المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحافية الاميركية اوكتافيا نصر ضحية اخرى من ضحايا حرية التعبير المزعومة!!


محمود من القدس
08-07-2010, 06:44 PM
08/07/2010 قررت شبكة سي ان ان الاخبارية الاميركية طرد الاعلامية الاميركية من اصل لبناني رئيسة قسم الشرق الاوسط (اوكتافيا نصر) بسبب رسالة الكترونية نشرتها وضمنتها اعجابها بالراحل اية الله السيد محمد حسين فضل الله.

http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/437b2146-0f7e-4312-a525-3abe36f00906_top.png (http://javascript<b></b>:void(0))
فحرية التعبير التي تتغنَّى بها مواقع القرار السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة تنكشف مرة بعد مرة بشعاراتها الرنَّانة وخصوصاً عند كل ما يتعلق بالشؤون الشرق أوسطية على وجه الخصوص.
شهر مرّ على الفضيحة الاعلامية التي اطاحت بعميدة المراسلين في البيت الابيض هيلين توماس التي لم يشفع لها تاريخها السياسي ولا خبرتها الإعلامية ولا مواكبتها لعشرة رؤساء في البيت الأبيض من الانقلاب عليها فجأة والتسارع إلى الإعلان عن التخلي عنها رغم وصفها بسيدة البيت الابيض الاولى ليتكرر اليوم السيناريو مع الصحافية الاميركية اللبنانية الاصل اوكتافيا نصر بعد عشرين عاماً من العمل في شبكة (سي. ان. ان) الاخبارية.
قرار الطرد الذي اصدرته الشبكة بحق الاعلامية نصر التي تشغل منصب رئيسة قسم الشرق الاوسط استند الى رسالة الكترونية كتبتها نصر على موقع تويتر اشادت فيها بالعلامة الراحل آية الله السيد محمد حسين فضل الله وعبَّرت عن حزنها العميق لتبلغها نبأ وفاته واصفة إيَّاه بأحد عمالقة حزب الله والذي كانت تحترمه كثيراً.
سارعت نصر الى الاعراب عن اسفها العميق على الموقع الالكتروني للمحطة عن الرسالة التي كتبتها وقالت ان الامر يتعلق بخطأ لانها كتبت تعليقاً من هذا النوع وبهذه البساطة واوضحت انها كانت تقدر موقفه المتميز بين رجال الدين حول حقوق المرأة وان هذا لا يعني "انها كانت تحترمه لكل شيء قاله او قام به".
ورغم الاعتذار العلني قالت نائبة رئيس القسم الدولي في الشبكة "باريسا خوسرافي" انها بحثت الامر مع نصر وقررت ان عليها ان تغادر المحطة واشارت الى ان تعليقها خلق ردود فعل كثيرة وان مصداقيتها كصحافية متخصصة في شؤون الشرق الاوسط قد اهتزت.
انها سياسة اعلامية اميركية جديدة تحاصر الرأي الحر تنتهجها احدى اهم الشبكات الاخبارية في العالم لتهتز بذلك مصداقيتها الاعلامية من جهة وريادتها للكلمة الحرة من جهة ثانية.

د.زينب
09-07-2010, 12:56 PM
الإعلام الغربي بشكل عام و الأمريكي بشكل خاص يغزوه اللوبي الصهيوني فلم يعد هناك حريات في الغرب لأنها أصبحت كلها مقيدة برأي الصهاينة فهم يتحكمون بالقرار السياسي فما بالك بالإعلام....فهم مثل الخلايا السرطانية لا يدخلوا جسما إلا و أخلو بنظامه حتى الموت