د.زينب
09-02-2011, 08:45 AM
بطل العبور
الي من يدعي بأن مبارك قائد محنك يستطيع إجهاض الثورة أقول :
أنني بالفعل أراه محنكا في قتل الأبرياء واطلاق البلطجية ونشر الفساد وحماية المفسدين وناهبي قوت الشعب وممتلكاته والمطيحين بمقدراته وهو بالاضافة الي ذلك حاصل علي الدكتوراه في عناد الشعوب وإرهابها وقمعها كما أنه يمتلك قدرة فائقة علي ايقاف تقدم الشعوب والأمم بل وسحبها للخلف بنشر الفقر والجوع والمرض والجهل لقد تميز عصره بالسوء في كل مناحي الحياة والفوضي العارمة التي شملت كل شيء حتي في الفساد نفسه فصار هناك من هو فاسد مرتشي ببضع جنيهات قليلة وهناك من يلتهم ملايين الفدادين من أرض مصر التي أبدا لم يكن يمتلكها مبارك في يوم من الأيام وهناك أيضا من يسمم القوت ويسرطنه . مصر لم تشرب مياه المجاري الا في عصر مبارك ولم يتحرش ببناتها الا في عصر مبارك ولم تتدني الثقافة والمعرفة والفنون الا في عصر مبارك ولم يغرق ويحرق أبنائها بالجملة الا في عصر مبارك .. والله لو لم يفعل ايا مما ذكرت واكتفي فقط بقتل بريء واحد في ميدان التحرير لوجب القبض عليه ومحاكمته
والي من يدعي بأن مبارك يريد الاستقرار لمصر أقول:
بأنه ابدا لم يرجو الا استقراره هو نفسه فوق كرسي الحكم والا ما صارت اعداد أمنه المركزي تقارب أعداد الجيش حامي مصر فالعدو الخارجي في تقديره لا يقل أبدا عن عدوه الداخلي وهو كل الشعب المصري الا قليلا من المنتفعين بعصره
ان كل ما يجري الآن هو محاولة أخيره لأن ينقذ نفسه ونفسه فقط .
ولهذا ارتمي في حضن القوات المسلحة وأشاع زبانيته بأن القوات المسلحة لن تسمح أبدا بأن يهان أحد رموزها والقوات المسلحة بريئة من دمه فهي لم تكن أبدا مشاركا في فساده وإفساده - بعكس الشرطة التي فسدت وأمنت له هذا الفساد - بل يكفي القوات المسلحة أنه سرق منها مجدها وفخارها في حرب أكتوبر واستولي عليه بمقولات سفيهة مثل صانع النصر ومفجر الضربة الأولي ولم يخجل أبدا وهو يمشي منتفخا وسط الجميع متناسيا أن هناك رجال مثل الفريق الشاذلي لازال حيا يرزق خطط وقاد تلك الملحمة وهو حي يرزق _تم حبسه في عصر مبارك_ والكثيرين من القادة أمثال الجمسي ومحمد علي فهمي وفؤاد أبو ذكري وعبد المنعم واصل وسعد مأمون وأحمد بدوي وعبد رب النبي حافظ - حيا يرزق - والكثير الكثير من القادة العظماء لا يتسع المجال لذكرهم قادوا قواتهم الي النصر الأكبر في تاريخ العسكرية المصرية الحديثة
وتناسي أيضا بطولات أحمد حمدي وشفيق متري وابراهيم الرفاعي وصلاح حواس وعادل يسري وملاك تادرس وعبد العاطي والكثيرين جدا من أبطال هذا الوطن الذين ضحوا بأنفسهم وبذلوا دماءهم فداء لهذا الوطن
كل هؤلاء سرقهم حسني مبارك حتي أنور السادات لم يسلم من سطوه وسطوته فسرق منه لقب بطل العبور
ايها السادة ان حسني مبارك لم يغادر مراكز العمليات بالقاهرة في حين أن كثير مما ذكرتهم استشهدوا في وسط الميدان وعلي المعابر وسط جنودهم وقدموا لمصر أرواحهم وهو ما لم يقدمه هذا المحظوظ .
القوات المسلحة ولا شك كمؤسسة عسكرية وطنية تتسم بالانضباط والالتزام أراها في موقف حرج بل نحن جميعا في لحظة حرجة صنعها حسني مبارك
ولكني في النهاية أري أنه لن يصح الا الصحيح فالثورة قد قامت ونشرت علينا نورا واشراقا جديدا وسيرحل لا محالة فإرادة الشعوب فوق كل الطغاة والمفسدين حتي لو كانوا حسني مبارك
الي الأمام يا شباب مصر ونحن خلفكم فلقد جعلتونا في عدة أيام قليلة نستنشق هواء نظيفا لأول مرة منذ بداية هذا العصر القميء.
سمير زين العابدين
الي من يدعي بأن مبارك قائد محنك يستطيع إجهاض الثورة أقول :
أنني بالفعل أراه محنكا في قتل الأبرياء واطلاق البلطجية ونشر الفساد وحماية المفسدين وناهبي قوت الشعب وممتلكاته والمطيحين بمقدراته وهو بالاضافة الي ذلك حاصل علي الدكتوراه في عناد الشعوب وإرهابها وقمعها كما أنه يمتلك قدرة فائقة علي ايقاف تقدم الشعوب والأمم بل وسحبها للخلف بنشر الفقر والجوع والمرض والجهل لقد تميز عصره بالسوء في كل مناحي الحياة والفوضي العارمة التي شملت كل شيء حتي في الفساد نفسه فصار هناك من هو فاسد مرتشي ببضع جنيهات قليلة وهناك من يلتهم ملايين الفدادين من أرض مصر التي أبدا لم يكن يمتلكها مبارك في يوم من الأيام وهناك أيضا من يسمم القوت ويسرطنه . مصر لم تشرب مياه المجاري الا في عصر مبارك ولم يتحرش ببناتها الا في عصر مبارك ولم تتدني الثقافة والمعرفة والفنون الا في عصر مبارك ولم يغرق ويحرق أبنائها بالجملة الا في عصر مبارك .. والله لو لم يفعل ايا مما ذكرت واكتفي فقط بقتل بريء واحد في ميدان التحرير لوجب القبض عليه ومحاكمته
والي من يدعي بأن مبارك يريد الاستقرار لمصر أقول:
بأنه ابدا لم يرجو الا استقراره هو نفسه فوق كرسي الحكم والا ما صارت اعداد أمنه المركزي تقارب أعداد الجيش حامي مصر فالعدو الخارجي في تقديره لا يقل أبدا عن عدوه الداخلي وهو كل الشعب المصري الا قليلا من المنتفعين بعصره
ان كل ما يجري الآن هو محاولة أخيره لأن ينقذ نفسه ونفسه فقط .
ولهذا ارتمي في حضن القوات المسلحة وأشاع زبانيته بأن القوات المسلحة لن تسمح أبدا بأن يهان أحد رموزها والقوات المسلحة بريئة من دمه فهي لم تكن أبدا مشاركا في فساده وإفساده - بعكس الشرطة التي فسدت وأمنت له هذا الفساد - بل يكفي القوات المسلحة أنه سرق منها مجدها وفخارها في حرب أكتوبر واستولي عليه بمقولات سفيهة مثل صانع النصر ومفجر الضربة الأولي ولم يخجل أبدا وهو يمشي منتفخا وسط الجميع متناسيا أن هناك رجال مثل الفريق الشاذلي لازال حيا يرزق خطط وقاد تلك الملحمة وهو حي يرزق _تم حبسه في عصر مبارك_ والكثيرين من القادة أمثال الجمسي ومحمد علي فهمي وفؤاد أبو ذكري وعبد المنعم واصل وسعد مأمون وأحمد بدوي وعبد رب النبي حافظ - حيا يرزق - والكثير الكثير من القادة العظماء لا يتسع المجال لذكرهم قادوا قواتهم الي النصر الأكبر في تاريخ العسكرية المصرية الحديثة
وتناسي أيضا بطولات أحمد حمدي وشفيق متري وابراهيم الرفاعي وصلاح حواس وعادل يسري وملاك تادرس وعبد العاطي والكثيرين جدا من أبطال هذا الوطن الذين ضحوا بأنفسهم وبذلوا دماءهم فداء لهذا الوطن
كل هؤلاء سرقهم حسني مبارك حتي أنور السادات لم يسلم من سطوه وسطوته فسرق منه لقب بطل العبور
ايها السادة ان حسني مبارك لم يغادر مراكز العمليات بالقاهرة في حين أن كثير مما ذكرتهم استشهدوا في وسط الميدان وعلي المعابر وسط جنودهم وقدموا لمصر أرواحهم وهو ما لم يقدمه هذا المحظوظ .
القوات المسلحة ولا شك كمؤسسة عسكرية وطنية تتسم بالانضباط والالتزام أراها في موقف حرج بل نحن جميعا في لحظة حرجة صنعها حسني مبارك
ولكني في النهاية أري أنه لن يصح الا الصحيح فالثورة قد قامت ونشرت علينا نورا واشراقا جديدا وسيرحل لا محالة فإرادة الشعوب فوق كل الطغاة والمفسدين حتي لو كانوا حسني مبارك
الي الأمام يا شباب مصر ونحن خلفكم فلقد جعلتونا في عدة أيام قليلة نستنشق هواء نظيفا لأول مرة منذ بداية هذا العصر القميء.
سمير زين العابدين