مشاهدة النسخة كاملة : التواضع والغرور
هل جربت وقمت بزيارة احد اصحاب المقام الرفيع
ان كان تاجر كبير جدا او كان ذا صاحب نفوذ وسلطان
ماذا تجد ستجد صف طويل من المكاتب والرجال عليك تخطيهم
حتى تصل الى صاحب المقام الرفيع هذا ان استطعت تخطيهم
عدا عن المعاملة اللتي ستتلقاها فستجد اشخاصا ينظرون اليك وكانك من كوكب اخر وانهم اعلى منك وافضل منك وارقى منك
ولسان حالهم يقول من انت ومن اين اتيت وكيف تجرات على طلب مقابلة صاحب المقام الرفيع
في بعض الاحيان تنجح في تخطيهم وتستعد لمقابلة صاحب المقام الرفيع وتدخل لمقابلته وكلك وجل من هذا الشخص فاذا كانت زبانيته بهذا الشكل فكيف يكون هو؟؟؟
ولكنك تتفاجئ انك امام رجل بسيط متواضع جدا يحدثك كما تحدث اي رجل اخر وتتفاجئ وتتسائل عن السبب والفرق بالمعاملة بين هذا الرجل وزبانيته وستجد الجواب في المثل القائل
كلب الامير امير
انه يا سيدي الغرور والصلف والعنجهيه عند من يعملون عند هؤلاء وكانهم يملكون الدنيا فقط لانهم يعملون عند من لديه المال والسلطان
من جهة اخرى الا نستطيع ان نلوم صاحب الجاه والسلطان على تصرفات زبانيته حتى وان كان متواضع وانت كيف تتصرف لو انت كنت في موقع صاحب الجاه والسلطان
اليس صحيحا اننا متواضعون لاننا لا نملك جاه او سلطان
اليس صحيحا ان في كل واحد منا تعيش نزعة الغرور والصلف وننتظر الفرصة لاخراجها
اليس من تواضع لله رفعه ام التكبر صفة ملازمة لكل واحد منا
الغرور والتواضع اين انت منهما وكيف تتصرف مع كلا الحالتين
اولا اضن ان صفة التواضع هي صفة تكون طابعة في الانسان
بمعنى ان الانسان المتواضع ان كان فقيرا او غني فالصفة داتها لن يغيرها الغرور
وصاحب هده الصفة يعاني احياتا لان الناس في ايامنا هده اصبحت تبحث عن المغرورين حتى تكافئهم الغرور لان بالنسبة لهؤلاء الناس هو مركز قوة ان تضن انك احسن من الناس لكن في رايي الشخصي هو ضعف بداخلهم يحاولون اخفائه بتظاهر يانهم احسن من الناس
اما الانسان المتواضع فلا يزيدني الا اعجابا وان اعطاني وردة اعطيه مئة
اما الانسان المغرور فيعجبوني كثيرا واحب ان اتعامل معه لاني
لا اعطيه اي قيمة ولا حتى انتباه
والانسان المتواضع الحقيقي هو..
انه كل واحد فيكم يحاول تغير طبعه ويتغر قليلا لكن لا يمر اسبوع ويجد نفسة مثل ما هو
اما الانسان المغرور او الناقص هو الانسان الدي ادا امتلك شيء او منصبا وفي ناس ما تملك شيء بس ليش شايفة حالها ما بتفهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟.......يتغير اسلوبه في التعامل
وفي الاخير اقول انه من تواضع لله رفعه
بحر
في مثل قديم بقول
يا ويل الغني من الناس اذا فقر بنذل
ويا ويل الناس من الفقير اذا غني بذل
الحقيقة يا بحر انه في معظم الحالات وهذا واقع نعيشه
انه اذا كان الانسان بدون سلطة او نفوذ او جاه تجديه
ذلك الانسان البسيط المتعاون المتالف ولكن ما ان يتبوا منصب او يصبح ذي نفوذ فتجديه قد تبرا حتى من اقرب الناس اليه
ويحاول قدر الامكان محو ماضيه اللذي من وجهة نظره لا يتناسب وواقعه الجديد وتجديه يترفع عن الكلام واليساطة اللتي كانت فيه وهناك الالاف والالف من الامثلة على ذلك
الغرور والتواضع لا يلتقيان وانما يتغلب احدهما على الاخر كما تريد انت وكما تكون هي الظروف الموافقة لذلك
شكرا لكي بحر على الرد :وردة د.زينب:
SARAH
24-11-2004, 06:28 PM
أتمنى ألا يكون الغرور والتكبر صفة ملازمة لكل واحد منا!! ألا يكفينا غرور وتصلف رؤوساء الدول الكبرى الذين يحلو لهم تجريب صلفهم وغرورهم على عباد الله المساكين أمثالنا!!
جاءت الأديان لكي تطهر النفس البشرية من كل الآفات والشوائب التي تشوبها وتسمو بها إلى أعلى المراتب.وقد أمرنا سبحانه وتعالى أن نتحلى بمكارم الأخلاق ونترك ما يفسدها مثل الغرور والكبرياء. إن الغرور هو أُس كل المفاسد الأخلاقية فعندما يغتر الإنسان بنفسه بسبب مال أو منصب أو علم أو جمال فإنه حتماً سينسى إنسانيته ويطغى ويتجبر ويعيث في الأرض فساداً. غروره وتكبره ينسيه أنه إنسان ضعيف لا حول له ولا قوة.. ينسيه أنه وبرغم كل قوته يمرض ويموت ولا يستطيع تغيير قضاء الله وقدره قيد أنملة! وكثيرة هي الآيات والأحاديث التي تنهانا عن التكبر والغرور بل وتخبرنا عن أقوام وأُناس كانت هذه الصفات السبب في دمارهم. وهل نستطيع أن ننسى قوم نوح أو قوم صالح أو إرم ذات العماد أو قارون أو فرعون موسى الذين أبادهم الله وأراهم آيات عذابه بسبب طغيانهم وتجبرهم؟؟
والحقيقة أننا لا نستطيع أن نعمم هذه الصفة المكروهة على كل ذي منصب أو مال أو علم أو جمال، فكثير من الناس أعطاهم الله من خير الدنيا وجعلهم أكثر الخلق تواضعاً وإنسانية. في أحيان كثيرة تكمن المشكلة فيمن يحيطون بهؤلاء من الوصوليين والمسترزقين الذين يخافهم الناس ويعملون لهم ألف حساب ولا يدرون أنهم ليسوا سوى "بالونات منفوخة على الفاضي". أعتقد أن مصير هؤلاء هو السقوط في شر أعمالهم في النهاية، ولكني أعتب على ذوي الجاه والسلطان أنهم لا يحاولون معرفة ما يدور حولهم ونوعية الأشخاص الذين يحيطون بهم وهذا شيء لا يغتفر.
لا أعتقد أبداً أن المال أو المنصب يستطيعان أن يحدثا تغييراً جذرياً في شخصية الإنسان فيصبح مغروراً بين ليلة وضحاها بعد أن كان متواضعاً أيام فقره وبساطة مكانته. أغلب الظن أن هذه الأمراض كانت خفية في شخصيات "مستحدثي النعمة" هؤلاء ووجدت الفرصة للظهور عندما علا نجمهم.
موضوع رائع كالعادة يا رداد وأنهيه بهذا القول لرسولنا الكريم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة من كبر".
marqad
24-11-2004, 10:58 PM
أخي رداد
في الحديث:
حدثنا أحمد بن حفص قال حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن الحجاج عن قتادة عن يزيد بن عبد الله عن عياض بن حمار أنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد
فهذا اكبر دلالة على وجوب التغلب على اهواء النفس والتحكم في التصرفات
وللأسف تجد ان هناك من لا يملُك لُقمة العيش ولكن بهِ غرور ينظر اليك بطرف عينه
او من يسرِد لك حسبه و نسبه كضرب من الغرور وهو لا يفقه شيئ في هذه الدنيا
والصفات الشخصية والقدرة على ترويض النفس هما الحكم في مثل هذه المسائل
:وردة ستار:
فاطمة خيدر
25-11-2004, 05:05 PM
<div align="center"><span style='color:seagreen'>رداد دائما مواضيع قمة في التميز
ووقفات كم نحتاج إليها
و نحتاج لتقف بنا فيها
خطواتك دائما في اتجاه بناء و تزكية النفس
و كم نحتاج في هذا الزمان لبناء و تنقية نفوسنا من الشوائب
و وقفت بنا رداد اليوم مع التواضع
http://img.123greetings.com/thumbs/flwr_roses/1011-008-81-1060.gif
التواضع خلق الأنبياء ومفخرتهم،
وأصل ترشحهم للنبوة وهداية البشر،
وهو خلق جذاب بكل معنى الجاذبية ،
يستهوي القلوب ويستثير الإعجاب والتقدير،
ولهذا نرى أن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه و سلم بالتواضع فقال تعالى: "واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين"
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما نقصت صدقة من مال، ولا زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ولا تواضع أحد لله إلا رفعه الله "
http://img.123greetings.com/thumbs/flwr_roses/1011-008-81-1060.gif
الا ان هناك من التواضع ما هو ليس منه
أو لأقل تواضع مذموم
مثلا الذي يتواضع لذي دنيا طمعا في دنياه
فهذا تواضع ذلة و هذا ما نجده عند الحاشية الذين تحدثت عنهم
فهم لا يقيمون ذلك الحاجز بين المسؤول و بين الناس
الا ليستأثروا به و بالمصالح لانفسهم
http://img.123greetings.com/thumbs/flwr_roses/1011-008-81-1060.gif
أما عن المنصب و الجاه
فأعتقد أنهما لا يؤثران بشكل كبير اذا كانت قاعدة الانسان صلبة
فهناك من الفقراء من تجد عنده جبروتا لو حكمته بين اثنين لجار
يعني ليس الغني بالضرورة متكبرا
و ليس الفقير بالضرورة متواضعا
http://img.123greetings.com/thumbs/flwr_roses/1011-008-81-1060.gif
لكن هناك نقطة هامة علينا ان لا نغفلها في هذا المجال
فمع التواضع هناك الاحترام و انزال الناس منازلهم ،
فمثلا انا مع شخص اكثر علم مني تواضعي له
و انزاله مكانته التي اراها ليس تقديرا لشخص
بقدر ما هو انزالا للعلم الذي يحمله
كما لا يجب ان نغفل عن
ان التواضع لجاهل انما هي ذلة
فاستعلائنا للحق انما هو تواضع لله
شكرا رداد و لك عميق شكري و بالغ تقديري
http://img.123greetings.com/thumbs/flwr_roses/1011-008-81-1060.gif
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر*** على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسه *** الى طبقات الجو وهو وضيع
فأقبح شيء ان يرى المرء نفسه*** رفيعا وعند العالمين وضيع
http://img.123greetings.com/thumbs/flwr_roses/1011-008-81-1060.gif
</div></span>
شكرا لكم بحروسارة ومروان وحنان على ردودكم واثرائكم الموضوع شكرا وجعلنا الله واياكم من المتواضعين لله عز وجل
تواضع ان في الكبر عار
<div align="center">لكم جميعا كل احترام وتقدير</div>
:وردة د.زينب: :وردة د.زينب: :وردة د.زينب: :وردة د.زينب: :وردة د.زينب: