رداد
07-10-2004, 07:25 PM
عندما يحلق اليأس فوق سماءك
ألم تتعرض لصدمه من قبل؟
ألم يعترض طريقك قصة حب فاشله ؟
ألم تضع أحلامك بين أيدي قاتله للأحلام ؟
وفي النهايه ألم يطرق اليأس بابك ذات يوم ؟
ومن منا لم يقتله الحب سنوات قبل أن يحيه ساعه ؟
أنهم لا يكذبون حينما قالوا (أن الانسان لا يولد إلا بعد أن يتألم )
وأن الحزن هو الدافع الحقيقي للحياه
ألا تفهم ذلك .............. .............. ألا تري أنك لم تصبح اليوم مثلما كنت بالأمس
وأن بداخلك حزنا ...أصبح شغلك الشاغل أن تجد له تبريرا
ولا تجد
عفوا إن كانت كلماتي غير جميله
وعذرا فأنا لم أكتب اليوم قصيده شعريه ...... أو قصه قصيره
ولكني أردت أن أدخل بداخلك وأفتش في أسرارك
ألم تخطو بقدمك مدينه كاذبه ............. وأرتميت في أحضان شائكه خائنه
أغلب الظن ان هذا قد حدث ...........لأن الدافع الحقيقي دائما وراء الإبداع هو المعاناه
وإن لم يكن قد حدث فلا تقلق لأنه حتما سيحدث
ودعني الان أجزم أنك لن تعود أبدا كما كنت
وسيبقي بداخلك شيئا مكسور ......... وترا مقطوع ........... ويصبح لحنك نشاذا بداخلك مهما صفق لك المعجبون
وستظل مفتقدا لقصة حب حقيقيه .............. لتنسي فيها حقيقتك التافهه
هل تفهم ؟
نعم (وعذرا ) فبداخلك حقيقه لا يعلمها إلا أنت
بداخل كل منا وترا لا يسمح صاحبه لأي يد أن تمتد لتعزف عليه
بل قد يكون قد أسقط هذا الوتر من حساباته معتقدا أن اللحن يمكن أن يكون كاملا بدونه
وأنت مخطئ في ظنك هذا
لأن لحنك الأن أصبح ناقصا فحاول أن تجد ما يعوض هذا النقص
حاول أن تعترف أمام نفسك أنك سعيد
حاول أن توهم نفسك أن حياتك تسير كما كنت تخطط لها
وإن استطعت فقد إستعطت أن تكذب علي نفسك
وأن تصدقها .........
عذرا إن كنت قد أطلت ...... ولكن كل ما أردت أن أقوله
(أن بداخلنا قلوب قد عشش عليها العنكبوت وأنه قد حان الوقت لنعترف بها حتي نستطيع أن ننظفها )
منقول بتصرف
ألم تتعرض لصدمه من قبل؟
ألم يعترض طريقك قصة حب فاشله ؟
ألم تضع أحلامك بين أيدي قاتله للأحلام ؟
وفي النهايه ألم يطرق اليأس بابك ذات يوم ؟
ومن منا لم يقتله الحب سنوات قبل أن يحيه ساعه ؟
أنهم لا يكذبون حينما قالوا (أن الانسان لا يولد إلا بعد أن يتألم )
وأن الحزن هو الدافع الحقيقي للحياه
ألا تفهم ذلك .............. .............. ألا تري أنك لم تصبح اليوم مثلما كنت بالأمس
وأن بداخلك حزنا ...أصبح شغلك الشاغل أن تجد له تبريرا
ولا تجد
عفوا إن كانت كلماتي غير جميله
وعذرا فأنا لم أكتب اليوم قصيده شعريه ...... أو قصه قصيره
ولكني أردت أن أدخل بداخلك وأفتش في أسرارك
ألم تخطو بقدمك مدينه كاذبه ............. وأرتميت في أحضان شائكه خائنه
أغلب الظن ان هذا قد حدث ...........لأن الدافع الحقيقي دائما وراء الإبداع هو المعاناه
وإن لم يكن قد حدث فلا تقلق لأنه حتما سيحدث
ودعني الان أجزم أنك لن تعود أبدا كما كنت
وسيبقي بداخلك شيئا مكسور ......... وترا مقطوع ........... ويصبح لحنك نشاذا بداخلك مهما صفق لك المعجبون
وستظل مفتقدا لقصة حب حقيقيه .............. لتنسي فيها حقيقتك التافهه
هل تفهم ؟
نعم (وعذرا ) فبداخلك حقيقه لا يعلمها إلا أنت
بداخل كل منا وترا لا يسمح صاحبه لأي يد أن تمتد لتعزف عليه
بل قد يكون قد أسقط هذا الوتر من حساباته معتقدا أن اللحن يمكن أن يكون كاملا بدونه
وأنت مخطئ في ظنك هذا
لأن لحنك الأن أصبح ناقصا فحاول أن تجد ما يعوض هذا النقص
حاول أن تعترف أمام نفسك أنك سعيد
حاول أن توهم نفسك أن حياتك تسير كما كنت تخطط لها
وإن استطعت فقد إستعطت أن تكذب علي نفسك
وأن تصدقها .........
عذرا إن كنت قد أطلت ...... ولكن كل ما أردت أن أقوله
(أن بداخلنا قلوب قد عشش عليها العنكبوت وأنه قد حان الوقت لنعترف بها حتي نستطيع أن ننظفها )
منقول بتصرف