المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احلى الحكايات من كتاب الاذكياء


رداد
18-03-2005, 02:58 PM
بسم الله الرحمين الرحمن الرحيم

هذه زاوية سأقوم فيها بإنزال أجمل وأحلى الحكايات من كتاب الأذكياء لابن الجوزي وهي حكايات صحيحة لا تخلو من متعة وفائدة وسيكون إنزال الحكايات على عدة مراحل حتى يتسنى للجميع القراءة وأتمنى الفائدة والمتعة للجميع.

وإليكم أول بعض الحكايات عن ذكاء الأنبياء.

--------------------

قال ابن عباس: لمّا شبّ اسماعيل تزوّج امرأة من جرهم, فجاء ابراهيم فلم يجد اسماعيل, فسألأ عنه امرأته فقالت:
خرج يبتغي لنا.
ثم سألها عن عيشهم فقالت:
نحن بشر في ضيق وشدّة, وشكت اليه, فقال:
فاذا جاء زوجك فاقرأي عليه السلام وقولي له:
يغيّر عتبة بابه.
فلما جاء أخبرته فقال: ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقك, الحقي بأهلك.
--------------------

جاء رجل الى سليمان النبي عليه السلام فقال: يا نبيّ الله! ان لي جيرانا يسرقون أوزي.
فنادى الصلاة جامعة.
ثم خطبهم, فقال في خطبته: واحدكم يسرق اوز جاره, ثم يدخل المسجد والريش على رأسه!
فمسح رجل برأسه, فقال سليمان: خذوه فانه صاحبكم.
-------------------

وعن أبي هريرة قال:
قال رجل: يا رسول الله, ان لي جارا يؤذيني.
فقال: انطلق وأخرج متاعك الى الطريق.
فانطلق وأخرج متاعه فاجتمع الناس عليه, فقالوا ما شأنك؟
قال: لي جار يؤذيني, فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلّم فقال:" انطلق وأخرج متاعك الى الطريق".
فجعلوا يقولون: اللهم العنه, اللهم اخزه.
فبلغه فأتاه, فقال: ارجع الى منزلك فوالله لا أؤذيك.
---------------------

دخلت امرأة على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال:" من زوّجك"؟
فسمّته له, فقال:" الذي في عينيه بياض"؟
فرجعت فجعلت تنظر الى زوجها, فقال: ما لك؟
قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" زوجك فلان"؟
قلت: نعم. قال:" الذي في عينيه بياض"؟
قال: أوليس البياض في عيني أكثر من السواد؟
--------------------

جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلّم ليستحمله فقال: "أنا حاملك على ولد ناقة".
قال: يا رسول الله, وما أصنع بولد ناقة؟
قال:" وهل تلد الابل الا النوق؟".
--------------------

يتبـــــــــــع

رداد
19-03-2005, 10:51 AM
من ذكاء الصحابة رضوان الله عليهم

فمن المنقول عن أبي بكر رضي الله عنه:
لمّا هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلّم يركب, وأبو بكر رديفه. وكان أبو بكر يعرف الطريق لاختلافه الى الشام.
فكان يمرّ بالقوم فيقولون: من هذا بين يديك يا أبا بكر؟
فيقول: هاد يهديني.
--------------------
وقد روّينا عن عمر رضي الله عنه أنه خرج يعسّ المدينة بالليل, فرأى نارا موقدة في خباء.
فوقف وقال: يا أهل الضوء.
وكره أن يقول: "يا أهل النار". وهذا من غاية الذكاء.
--------------------
عن البحتري قال:
جاء رجل الى عليّ ابن أبي طالب, فأطراه وكان يبغضه, فقال له:
اني ليس كما تقول, وأنا فوق ما في نفسك.
--------------------
ولما فتح عمرو بن العاص قيسارية سار حتى نزل على غزة, فبعث اليه علجها أن أرسل اليّ رجلا من أصحابك أكلّمه, ففكر عمرو وقال: ما لهذا العلج أحد غيري.
فقام حتى دخل على العلج فكلّمه, فسمع كلاما لم يسمع مثله قط.
فقال له العلج: حدّثني, هل من أصحابك من أحد مثلك؟
قال لا تسأل عن هواني عندهم اذ بعثوني اليك وعرّضوني لما عرّضوني, فلا يدرون ما تصنع بي.
فأمر له بجاشزة وكسوة, وبعث الى البوّاب: اذا مرّ بك فاضرب عنقه وخذ ما معه.
فمرّ برجل من النصارى من غسان فعرفه, فقال: يا عمرو, قد أحسنت الدخول فأحسن الخروج.
فرجع, فقال له الملك: ما ردّك الينا؟
قال: نظرت فيما أعطيتني فلم أجد ذلك ليسع بني عمّي, فأردت أن آتيك بعشرة منهم تعطيهم هذه العطيّة, فيكون معروفك عند عشرة خيرا من أن يكون عند واحد.
قال صدقت, أعجل بهم.. وبعث الى البوّاب أن خل سبيله. فخرج عمرو وهو يلتفت, حتى اذا أمن قال: لا عدت لمثلها أبدا.
فلما صالحه عمرو ودخل عليه العلج فقال له: أنت هو؟ قال: على ما كان من غدرك.
--------------------
وعن زيد بن أسلم, عن أبيه أ، عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل المغيرة بن شعبة على البحرين فكرهوه وأبغضوه, فعزل عنهم, فقال دهقانهم: ان فعلتم ما آمركم به لم يردّ علينا.
قالوا: أمرنا بأمرك.
قال: تجمعون مئة ألف درهم حتى أذهب بها الى عمر, وأقول: ان المغيرة اختار هذا فدفعه اليّ.
فدعا عمر المغيرة فقال: ما يقول هذا؟
قال: كذب أصلحك الله, انما كانت مئتي ألف .
قال: فما حملك على ذلك؟
قال: العيال والحاجة.
فقال عمر للعلج: ما تقول؟
قال: لا والله, لأصدّقنّك أصلحك الله, والله ما دفع اليّ قليلا ولا كثيرا.
فقال عمر للمغيرة: ما أردت الى هذا العلج؟
قال: الخبيث كذب عليّ فأحببت أن أخزيه.
--------------------

رداد
20-03-2005, 11:32 AM
من ذكاء الخلفاء والوزراء

قعد المهدي قعودا عامّا للناس, فدخل رجل, وفي يده نعل ملفوفة في منديل, فقال:
يا أمير المؤمنين, هذه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم قد أهديتها لك.
فقال: هاتها.
فدفعها اليه, فقبّل باطنها ووضعها على عينيه وأمر للرجل بعشرة آلاف درهم.
فلما أخذها وانصرف قال لجلسائه:
أترون أني لم أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لم يرها فضلا عن أن يكون لبسها؟ ولو كذبناه قال للناس: " أتيت أمير المؤمنين بنعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم فردّها عليّ" وكام من يصدقه أكثر ممن يدفع خبره, اذ كان من شأن العامّة ميلها الى أشكالها والنصرة للضعيف على القوي, وان كان ظالما اشترينا لسانه وقبلنا هديّته وصدّقنا قوله, ورأينا الذي فعلنا أنجح وأرجح.
--------------------

روي عن الرشيد أنه رأى يوما في داره حزمة خيزران, فقال لوزيره الفضل بن الربيع: ما هذه؟ فقال: عروق الرماح يا أمير المؤمنين. ولم يرد أن يقول الخيزران لموافقته اسم أم الرشيد.
وقال الفضل: ايّاكم ومخاطبة الملوك بما يقتضي الجواب, فانهم ان أجابوكم شق عليهم, وان لم يجيبوكم شق عليكم.
قال ثعلب: قلت للحسن بن سهل: وقد كثر عطاؤه على اختلال حاله: ليس في السرف خير, فقال: بل ليس في الخير سرف. فرد اللفظ واستوفى المعنى.
--------------------

ورأى الفتح بن خاقان في لحية المتوكّل شيئا فلم يمسه بيده, ولا قال له شيئا, ولكنه نادى:
يا غلام مرآة أمير المؤمنين.
فجيء بها حتى أخذ المتوكّل ذلك الشيء بيده.
--------------------

حدثنا أبو علي بن مقلة قال: كنت أكتب لأبي الحسن بن الفرات أخدم بين يديه, فكنت كذلك معه الى أن تقلّد الوزارة الأولى, فلمّا وقعت فتنة ابن المعتز أمر بقبض ما في دور المخالفين الذين بايعوا ابن المعتز, وكانت أمتعتهم تقبض ونحمل اليه فيراها وينفذها الى خزائن المقتدر.
فجاؤوه يوما بصندوقين, فقالوا له: هذان وجدناهما في دار ابن المعتز.
فقال: أفعلمتم ما فيهما؟
قالوا: نعم, جرائد من بايعه من الناس بأسنائهم وأنسابهم.
فقال: لا تفتح.
ثم قال: يا غلمان هاتوا نارا, فجاء الفرّاشون بفحم, وأمرهم فأججوا النار, وأقبل عليّ وعلى من كان حاضرا, فقال: والله لو رأيت من هذين الصندوقين ورقة واحدة لظن كل من له فيها اسم أني قد عرفته, فتفسد نيّات العالم كلهم عليّ وعلى الخليفة, وما هذا رأي, حرّقوهما.
قال: فطرحا بأقفالهما الى النار, فلما احترقا بحضرته أقبل عليّ فقال: يا أبا علي, قد أمّنت كل من جنى وبايع ابن المعتز, وأمرني الخليفة بأمانة, فاكتب للناس الأمان مني, ولا يلتمس منك أحد أمانا _كائنا من كان_ الا كتبته له وجثني به لأوقع فيه, فقد أفردتك لهذا العمل.
ثم قال: لمن حضر: أشيعوا ما قلته حتى يأنس المستترون بأبي علي ويكاتبوه في طلب الأمان, فشكرناه. ودعت الجماعة له وشاع الخبر وكتبت الأمانات, فكتب في ذلك مئة ألأف أو نحوها.
--------------------

قال المحسن: وبلغنا عن المعتضد بالله أن خادما من خدمه جاء يوما فأخبره أنه كان قائما على شاطئ الدجلة في دار الخليفة, فرأى صيّادا وقد طرح شبكته, فثقلت بشيء , فجذبها فأخرجها فاذا فيها جراب, وأنه قدّره مالا فأخذه وفتحه, فاذا فيه آجر وبين الآجر كف مخضوبة بحنّاء. فأحضر الجراب والكف والآجر.
فهال المعتضد ذلك, وقال: قل للصياد يعاود طرح الشبكة فوق الموضع وأسفله وما قاربه. قال: ففعل فخرج جراب آخر فيه رجل.
فطلبوا فلم يخرج شيء آخر, فاغتمّ المعتضد وقال:
معي في البلد من يقتل انسانا ويقطع أعضاءه ويفرّقه ولا أعرف به؟ ما هذا ملك!
وأقام يومه كله ما طعم طعاما, فلما كان من الغد أحضر ثقة له, وأعطاه الجراب فارغا وقال له: صف به على كل من يعمل الجرب في بغداد, فان عرفه منهم رجل, فسله لمن باعه, فاذا دلّك عليه, فسل المشتري من اشتراه منه ولا تقر على خبره أحدا.
فغاب الرجل وجاء بعد ثلاثة أيّام, فزعم أ،ه لم يزل يطلب في الدبّاغين وأصحاب الجرب الى أن عرف صانعه, وسأل عنه فذكر أنه باعه لعطّار بسوق يحيى, وأنه مضى الى العطّار وعرضه عليه, فقال: ويحك, كيف وقع هذا الجراب في يدك؟
فقلت: أو تعرفه؟
قال: نعم اشترى مني فلان الهاشمي منذ ثلاثة أيام عشرة جرب لا أدري لأي شيء أرادها وهذا منها.
فقلت له: ومن فلان الهاشمي؟
فقال: رجل من ولد علي بن ريطة من ولد المهدي يقال له: فلان عظيم, الا أنه شر الناس وأظلمهم وأفسدهم لحوم المسلمين وأشدّهم تشوّقا الى مكائدهم, وليس في الدنيا من ينهي خبره الى الكعتضد خوفا من شرّه ولفرط تمكّنه من الدولة والمال.
ولم يزل يحدّثني وأنا أسمع أحاديث له قبيحة الى أن قال:
فحسبك أنه كان يعشق منذ سنين فلانة المغنية جارة فلانة المغنية, وكانت كالدينار المنقوش وكالقمر الطالع في غاية حسن الغناء, فساوم مولاتها فيها, فلم تقاربه, فلما كان منذ أيام بلغه أن سيدتها تريد بيعها لمشتر بذل فيها ألوف الدنانير, فوجه اليها: لا أقلّ من أن تنفذيها اليّ لتودعني, فأنفذتها اليه بعد أن أنفذ اليها جذورها لثلاثة أيّام, فلما انقضت الأيام الثلاثة غصبها عليها وغيّبها عنها, فما يعرف لها خبر, وادّعى أنها هربت من داره. وقالت الجيران: انه قتلها, وقال قوم: لا بل هي عنده. وقد أقامت سيدتها عليها المأتم وجاءت وصاحت على بابه وسوّدت وجهها, فلم ينفعها سيء.
فلما سمع المعتضد سجد لله شكرا لله تعالى على انكشاف الأمر له, وبعث في الحال من كبس على الهاشميّ وأحضر المغنّية, وأخرج اليد والرجل الى الهاشمي, فلما رآهما امتقع لونه وأيقن بالهلاك واعترف, فأمر المعتضد بدفع ثمن الجارية الى مولاتها من بيت المال, وصرفها, ثم حبس الهاشمي, فيقال: انه قتله, ويقال: مات في الحبس.
--------------------

يتبـــــع

رداد
21-03-2005, 03:27 PM
من ذكاء الأمراء والولاة

ذكر محمد بن عبد الملك الهمداني في تاريخه أنه بلغ الى عضد الدولة خبر قوم من الأكراد يقطعون الطريق, ويقيمون في جبال شاقة, فلا يقدر عليهم, فاستدعى أحد التجار ودفع اليه بغلا عليه صندوقان فيهما حلوى قد شيبت بالسم, وأكثر طيبها, وأعطاه دنانير, وأمره أن يسير مع القافلة, ويظهر أن هذه هدية لاحدى نساء أمراء الأطراف.
ففعل التاجر ذلك وسار أمام القافلة, فنزل القوم وأخذوا الأمتعة والأموال وانفرد أحدهم بالبغل وصعد به مع جماعتهم الى الجبل, وبقي المسافرون عراة, فلما فتح الصندوق وجد الحلوى يضوع طيبها, ويدهش منظرها ويعجب ريحها, وعلم أنه لا يمكنه الاستبداد بها, فدعا أصحابه, فرأوا ما لم يروه أبدا قبل ذلك, فأمعنوا في الأكل عقيب مجاعة, فانقلبوا فهلكوا عن آخرهم, فبادر التجار الى أخذ أموالهم وأمتعتهم ويلاحهم, واستردوا المأخوذ عن آخره.
فلم أسمع بأعجب من هذه المكيدة, محت أثر العاتين وحصدت شوكة المفسدين.
--------------------

وروى أبو الحسن بن هلال بن المحسن الصابي في تاريخه قال: حدّثني بعض التجار, قال: كنت في المعسكر, واتفق أن ركب السلطان جلال الدولة يوما الى الصيد على عادته, فلقيه سوادي يبكي, فقال: ما لك؟
فقال: لقيني ثلاثة غلمان أخذوا حمل بطيّخ معي وهو بضاعتي.
فقال: امض الى المعسكر فهناك قبّة حمراء, فاقعد عندها ولا تبرح الى آخر النهار, فأنا أرجع وأعطيك ما يغنيك.
فلما عاد السلطان, قال لبعض شرّائه: قد اشتهيت بطيّخا ففتش العسكر وخيمهم على شيء منه.
ففعل وأحضر البطيّخ, فقال: عند من رأيتموه؟
فقيل: في خيمة فلان الحاجب.
فقال: أحضروه. فقال له: من أين هذا البطيخ؟
فقال: الغلمان جاؤوا به.
فقال: أريدهم الساعة.
فمضى وقد أحسّ بالشر, فهرب الغلمان خوفا من أن يقتلوا, وعاد فقال: قد هربوا لما علموا بطلب السلطان لهم.
فقال: أحضروا السوادي.
قال: نعم.
قال: فخذه وامض مصاحبا السلامة
--------------------

نزل أمير بقرية, فاحتاج الى المزيّن يمسح شعره, فجاء الأمير وحده اليه, وقال:
أنا حاجب هذا الأمير الذي قد نزل بكم, فامسح شعري, فان كنت حاذقا جاء الأمير فمسحت شعره.
وانما فعل ذلك لئلا يعلم أنه الأمير فينزعج ويجرحه
--------------------

روي أن معن بن زائدة دخل على أبي جعفر أمير المؤمنين, فقارب في خطوه, فقال له أبو جعفر: كبرت سنّك يا معن.
فقال: في طاعتك يا أمير المؤمنين.
قال: وانك لجلد.
قال: على أعدائك.
قال: وان فيك لبقيّة.
قال: هي لك.
--------------------

قال المأمون لعبد الله بن طاهر: أيهما أطيب مجلسي أو منزلك؟
قال: ما عدلت به يا أمير المؤمنين.
قال: ليس لي الى هذا, انما ذهبت الى الموافقة في العيش واللذة.
قال: منزلي يا أمير المؤمنين.
قال: ولم ذلك؟
قال: لأني فيه مالك وأنا ههنا مملوك.
--------------------

ورأى ابن طولون يوما حمّالا يحمل صندوقا وهو يضطرب تحته, فقال: لو كان هذا الاضطراب من ثقل المحمول لغاصت عنقه وأنا أرى عنقه بارزة, وما هذا الا من خوف ما يحمل.
فأمر بحطّ الصندوق, فوجد فيه جارية قد قتلت وقطّعت, فقال: اصدقني عن حالها.
فقال: أربعة نفر في الدار الفلانيّة أعطوني هذه الدنانير وأمروني بحمل هذه المقتولة.
فضرب الحمّال مئتي ضربة بعصا, وأمر بقتل الأربعة.
--------------------

وكان ابن طولون يبكر ويخرج, فسمع قراءة الأئمة في المحاريب, فدعا بعض أصحابه يوما وقال: امض الى المسجد الفلاني, وأعط امامه هذه الدنانير.
قال: فمضيت فجلست مع الامام وباسطته حتى شكا أن زوجته ضربها الطلق, ولم يكن معه ما يصلح به شأنها, وأنه صلى فغلط مرارا في القراءة,
فعدت الى ابن طولون فأخبرته.
فقال: لقد صدق, لقد وقفت أمس,, فرأيته يغلط كثيرا فعلمت أ، شيئا شغل قلبه.
--------------------

يتبـــــع

ماماحميدة
21-03-2005, 04:33 PM
السلام عليكم ورحمةالله

رداد قصص وطرائف وحكم رائعة وردت معك من كتاب الاذكياء .... :2rose:

وعجبني الامير بذكائة ...نزل أمير بقرية, فاحتاج الى المزيّن يمسح شعره, فجاء الأمير وحده اليه, وقال:
أنا حاجب هذا الأمير الذي قد نزل بكم, فامسح شعري, فان كنت حاذقا جاء الأمير فمسحت شعره.
وانما فعل ذلك لئلا يعلم أنه الأمير فينزعج ويجرحه

شكرا رداد على الحكايات الرائعة
موفق باذن الله :merci:
:flower2:

رداد
22-03-2005, 11:11 AM
شكرا لكِ ماما حميدة على مرورك شكرا لكِ :flower2: