د.زينب
14-11-2009, 12:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقدم الادعاء العام الأمريكي بطلب إلى السلطات الفيدرالية لمصادرة ممتلكات خاصة بجمعية إسلامية غير ربحية تضم مساجد ومدارس للاشتباه في دعمها للحكومة الإيرانية، وهو الطلب الذي حذر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) من انعكاساته السلبية على الحرية الدينية للمواطنين من جميع الأديان، حال الموافقة عليه. ووصف المدعي العام في نيويورك بريت بهارارا مؤسسة علوي بأنها "واجهة للحكومة الإيرانية"، واتهمها "بنقل أموال إلى الحكومة الإيرانية بشكل غير قانوني".
وأضاف في بيان صحفي الخميس 12-11-2009: "منذ عشرين عاما وأعمال مؤسسة علوي تدار من قبل مسئولين إيرانيين شاركوا في صفقات قامت بها المؤسسة، الأمر الذي يعتبر انتهاكا لعدد من القوانين الأمريكية".
ورفع بهارارا طلبا إلى الحكومة الفيدرالية بنيويورك في 97 صفحة لمصادرة حسابات مصرفية تملكها المؤسسة وشركة "يشتبه في أنها وهمية"، إضافة إلى مبنى مكاتب وعقار سكني في فيرجينيا ومراكز إسلامية في ولايات ميريلاند وفرجينيا (شرق) وتكساس (جنوب) وكاليفورنيا (غرب).
وتضم المراكز الإسلامية التي تنوي الحكومة مصادرتها مساجد ومدارس من بينها: المعهد الإسلامي في نيويورك، والمركز التعليمي الإسلامي في هيوستون بتكساس، والمركز التعليمي الإسلامي في روكفيل بولاية ميريلاند وصندوق قوبا في كارمايكل بكاليفورنيا.
"آثار سلبية"
ومن المرجح أن تزيد هذه الخطوة، وفقا للمراقبين، من توتر العلاقات بين واشنطن وطهران، حيث تتهم الأولى الثانية بـ"تمويل جماعات إرهابية والسعي إلى الحصول على قنبلة نووية تحت غطاء برنامجها النووي".
وفي بيان حصلت عليه "إسلام أون لاين.نت" قال إبراهيم هوبر، مدير شئون الاتصالات بمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) الجمعة 13-11-2009: "نخشى أن يسفر سعي السلطات الأمريكية نحو مصادرة أماكن عبادة عن آثار سلبية على الحرية الدينية للمواطنين من جميع الأديان"، وأضاف: "من الممكن أن يبعث ذلك برسالة سلبية إلى المسلمين حول العالم".
من جانبه اعتبر المدير التنفيذي لمكتب "كير" في مدينة سكرامنتو بولاية كاليفورنيا الأمريكية باسم الكرّة أن طلب مصادرة ممتلكات مؤسسة علوي يأتي في "التوقيت الخاطئ"، خاصة أن مسلمي أمريكا "لايزالون يتوجسون من تداعيات هجوم فورت هود عليهم".
وقبل نحو أسبوع نفذ طبيب مسلم بالجيش الأمريكي يدعى نضال حسن هجوما على قاعدة فورت هود الأمريكية، وهو ما أسفر عن مقتل 13 وإصابة 30 آخرين.
وأضاف أن قرار "مصادرة أماكن عبادة تابعة للمسلمين الشيعة خطوة نادرة جدا في الولايات المتحدة لأن الدستور الأمريكي يكفل حرية الأديان".
دعم الحرس الثوري
وبينما لم يرد تعقيب من جانب مؤسسة علوي حتى مساء الجمعة 13-11-2009 تقول المؤسسة على موقعها على الإنترنت إنها "مكرسة لنشر ودعم الثقافة الإسلامية واللغة والأدب والحضارة الفارسية والقضايا الإنسانية".
لكن الادعاء الأمريكي قال إن المؤسسة أرسلت أموالا وفيها عائدات إيجارات ناطحة السحاب إلى بنك "ملي" الإيراني الحكومي عبر شركة آسا، وكانت وزارة الخزانة الأمريكية اعتبرت في ديسمبر 2008 أن "آسا" تعتبر واجهة لبنك ملي الذي تقول إنه يدعم برنامج إيران النووي ويقدم خدمات مصرفية للحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له.
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على العديد من الشركات الإيرانية، وتم إنشاء مؤسسة علوي بعد قيام الثورة الإسلامية لتخلف مؤسسة بهلوي التي كان يستخدمها شاه إيران السابق الذي أطيح به عام 1979 للقيام بأعمال خيرية في الولايات المتحدة.
وبحسب مصادر أمريكية، فإن المؤسسة منذ ذلك الوقت وُضعت مباشرة تحت سلطة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وغيرت أجندتها ووضعت تحت سيطرة جمعية بونياد موستازافان (مؤسسة المضطهدين والمعاقين) الإيرانية الخيرية، التي تعمل تحت السيطرة المباشرة للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.
ومدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس 12-11-2009 تجميد الودائع الإيرانية في الولايات المتحدة لمدة عام، وأشار أوباما في القرار الرسمي الصادر عن البيت الأبيض إلى أن العلاقات بين البلدين "لم تعد بعد طبيعية"، وهناك سبب لتمديد حالة "الطوارئ القومية" التي تطرح عادة من أجل تبرير مثل هذه الإجراءات.
تقدم الادعاء العام الأمريكي بطلب إلى السلطات الفيدرالية لمصادرة ممتلكات خاصة بجمعية إسلامية غير ربحية تضم مساجد ومدارس للاشتباه في دعمها للحكومة الإيرانية، وهو الطلب الذي حذر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) من انعكاساته السلبية على الحرية الدينية للمواطنين من جميع الأديان، حال الموافقة عليه. ووصف المدعي العام في نيويورك بريت بهارارا مؤسسة علوي بأنها "واجهة للحكومة الإيرانية"، واتهمها "بنقل أموال إلى الحكومة الإيرانية بشكل غير قانوني".
وأضاف في بيان صحفي الخميس 12-11-2009: "منذ عشرين عاما وأعمال مؤسسة علوي تدار من قبل مسئولين إيرانيين شاركوا في صفقات قامت بها المؤسسة، الأمر الذي يعتبر انتهاكا لعدد من القوانين الأمريكية".
ورفع بهارارا طلبا إلى الحكومة الفيدرالية بنيويورك في 97 صفحة لمصادرة حسابات مصرفية تملكها المؤسسة وشركة "يشتبه في أنها وهمية"، إضافة إلى مبنى مكاتب وعقار سكني في فيرجينيا ومراكز إسلامية في ولايات ميريلاند وفرجينيا (شرق) وتكساس (جنوب) وكاليفورنيا (غرب).
وتضم المراكز الإسلامية التي تنوي الحكومة مصادرتها مساجد ومدارس من بينها: المعهد الإسلامي في نيويورك، والمركز التعليمي الإسلامي في هيوستون بتكساس، والمركز التعليمي الإسلامي في روكفيل بولاية ميريلاند وصندوق قوبا في كارمايكل بكاليفورنيا.
"آثار سلبية"
ومن المرجح أن تزيد هذه الخطوة، وفقا للمراقبين، من توتر العلاقات بين واشنطن وطهران، حيث تتهم الأولى الثانية بـ"تمويل جماعات إرهابية والسعي إلى الحصول على قنبلة نووية تحت غطاء برنامجها النووي".
وفي بيان حصلت عليه "إسلام أون لاين.نت" قال إبراهيم هوبر، مدير شئون الاتصالات بمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) الجمعة 13-11-2009: "نخشى أن يسفر سعي السلطات الأمريكية نحو مصادرة أماكن عبادة عن آثار سلبية على الحرية الدينية للمواطنين من جميع الأديان"، وأضاف: "من الممكن أن يبعث ذلك برسالة سلبية إلى المسلمين حول العالم".
من جانبه اعتبر المدير التنفيذي لمكتب "كير" في مدينة سكرامنتو بولاية كاليفورنيا الأمريكية باسم الكرّة أن طلب مصادرة ممتلكات مؤسسة علوي يأتي في "التوقيت الخاطئ"، خاصة أن مسلمي أمريكا "لايزالون يتوجسون من تداعيات هجوم فورت هود عليهم".
وقبل نحو أسبوع نفذ طبيب مسلم بالجيش الأمريكي يدعى نضال حسن هجوما على قاعدة فورت هود الأمريكية، وهو ما أسفر عن مقتل 13 وإصابة 30 آخرين.
وأضاف أن قرار "مصادرة أماكن عبادة تابعة للمسلمين الشيعة خطوة نادرة جدا في الولايات المتحدة لأن الدستور الأمريكي يكفل حرية الأديان".
دعم الحرس الثوري
وبينما لم يرد تعقيب من جانب مؤسسة علوي حتى مساء الجمعة 13-11-2009 تقول المؤسسة على موقعها على الإنترنت إنها "مكرسة لنشر ودعم الثقافة الإسلامية واللغة والأدب والحضارة الفارسية والقضايا الإنسانية".
لكن الادعاء الأمريكي قال إن المؤسسة أرسلت أموالا وفيها عائدات إيجارات ناطحة السحاب إلى بنك "ملي" الإيراني الحكومي عبر شركة آسا، وكانت وزارة الخزانة الأمريكية اعتبرت في ديسمبر 2008 أن "آسا" تعتبر واجهة لبنك ملي الذي تقول إنه يدعم برنامج إيران النووي ويقدم خدمات مصرفية للحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له.
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على العديد من الشركات الإيرانية، وتم إنشاء مؤسسة علوي بعد قيام الثورة الإسلامية لتخلف مؤسسة بهلوي التي كان يستخدمها شاه إيران السابق الذي أطيح به عام 1979 للقيام بأعمال خيرية في الولايات المتحدة.
وبحسب مصادر أمريكية، فإن المؤسسة منذ ذلك الوقت وُضعت مباشرة تحت سلطة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وغيرت أجندتها ووضعت تحت سيطرة جمعية بونياد موستازافان (مؤسسة المضطهدين والمعاقين) الإيرانية الخيرية، التي تعمل تحت السيطرة المباشرة للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.
ومدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس 12-11-2009 تجميد الودائع الإيرانية في الولايات المتحدة لمدة عام، وأشار أوباما في القرار الرسمي الصادر عن البيت الأبيض إلى أن العلاقات بين البلدين "لم تعد بعد طبيعية"، وهناك سبب لتمديد حالة "الطوارئ القومية" التي تطرح عادة من أجل تبرير مثل هذه الإجراءات.