المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من النقيض الى النقيض


رداد
06-10-2004, 11:15 AM
ما اللذي يغير طباع الناس ماللذي يدفع انسان في تعامله مع غيره من النقيض الى النقيض هل يمكن ان تكون ردة فعل الاخر على تصرفاته ام يكون تصرفه ناتج عن مرحله يمربها وعند انتهائها ينتفي سبب تصرفه ان كان سلبيا او ايجابيا هل يكون السبب شعور بالوحدة ام شعور بالظلم ام عقدة نقص تجاه غيره وبعد ذلك
هل يستطيع الانسان ان يستمر على نفس الوتيرة من التعامل
وماذا عن المثل القائل الطبع غلب التطبع
ارجوا تفاعلكم وكتابة ارائكم ولكم مني كل الاحترام والتقدير
غير منقول

bomboni88
06-10-2004, 11:49 AM
موضوع جميل رداد...............

لكنى اانا مع المثل القائل ان الطبع يغلب التطبع.....

ان الانسان الذى يعاملك بالايجاب والحسنى حتى ينتهى غرضه او مصلحته هو انسان ذو طبع وصولى وطبعه يغلبه لما يصل الى غرضه يعود الى طبيعته

وبعض الاشخاص حقا يلجئون الى التقرب اليك دون حب او موده ولكن شعور بالوحده او سد خانه حتى يعود من يكونا اقرب لهم...........وهذه النوعيه تكون معروفه ولا احزن حينما ابتعد عنها ولا يضايقنى ان اكتشفتها بعد التقرب منها فهى ما تستحق ان احزن عليها

اما الاشخاص اللى عندهم عقده نقص يتقربون اليك حتى يشعروا انهم من نفس المكانه بالمجتمع ايضا نوعيه معروفه لا احب التقرب لها

راى الشخصى رداد ان التعامل مع الاشخاص وبالذات بالعمل وهو اكثر احتكاكا يختلف باختلاف الطبائع والعشره هى اللى توضح لنا حقيقه طبائعهم ولا يمكن تجد مكان خالى من هذه النسبه اللى تتعامل معك فى سبيل المصلحه

اعطيك مثلا على نفسى لانى اتحكم فى ماليات بعملى من خصومات ومكافات وسلف فانا اجد معامله غير طبيعيه من اغلب العاملين التقرب غير طبيعى املا منهم فى تحقيق اهدافههم ولكن بمرور الوقت والعشره تباعد النفاق واتقرب لانهم تاكدوا انى لااجامل احد
ولكن ايضا هناك اشخاص ذو نفس عزيزه وطبيعه خجوله محترمه ما ترتضى ابدا التقرب للمصلحه

اختلاف الطباع والاخلاق هو اساس التعامل واستمرارنا فى قبول هذه الوتيره من التعامل يكون الى حين حتى يتفهم الاخرين ما نقبله وما لا نقبله من المعاملات

شكرا رداد

دلوعة الكويت
06-10-2004, 01:00 PM
Originally posted by رداد@Oct 6 2004, 08:15 AM
ما اللذي يغير طباع الناس ماللذي يدفع انسان في تعامله مع غيره من النقيض الى النقيض هل يمكن ان تكون ردة فعل الاخر على تصرفاته ام يكون تصرفه ناتج عن مرحله يمربها وعند انتهائها ينتفي سبب تصرفه ان كان سلبيا او ايجابيا هل يكون السبب شعور بالوحدة ام شعور بالظلم ام عقدة نقص تجاه غيره وبعد ذلك
هل يستطيع الانسان ان يستمر على نفس الوتيرة من التعامل
وماذا عن المثل القائل الطبع غلب التطبع
ارجوا تفاعلكم وكتابة ارائكم ولكم مني كل الاحترام والتقدير
غير منقول
انا برأيي الشخص الي بيعاملك بأسلوب كويس ومش طبيعي وبتلاقيه فجأه اتغير من حال لحال، انا ما بقول غير ان اكيد كان بدو من شي !!؟؟ .. يعني دور على مصلحته ويوم اخدها خلص ، رح يغير معاملته معي ..

وطبع الاشخاص الي هيك بصراحه ما بيتعاشروا ، وانا متأكده ان ما عندهم صاحب ،، لانهم ما خلوا حد الا تركوه من بعد انتهاء مصلحتهم.

ولو بدك تقول نفسيه او الوحده انا مش معك بهاي ... الوحده ممكن تبعدك عن الاشخاص مو تخليك تقرب منهم فجأه وبعدين تختفي من حياتهم ..

برأيي بقول اذا صار معي هيك مع انسانه بعرفها كويس وصارلها عمر معي ... بقول بتمر بظروف خارجه عن ارادتها .. وبلتمس لها العذر ..

بس اذا كان طبع .. فالانسان مستحيل يغير من طبعه .. وخصوصا اذا هاد كان طبع فيه بالنسبه الي ابعد عنهم احسن


شكرا الك رداد على مواضيعك الحلووووه كتييييير

رداد
06-10-2004, 01:13 PM
شكرا لبنى ودلوعة على ردكم وتفاعلكم شكرا ولكم مني كل الاحترام والتقدير وردودكم الاروع

abdulkarim
06-10-2004, 01:52 PM
<div align="center">
أهلاً رداد ... أراك تنتقي المواضيع ... النفسية

أجمل مواضيع التي تناقش سلوك وتصرفات البشر

الصامته منها والمعبره بالنطق أو بالحركات ...


تعرف المرء من تصرفاتـه ... وتمضي الى أبعد من

ذلك أن أردت تتبع خطواتـه ... وبما أن البيئة

المحيطة به تشكل جزء من شخصيته ... فتراه تارة يعبر

بالكلام والاسلوب الملموس الذي نسمعه مباشرةً ...

وتارةً أخـرى بالصمت ... وهذه

الأخيرة تعني عدم الرضا ... والملل والتعب من التكرار

فيكون الجواب التزام الصمت أوقع مع من يغير بأسس

وقواعد ثابتة ... أعتقد يجهلها أو لم يتعلمها سواءً من

بيئتـه أو مراحل تعلمـه بالحياة ... وتعبير الصمت تعبير

محير بين المحسوس والملموس ... فهو محير لأن بالكلام

لم يستوعب الغير منك فالصمت يبقى علامة أستفهام لديه

ولا تعني سوف يفهم صمتك ... وتعبيره والقصد منـه ...

وهناك التعبير بالتصرفات ... كالرسم والقيام بالحركات

والاعمال ... هناك اللبس تعكس شخصية البشر والذوق

بالأختيار ... وأيضاً تعرف شخصيته من خلال أختياره

لهدية أو صورة لشكل أو يجعل له رمز يحكي بــه

وينطق حالتـه وشخصيتـه ... أذن التعبير يكون اما عن

طريق :- 1 الكـــلام 2 الصمت 3 النظر 4

التصرف <.... وهذه تعني التعبير عن ما بداخلنا دون ان

نعرف ونعي ... وهي حركات غير ناطقة ... وأحياناً

يكون النطق مساعد لها ... ولكن ليس من ضمنها .


النفسيات تتقلب وتتلون لدي البشر ... حسب الظروف

فطبعاً ... الموقف الذي تمر به سواء عصيب أو عكسه

يعكس ذلك على شخصيتك ... وعلى تصرفاتك ... فمرة

تجد المرء سعيد والسرور يغمره ... لموقف مفرح

حصل له ... كتفوق ونجاح أو زواج ... و الاشياء

المفرحة هذه تنعكس بالايجاب على تصرفاته وكلامـة

وحتى نظراتـه وصمتـه .

ومرة أخرى تجده كئيب حزين ... لأشياء محزنـة وهذه

تنعكس بالسلب على شخصيتـه .

وقد يكون يشعــر هو بتجاهل الغير له ... أو هو دون

المستوى ... أو يشعر بالغربـة ... فيعيش الوحدة مع

نفسه ... وينطوي كثير من الأحيان على حالة ... لفقد

الطريقة التي يسلكها ليختلط مع المجتمع ... وحتى بالعمل

تجــده غير متعاون مع المحيطين به ...

موجودة الأضداد ... بالنفس البشرية ... وتتوقف على

حال المواقف ... وتنعكس علينا بالسلب أو بالأيجاب

ويقع تأثيرها في صميم تصرفاتنا ...


كلنــا نحتاج الى طبيب نفسي ... في بعض الأحيان

أذا مررنا بحالات أضطراب ... والطبيب النفسي كغيره

من الأطباء ... الذين وجدوا لعلاجنا من باقي الأمراض

فلابد أن نلجأ له .. حاله حال الطبيب العام ... فهذا

تشكي له المك ووجعك الملمــوس ... وهذا تشكي له

المك المحسوس وأضطرابك وأرهاقك ...

عافانا الله وياكم ::rolleyes::


شكراً رداد :)


عبدالكـــريم

</div>

فاطمة خيدر
06-10-2004, 02:35 PM
<div align="center">شكرا لك اخي رداد على موضوعاتك المميزة و اكثر ما يعجبني فيها انها تفتح شهية النقاش و تبادل الآراء

اظن ان الذي يغير طباع الناس هي المواقف احيانا تحدث بين اثنين مواقف قد لا ينتبهون لكنها تترك الاثر في النفس

ايضا اعتقد انها الغاية من العلاقة فمثلا علاقة المصلحة غالبا تفتر بعد انقضاء تلك المصلحة

ايضا اعتقد ان هناك عامل الشخصية لان الطبع الانساني يتعاطف مع من يتعاطف معه فالكثيرين يربطون بين النصيحة و طبيعة العلاقة فقد يتغير شخص معه لمجرد انك نقدت تصرفا له حتى و ان كان في مصلحته فليس كل الناس اقدر على استماع النصح

ايضا اعتقد ان حماسة العلاقة فلكل شيء ذروة و لكل شيء فترة احيانا نحن نقارن مع العلاقة حينما تكون في حماستها و العقة حينما تفتر رغم ان الامرين طبيعيان في اي علاقة مهما كانت

اما عن المثل القائل ان الطبع يغلب التطبع اظن انه صائب في اغلب الاحيان فمهما افتعل الانسان فان طبعه يغلبه

شكرا اخي رداد على طرحك للموضوع و لي عودة ان شاء الله لانه موضوع يستحق الكثير من النقاش </div>

رداد
06-10-2004, 05:27 PM
شكرا لكم عبد الكريم وحنان على تفاعلكم و ردودكم شكرا ولكم مني كل الاحترام والتقدير

التعامل بالحياة نسب متفاوتة وفيها الجيد وفيها السيء وتقلبات البشر كثيرة وتخضع للحالة النفسية للانسان كما اشار عبد الكريم
وقد نجد بالحياة امثلة كثيرة على ذلك
صديقان صدوقان يقضيان معظم حياتهما لا يعكر صفو حياتهما
اي شيء وفجاة تجدهما افترقا اختلفا على موقف ما او راي اختلفا حوله ورغم انهما اختلفا كثيرا سابقا الا ان الحالة النفسية لاحدهما
قضت ان يتصرف بعكس المعتاد مما ادى الى تدمير هذه الصداقة
او على الاقل الفتور وهنا ياتي العامل النفسي المهم بالعلاقات الانسانية وطبعا ليس التعميم واردا باي حال من الاحوال
خلاصة القول انه برايي الطبع لا يغلب التطبع
مثلا لو افترضنا ان احد الاشخاص منذ الصغر تعود على القمار والقمار ولا شيء الا القمار ابعدنا الله واياكم عنه وشب وكبر على هذه العادة السيئة حتى اصبحت طبعا ملازما له ويبني تصرفاته واعماله على هذه العادة وفجاة تغيب عنه مدة قصيرة
لتجده قد اقلع عن هذه العادة نهائيا واصبح يكرهها ولا يمارسها
وعندما تساله عن السبب يقول لك كنت ضالا فهداني الله
اذا التمسك بالدين وفهم معانيه يؤدي الى علاقات انسانية المحبة والمحبة في الله هو هدفها الوحيد واساس تعاملها وعذرا على الاطالة والاسترسال
شكرا لكم جميعا شكرا ولكم مني كل الاحترام والتقدير

SARAH
07-10-2004, 01:49 PM
موضوع شيق وجدير بالمناقشة وربما كان مهماً للجميع أن يفكروا فيه قليلاً في محاولة لمعرفة أنفسهم وماذا يعتقدون أولاً وقبل كل شيء.

أكيد أن الطبع يغلب التطبع في كثير من الأحيان ولكن لا يجب أن ننسى عدة أمور تؤثر في طباعنا مثل التنشئة الاجتماعية والثقافية وطبيعتنا الشخصية والسن والأشخاص الذين نتعامل معهم والأماكن والأزمنة. و لا أظن أن ما ينطبق على شخص ما يكون بالضرورة نموذجاً لطبائع كل البشر، فالبشر مختلفون متفاوتون، وتتفاوت العوامل المحيطة في التأثير عليهم حسب حالتهم الاجتماعية ونفسياتهم وميولهم وثقافتهم وغيرها. لذا فعلينا توخي الحذر في الحكم على تصرفات الآخرين معنا لأننا في الحقيقة قد نحكم على هذه التصرفات طبقاً لنفسياتنا وثقافتنا وتصرفاتنا الشخصية وقد يكون في هذا ظلم كبير لهم.. الأمر المهم بالنسبة هو جزمي بأن الإنسان العادي مثلنا متغير حسب الظروف التي يمر بها وتقدمه في السن ومقدار الثقافة الحاصل عليها. وربما كان عامل السن من أهم الأشياء التي قد تساعد في تطوير شخصياتنا، فمكوناتنا الشخصية والنفسية تتبلور مع الوقت وبمساعدة كل العوامل المؤثرة الأخرى مما قد يؤدي إلى تغيير أفكار وقناعات أمنا بها وكانت جزء من شخصياتنا في مراحل سابقة من حياتنا.. ولنتخيل مثلاً شاب في العشرين من العمر طائش ومتسرع في اتخاذ قراراته ومتذبذ في أفكاره، شاب كهذا قد لا يقدر قيمة العمل وبذل الجهد لكن مع الوقت يتغير ليصل إلى مرحلة من النضج تجعله يقدر العمل والجهد. هل يمكننا في هذه لحالة أن نقول أن هذا التغير فجائي؟؟؟ أم أنه نتاج اكتساب خبرة في الحياة تجعله يدرك قيمة العمل وأهميته بالنسبة للإنسان سواء مادياً أو معنوياً؟ أظن أن الجواب واضح ولكن وبالرغم من كل شيء فالتعميم خطأ، فكما قلت سابقاً البشر يختلفون وما ينطبق على شخص قد لا ينطبق على آخر.

أما بالنسبة لمن يصادقوننا لأجل مصالحهم الشخصية فأظن أن هؤلاء لا يستطيعون الاستمرار كثيراً في خداعنا وليس هناك من داع للبكاء عليهم وعلى صداقتهم فهم في الأصل ليسوا أصدقاء.. الأصدقاء هم الذين نجدهم في وقت الشدة والرخاء ونشعر بهم.. نشعر بأفراحهم وأحزانهم وإذا ما حدث تغير في طريقة تعاملهم معنا فيجب أن ننظر إلى أنفسنا وتصرفاتنا وهل بدر منا ما يزعج أو يجرح وكذلك نحاول فهمهم وفهم أسباب تغيرهم الفجائي فربما حينها نجد الإجابة.

رداد
07-10-2004, 05:11 PM
أما بالنسبة لمن يصادقوننا لأجل مصالحهم الشخصية فأظن أن هؤلاء لا يستطيعون الاستمرار كثيراً في خداعنا وليس هناك من داع للبكاء عليهم وعلى صداقتهم فهم في الأصل ليسوا أصدقاء.. الأصدقاء هم الذين نجدهم في وقت الشدة والرخاء ونشعر بهم.. نشعر بأفراحهم وأحزانهم وإذا ما حدث تغير في طريقة تعاملهم معنا فيجب أن ننظر إلى أنفسنا وتصرفاتنا وهل بدر منا ما يزعج أو يجرح وكذلك نحاول فهمهم وفهم أسباب تغيرهم الفجائي فربما حينها نجد الإجابة
الـصـداقـة عـمـلـة نـادرة، لـؤلـؤة فـي قـاع الـبحر ،فـقـاعـة صـابـون طـائـرة ،نـادر وجـودهـا فـي هـذا الـزمـان . لـيـس الـصـديـق مـن يـلازمـك فـي حـلـك و تـرحـالـك ، فـي قـيـامـك و جـلـوسـك ،فـي غـدوك و رواحـك .. إنـمـا هـو مـن يـنـهـضـك عـنـد عـثـرتـك ، ويـصـحـح طـريـق مـسـارك ، ولا يـبـخـل عـلـيـك بـمـا يـفـيـدك...أنـت لـه مـحـطـة الانتظار ، مـحـطـة الاستراحة الـتـي سـيـجـد عـنـدهـا مـا يـريـد..وهـو مـسـتـودعـك الـخـاص ..نـهـرك الـذي تـسـتـقـي مـنه كـلـمـا أحـسـسـت بـالـعـطـش .
ولا يعرف هـذا الـنوع مـن الأصـدقـاء إلا عـند الـشـدة .. عـنـد الـمـحـنة ..عـنـد الـمـصـيـبـة ..تـراه أقـرب الـناس إلـيـك ..كـمـا تـراه أقـربهـم عـنـد الـراحـة ..عـنـد هـدوء الـنفـس ...ولـكـن قـلما نـجـده..و قلما تـراه . صـداقـة هـذه الأيام ورقة عـملة مزيفة ..ورقـة يانصـيب ربحهـا خـسـارة .........الصـداقـة مـواسـاة الروح للنفس إذا اشـتكت ..العقل إذا تاه ..هـي وردة مـن الورود ..أريج ينثـر رائحـته ، الكل يـسـتنشـق رائحته ، الكل يأنس برائحـته ، الكل يـشـتاق إلى رائحـته .........وهـذه الصـداقة مفقودة لدينا فأحيوها لعل و عسى .
شكرا سارة على الرد ولكي مني كل الاحترام والتقدير

ماماحميدة
07-10-2004, 06:16 PM
اسلام عليكم اعذائي

اهلا رداد ما شاء اللة طرحت سؤال حساس ...والردود مقنعة والاراء
متقاربة ونحترمها كلها واضيف القليل
ان البيئة والمحيط ممكن ان يغير انسان شخص من النقيض الى النقيض
من العشرة فمنهم من يصلح اللة حالهم ويصلحهم
والعكس صحيح من هنا جاء المتل قلي من تعاشر اقل لك من انت لان الانسان يكتسب الكتيرمن حولة وتفاحة فاسدة تفسد من حولها واوتخسر صندوق بكاملة
برائي االعشرة الطيبة الطيبة
تلعب دور ايجابي ...وهناك الهداية من اللة قادران يغير من حال الا احسن الاحوال
والمرونة وحب الخير بداخلنا عامل اساسي
ومن هنا نركز بتربيتة اولادنا واجب علينا ان نهيئ لهم ونوجههم الى حسن اختيار الصحبة الطيبة لان قلي من تعاشر اقل لك من انت
وا حصل العكس وتواجد الابناء مع شلة سوء يتعرضوا الى خطر المشي البطال لا سمح اللة دور المربي ان يوجة وينصح والباقي ...كل لقدرة الظروف تلعب دوروتضع الفرد على المحك والاصلاح االنفسي لة تائثيرة ...فنجد اخوة تربوا بنفس البيت
ولكل طبيعة مختلفة واكتفي بقول اللة سبحانة وتعالى (ان اللة لا يغيروا ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) صدق اللة العظيم

وشكرا رداد اتحت لنا نقاش مثمر ومفيد

مع احترامي وتقديري
لك وللجميع
ماما حميدة
:wub:

رداد
07-10-2004, 06:23 PM
شكرا ماما حميدة على تشريفك موضوعي شكرا ولكي مني كل الاحترام والتقدير