الصاعقة
01-11-2004, 12:49 PM
ماذا تعرف عن الناقلات العصبية في الدماغ ؟
الناقلات العصبية عبارة عن مواد كيميائية يقوم الدماغ، أو الأجزاء الأخرى من الجسم، بإنتاجها وتعمل هذه الموصلات العصبية على إثارة أو كبت نشاط أعضاء وأجزاء الجسم طبقا لنوع الموصل العصبي
كما وأن هناك أدلة متزايدة على أن هذه الموصلات العصبية تلعب دورا هاما في سلوك الإنسان وكذلك الحالة المزاجية للإنسان.
إضافة إلى كبت مشاعر الألم الناجمة عن الأذى البدني أو النفسي الذي يحدث للإنسان سواء في جسمه أو جهازه العصبي وبالتالي فإن هذه الناقلات العصبية (أو الموصلات العصبية) لها دور كبير في الصحة البدنية والنفسية للإنسان.
أهم هذه الناقلات أو الموصلات العصبية هي ما يلي:
1- الأسيتايل كولاين :
يفرز الأسيتايل كولاين من نهايات الأعصاب الحركية التي تتصل بالعضلات وتعمل على إنقباض العضلات الهيكلية التي يغذيها العصب أو الأعصاب الحركية.
في نفس الوقت، هنالك أدلة علمية متزايدة تشير إلى دور الأسيتايل كولاين في تكوين الذاكرة وبالتالي هناك آراء طبية تشير إلى علاقة هذه المادة العصبية بمرض الزهايمر أو مرض فقدان الذاكرة.
2- النورابنفرين :
إضافة للجهاز السمبثاوي وغدة الأدرينالين، فإن منطقة محددة من الدماغ تقوم بإفراز مادة النورابنفرين والتي تكبت نشاط مراكز معينة في الهايبوثلامس مثل مراكز الحاجات الغزيرية للإنسان مثل مراكز الأكل والعطش والدافعية الجنسية ويقوم ابنفرين أيضا بدور هام في التحكم بضغط الدم.
3- السيروتونين :
أكثر الناقلات العصبية العاملة في الدماغ ويقوم بدور رئيسي في عملية الإثارة العاطفية.
4- الدوبامين:
يلعب الدوبامين دورا أساسيا في تنظيم الحركة والتحكم في العواطف ونقص إفرازه يؤدي لمرض باركنسون أو الارتعاش اللاإرادي ويقال أيضا بأن نقص الدوبامين ربما يؤدي إلى مرض إزدواج الشخصية أو الشيزوفرينيا.
5- الأحماض الأمينية العصبية :
عبارة عن أحماض أمينية قصيرة تتشكل فيها مواد خاصة أهمها الإندورفين المهمة في كبت مشاعر الألم باعتبارها مواد تشبه في خواصها الكيميائية مادة المورفين المخدرة.
وهناك أدلة طبية تؤكد دور الأندورفين في عمليات التعلم والذاكرة وكذلك إثارة وحفز مشاعر النشوة والارتخاء – (د. أحمد شيشاني – البوابة).
الناقلات العصبية عبارة عن مواد كيميائية يقوم الدماغ، أو الأجزاء الأخرى من الجسم، بإنتاجها وتعمل هذه الموصلات العصبية على إثارة أو كبت نشاط أعضاء وأجزاء الجسم طبقا لنوع الموصل العصبي
كما وأن هناك أدلة متزايدة على أن هذه الموصلات العصبية تلعب دورا هاما في سلوك الإنسان وكذلك الحالة المزاجية للإنسان.
إضافة إلى كبت مشاعر الألم الناجمة عن الأذى البدني أو النفسي الذي يحدث للإنسان سواء في جسمه أو جهازه العصبي وبالتالي فإن هذه الناقلات العصبية (أو الموصلات العصبية) لها دور كبير في الصحة البدنية والنفسية للإنسان.
أهم هذه الناقلات أو الموصلات العصبية هي ما يلي:
1- الأسيتايل كولاين :
يفرز الأسيتايل كولاين من نهايات الأعصاب الحركية التي تتصل بالعضلات وتعمل على إنقباض العضلات الهيكلية التي يغذيها العصب أو الأعصاب الحركية.
في نفس الوقت، هنالك أدلة علمية متزايدة تشير إلى دور الأسيتايل كولاين في تكوين الذاكرة وبالتالي هناك آراء طبية تشير إلى علاقة هذه المادة العصبية بمرض الزهايمر أو مرض فقدان الذاكرة.
2- النورابنفرين :
إضافة للجهاز السمبثاوي وغدة الأدرينالين، فإن منطقة محددة من الدماغ تقوم بإفراز مادة النورابنفرين والتي تكبت نشاط مراكز معينة في الهايبوثلامس مثل مراكز الحاجات الغزيرية للإنسان مثل مراكز الأكل والعطش والدافعية الجنسية ويقوم ابنفرين أيضا بدور هام في التحكم بضغط الدم.
3- السيروتونين :
أكثر الناقلات العصبية العاملة في الدماغ ويقوم بدور رئيسي في عملية الإثارة العاطفية.
4- الدوبامين:
يلعب الدوبامين دورا أساسيا في تنظيم الحركة والتحكم في العواطف ونقص إفرازه يؤدي لمرض باركنسون أو الارتعاش اللاإرادي ويقال أيضا بأن نقص الدوبامين ربما يؤدي إلى مرض إزدواج الشخصية أو الشيزوفرينيا.
5- الأحماض الأمينية العصبية :
عبارة عن أحماض أمينية قصيرة تتشكل فيها مواد خاصة أهمها الإندورفين المهمة في كبت مشاعر الألم باعتبارها مواد تشبه في خواصها الكيميائية مادة المورفين المخدرة.
وهناك أدلة طبية تؤكد دور الأندورفين في عمليات التعلم والذاكرة وكذلك إثارة وحفز مشاعر النشوة والارتخاء – (د. أحمد شيشاني – البوابة).