّـها التكبيرُ والرَّهَـجُ
الله أكبـرُ يا فلوجـةً وقفـتْ :: في حقبةِ الـذُّلِ تستعلي و تنتـهجُ
ما ضـرّها في مقام العـزِّ مُنْقَلبٌ :: والحسنيانِ لها في أُفْقِهـا سُـرُجُ..
عزّ النصـيرُ..وللأحـزابِ زمجرةٌ :: والله ينقضُ ما حاكـوا وما نسجوا
سليبةٌ قد أحاطّ الظالمـون بهــا :: حلفُ الخيانةِ.. للصلبانِ قد خرجوا
سبيّـةٌ.. في سبيـل الله ما شهدتْ :: يذودُ عن صدقِهـا البرهانُ والحُجَجُ
تستصرخُ الدينَ والدنيـا وكلَّ أبٍ :: فمـا استفـاق لها عرقٌ ولا وشَجُ
كأنمـا الأمةُ الغفلـى مخـدّرةٌ :: لم يبق من عـزِّها أمْـتٌ ولا عِوَجُ
تناهشتْـها سباعُ الأرضِ فانطرحتْ :: وليس في صدرِها قلـبٌ ولا وَدَجُ
متـى تثـورُ لأعراضٍ مدنّســةٍ :: والعـلجُ يجتاحُ محمـاها و يختلجُ؟!
لكن إذا أذن الباري بنهضتـِها :: قامتْ، وفي قومها البركانُ والوَهَجُ
سلوا الصليب وهولاكوهُ كيف غدوا :: هلكى، وما قصةُ الناجين كيف نجوا؟!
سلوا المعاجم عن "حريّةٍ" أسَرَتْ :: يرسي دعائما الغوغـاءُ والهمـجُ!!
تبّا.. فمـا قَدِمـوا إلا لمهـلكةٍ :: والموتُ ذو لجُجٍ من فوقها لُجَجُ !!
والعلقـميُّ وراء العلـجِ مُدَّرعُ :: والنار تضرمُ، والأحـقادُ تعتلجُ !!
ربيبُ غـدرٍ على عينٍ مُصَهْينَِـةٍ :: مُدجّنُ الفكرِ قد أزرى به الغَنَجُ
عبدُ العمالةِ لا دينٌ ولا خُـلقٌ :: إلا رياحُ الهوى والمعدنُ السَمِجُ
أشيمطُ الوجـهِ أخزى اللهُ غُرّتَهُ :: من كفّهِ الغدرُ و الإرهابُ والهَرَجُ
فلّوجةَ الحقِ هذا الكربُ فاعتصمي:: بالصبرِ تُستعذبُ الغَدْوَاتُ والدُّلَجُ
تضرّعي عند أعتابِ الإلهِ فمــا :: لمبتلىً عن دعـاءِ اللهِ مُنْـعرجُ...
من لا يُردُّ على الأعقـابِ سائلُهُ :: ولا تُسَـكُّ على أبوابهِ الرُّتُـجُ
ثقي بمن يكشـف البلوى، ففي يدهِ :: زندُ السلاحِ..وسرُّ النَّصرِ..والمُهَجُ
سبحان من دارت الدنيـا بحكمتهِ :: لولاهُ ما قطعوا بحـرا ولا درجوا
يارب نصراً كبدرٍ في جلالتـها :: أو خندقِ المجدِ إذ ضاقت بهم فُجَجُ
ما لي سوى الله والأمواجُ تصرعني :: والليلُ يُطبقُ.. لا نجمٌ ولا سُرُجُ!!
ما لي سوى الله في كيدٍ وفي فتنٍ :: وهل لها دون فضل الله مُنْفَرَجُ !!
ما لي سوى الله في أعـداء ملّتهِ : : وفتكِ أسلحةٍ تهـوي وتختلـجُ!!
ما لي سوى الله في دورٍ مهدَّمـةٍ :: ومسجدٍ لا يُنَادِي فيهِ مُدَّلِـجُ !!
ما لي سوى الله في أنّاتِ أرملـةٍ :: وكَرْبِ أسرىً وراء الغلِّ قد نضجوا
فلّوجة العزِّ يا آمـالَ أمّتِنــا :: لعلنـا بفتـوح الله نبتَهِـجُ
وللنفاقِ ارتكاسٌ لا قيــامَ لهُ :: وفوق أرضكِ رأسُ الكفرِ ينفلجُ
فليشهدْ الدهرُ والتأريخُ أنَّ لهـا :: في سلّم المجدِ إسـراءٌ و مُعْتَرَجُ
عليك منّي سلامٌ طـاهرٌ عَبِـقٌ :: ما سبّحَ الخلقُ مولاهـم وما لهجوا
فلوجتي.. لاعليكِ اليومَ من حَرَجٍ :: لكنْ علينا –وربِّ الكعبةِ- الحَرَجُ !!
المصدر : مجلة العصر (http://www.alasr.ws/index.cfm?fuseaction=content&contentid=5830&categoryID=32)
</div>