د.زينب
07-03-2005, 10:29 PM
بمناسة العيد العالمى للمرأة التفاتة طيبة للسيدة" جميلة بوحيرد " تحمل كل التقدير و الإعتراف بما قدمته دون انتضار اى مقابل ...
تعتبر جميلة بوحيرد أحد رموز المقاومة و النضال فى الثورة التحريرية الكبرى ...و صارت سفيرة الجزائر المناضلة ، تنتقل عبر عواصم العالم حيث التقت شخصيات عالمية كالرئيس الصينى (ماو تسي تونغ)و الرئيس المصرى (جمال عبد الناصر )
...تنتمى جميلة بوحيرد إلى أسرة متواضعة لكنّها عريقة فى النضال السياسي من أجل تحرير الجزائر .
التحقت بصفوف الثورة فى مطلع 1956و هى فى العشرين من عمرها ، و أصبحت مطلوبة من طرف القوات الفرنسية ابتداء من 1957....بعد اكتشاف مصنع تقليدى للقنابل فى بيتها الكائن فى حى القصبة (العاصمة)...و أسهمت فى نقل القنابل و وضعها فى الأماكن التى يتوافد عليها المستوطننين الفرنسيون كالملاهى و الملاعب ...
و فى أيار 1957ألقى الجيش الفرنسي القبض عليها و هى جريحة ...و بعد ان تعرضت للتعذيب بأساليب وحشية حكمت عليها فرنسا بالإعدام ......و هو الحكم الذى أثار استياء الرأى العام العالمى .....
و كان يوم المحاكمة يوم مشهودا فى حياة بوحيرد التى قالت فيه :
"أجمل يوم فى حياتى لأننى سأموت من أجل قضية وطنى "
............و أمام ردود الفعل العالمية المساندة للجزائر اضطرت فرنسا لتخفيف حكم الإعدام بالمؤبد...و ضلّت فى السجن الى يوم الإستقلال .و قد نقلت الى باريس و من ثم تمّ نقلها ....
....
و تغنّى العديد من الشعراء العرب ببطولاتها
و إليكم قصيدة جميلة بوحيرد .....لنزار قبانى
تعتبر جميلة بوحيرد أحد رموز المقاومة و النضال فى الثورة التحريرية الكبرى ...و صارت سفيرة الجزائر المناضلة ، تنتقل عبر عواصم العالم حيث التقت شخصيات عالمية كالرئيس الصينى (ماو تسي تونغ)و الرئيس المصرى (جمال عبد الناصر )
...تنتمى جميلة بوحيرد إلى أسرة متواضعة لكنّها عريقة فى النضال السياسي من أجل تحرير الجزائر .
التحقت بصفوف الثورة فى مطلع 1956و هى فى العشرين من عمرها ، و أصبحت مطلوبة من طرف القوات الفرنسية ابتداء من 1957....بعد اكتشاف مصنع تقليدى للقنابل فى بيتها الكائن فى حى القصبة (العاصمة)...و أسهمت فى نقل القنابل و وضعها فى الأماكن التى يتوافد عليها المستوطننين الفرنسيون كالملاهى و الملاعب ...
و فى أيار 1957ألقى الجيش الفرنسي القبض عليها و هى جريحة ...و بعد ان تعرضت للتعذيب بأساليب وحشية حكمت عليها فرنسا بالإعدام ......و هو الحكم الذى أثار استياء الرأى العام العالمى .....
و كان يوم المحاكمة يوم مشهودا فى حياة بوحيرد التى قالت فيه :
"أجمل يوم فى حياتى لأننى سأموت من أجل قضية وطنى "
............و أمام ردود الفعل العالمية المساندة للجزائر اضطرت فرنسا لتخفيف حكم الإعدام بالمؤبد...و ضلّت فى السجن الى يوم الإستقلال .و قد نقلت الى باريس و من ثم تمّ نقلها ....
....
و تغنّى العديد من الشعراء العرب ببطولاتها
و إليكم قصيدة جميلة بوحيرد .....لنزار قبانى