المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وابتسمت الفتاة في نهاية الحوار


ماماحميدة
18-03-2005, 10:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله

وابتسمت الفتاة في نهاية الحوار

( قالت: إن التحديات أمامنا عظيمة، ونحن بنات، أعمارنا لم تتجاوز العشرين سنة ولم نتلق تربية إسلامية مميزة، فأمهاتنا بسيطات يصلين ويصمن ويعبدن الله على الفطرة،


واليوم أمامنا المغريات والفتن التي تحاصرنا من كل مكان، ونرغب في أن نواجه هذا التحدي ونثبت على الدين).



ولكن الواقع كما ترى، الإعلام يزين لنا لنكون ( سوبر ستار)، والأسرة تضغط علينا وتقيدنا لأننا (بنات)، والمدرسة لا ترحمنا لأننا (بنات) بل وحتى بعض الدول مثل فرنسا تحارب الحجاب علناً، وبعض الدول تحاربه سراً، وكل ذلك يهدد ( أمن البنات) ويقلل من عطائهن للدعوة والإسلام، فما رأيك؟ وماذا نعمل؟!



قلت: إن ما ذكرته هو عبارة عن هموم ( البنات ) في هذا الزمان، فإذا كانت الأسرة والمدرسة والإعلام والمجتمع يشكل ضغطاً عليكن، فإني أنصحكن بدراسة شخصية مريم عليها السلام النموذج المميّز لمواجهة الضغوط، وكم كنت أرجو أن أجد منهجاً تربوياً لتدريس البنات سورتي آل عمران ومريم، وبالتحديد كيف تعاملت مريم مع الضغوط التي واجهتها بروح عالية، وإيمانيات راقية، وعلاقة مع الله قوية، وكل ذلك بمفردها، فلا تستهيني بقدراتك ومواهبك وبعقلك، لو جعلتِ ( مريم ) عليها السلام قدوتك في تحديها الضغوط الاجتماعية والمجتمعية التي مرت بها، كانت عابدة متبتلة معتكفة في المعبد وكل المجتمع يحترمها ويقدرها ويحسب لها ألف حساب، ولكن فجأة جاءها المخاض وكان كل همها إذا ولدت كيف تواجه الضغط الأسري والاجتماعي والسياسي في بلدتها، وسنها لم يتجاوز العشرين عاماً فهداها الله إلى جذع النخلة وولدت ( عيسى ) عليه الصلاة والسلام وجاءها التثبيت من رب العالمين لأنها فوّضت أمرها إلى الله فواجهت قومها في أمر عظيم مخالف للسنن الكونية، ولكنها أحدثت تغيراً في مجتمعها وتحدت كل الضغوط بذكاء وحكمة ربانية ( فأشارت إليه) فأنطق الله عيسى عليه الصلاة والسلام ليبرئها ويعلن هدفه من الوجود، وتلاحظين بعد ذلك أن عيسى عليه الصلاة والسلام- تعرض لضغوط المجتمع ولكنه ( ابن أمه)، ربته وعلمته فواجه قومه بشجاعة وجدارة إلى نهاية القصة التي تعرفينها.


قالت: أشكرك على هذه الإجابة، فقد أرحتني ولفتّ نظري إلى قصة عظيمة في القرآن أريد أن أذهب الآن لأدرسها حتى تكون سبباً في انطلاقتي ومواجهتي للتحديات.


قلت: ومع ذلك لا تنسى كثرة ذكر الله تعالى والتواصل معه فكثرة الذكر هي السبب الرئيسي الذي يجعلك تسعدين في الدنيا والآخرة، ولهذا كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يعلمّ بعض (بناته) ويقول: " قولي حين تصبحين: سبحان الله وبحمده لا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً، فإنه من قالها حين يصبح حُفظ حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي حُفظ حتى يصبح " سنن الترمذي.


وكذلك أراد الله تعالى لمريم عليها السلام الحفظ من الوقوع في مهاوي التكبّر والاستعلاء بعد علمها بعلو درجتها وكمال قربها من الله فأمرتها الملائكة بقول الله (يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين).


قالت والابتسامة على وجهها: أشكرك كثيراً على هذه الوسائل التي ذكرتها لنا لتحفظنا وتحمينا، ومن اليوم سأقول لصديقاتي يدعونني (مريم القرن الواحد والعشرين)، وانطلقت وهي مبتسمة.


بقلم...جاسم محمد المطوع

د.زينب
17-04-2005, 08:31 PM
شكرا الغالية ماما حميدة على الموضوع

فعلا السيدة مريم هى نموذج المرأة المسلمة التى صاغها الإسلام بهديه الحكيم و أضاء قلبها و بصيرتها...بل و هى النموذج الأرقى لأى امرأة عرفتها المجتمعات البشرية ،إذ جمعت الى حسن خلقها نقاء نفسها و سمو روحها ،و سلامة تصورها للكون و الحياة و الإنسان فنسأله تبارك و تعالى أن يمن علينا بوعى رسالتنا الخطيرة فى الحياة

أسماء
17-04-2005, 10:00 PM
مهما حاولنا اتخاذ مريم قدوة فلن نفلح في الرقي إلى مستواها..بكل بساطة لأننا لسنا مرمي التي اختارها الله لتكون أم المسيح عيسى عليه السلام فزودها بإيمان قوي و عزيمة و صبر و قدرة على تحدي الصعاب تفوق قدرتنا أضعافا مضاعفة ..

السر حبيبتي يكمن في كل واحد و واحدة منا ..في الأسس التربوية و الدينية التي تلقيناها ..في البيئة المحيطة بنا ..و في مدى تمثلنا اسم الله سبحانه و تذكره صبحا و عشية و حمده على كل ما رزقنا و كل ما منعنا..

الانطلاق من الذات مهم جدا للوعي بالسبيل الأفضل لتجاوز المحن و هزم العقبات ..و يبقى السلف الصالح رمزا لن نصل إلى مستواه ..لكننا قادرون بحول الله على أن نكون رمزا في حد ذاتنا لو صدقنا مع أنفسنا و مع الآخرين ..لو تحلينا بالصبر و القناعة ..لو تمسكنا بالقيم الدينية و فكرنا بروية إزاء كل ما نقوله أو نفعله..


ألف شكر على الطرح المميز ماما حميدة ..


أسماء

ماماحميدة
28-04-2005, 08:54 PM
شكرا الغالية ماما حميدة على الموضوع

فعلا السيدة مريم هى نموذج المرأة المسلمة التى صاغها الإسلام بهديه الحكيم و أضاء قلبها و بصيرتها...بل و هى النموذج الأرقى لأى امرأة عرفتها المجتمعات البشرية ،إذ جمعت الى حسن خلقها نقاء نفسها و سمو روحها ،و سلامة تصورها للكون و الحياة و الإنسان فنسأله تبارك و تعالى أن يمن علينا بوعى رسالتنا الخطيرة فى الحياة


الف شكر د-زينب حبيتة قلبى على ردك الجميل وبوركت باذن الله


ندعو الله بالصلاح لكل بنت مؤمنة ولنكن


مع الله ليكون الله معنا :2rose:

ماماحميدة
28-04-2005, 09:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله



مهما حاولنا اتخاذ مريم قدوة فلن نفلح في الرقي إلى مستواها


صدقتى اسماء ...يا عمري ولا في مجال للمقارنة مريم رضى الله عنها هي لتكن عبرة


وليس تشبيه ...هيداالي قصدة الكاتب ..وخاصة نحن اليوم الي قابض على


دينة ...كنتل من قابض على جمر من نار المهم نقتضي


بهم ونحاول ان نسترجع ايام اسلافنا ...


قدر الامكان والتحلي بالخلق الحسن ...وهو هيداالمطلوب وبيت القصيد


ونبتعد عن التشدد بالدين لعلنا ننفر جيل اليوم


يعني يجب ان نفرق بيت الامتناع عن الطرب الراقي الاصيل ....والطرب الهابط


والفيديو كليب الي ..ننفر من مشاهدتهم من قلة الحياء


ونرى كتير يفتوا بان الطرب حرام ...والله اعلم لان كترت الفتاوي مؤخرا


منهاالمتشدد ومنة الي يسمع الطرب الاصيل طلما النوايا سليمة


وسماعها لا يثير الغرائز وانماالاعمال بالنياة !!!!....


اتمنى من الجميع التعليق على هالنقطة تحديدا ...ان سماع الطرب لا يششغلنا عن ذكر الله


في المناسبات السعيدة ...بالافراح ...او اعياد الميلاد وغيرها


من احتفالات عائلية واجتماعيية ....هل هي حرام ...


اسماء دمتي :flower1: بالف خير