د.زينب
03-07-2009, 12:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقال مهم .. يوضح موقف "حماس" الذي شابه إلتباس كبير من الكثيرين ... دولة فلسطينية .. وأخرى فلسطينية! لأن الأمور قد اختلطت لدى البعض، إما بقصد أو بدونه، ولأسباب تختلف من بعض لآخر، ولأن محاولات الخلط تلك اتخذت من الربط المتعمد بين مسارالتفريط المنتهج من فريق أوسلو وما يُطرح اليوم من قبول بدولة فلسطينيةبشروط محددة، ولأن هناك من يستصعب الأمور ويرى في الخلط هدفاً بحد ذاته،ولأن حالة من الالتباس تستشري هنا وهناك، وبعيداً عن التعقيد والخلطوالربط، ومن خلال ما أجمع عليه الفرقاء في وثيقة الوفاق الوطني التي كادأن يستفتي عليها عباس الشعب بشكل غير قانوني في شهر تموز/يوليو 2006، ثمتراجع عنها واعتبرها لا تصلح في شهر أيلول/سبتمبر من ذات العام، ولأن منيقود فريق أوسلو يعز عليه أسلوب وسائل الايضاح التي استخدمها حتى على شاشات التلفاز، ارتأينا أن نضع التالي بين أيديكم، عله يكون سبباً فيالتخلص من بعض الشوائب أو الأوهام:
المحدد
فريق أوسلو
الاجماع الفلسطيني
الهدف
دولة فلسطينية – هدف نهائي مع تخلي عن باقي الحقوق
دولة فلسطينية – هدف مرحلي دون اسقاط أي من الحقوق
الشروط
قبول الاحتلال بها وبماهيتها
فرض شروط فلسطينية تمثل الحد الأدنى
الكيفية
عن طريق التفاوض
بالمقاومة
المقابل
الاعتراف بالاحتلال – حل الدولتين
دون اعتراف بالاحتلال – هدنة طويلة متفق عليها
القبول
الاقرار بيهودية دولة الاحتلال – عدم تغيير الطبيعة الديموغرافية
لا شرعية ولا قبول بالاحتلال
اللاجئين
حل متفق عليه – اسقاط حق العودة – عودة إلى الدولة الفلسطينية
حق العودة غير منقوص إلى الديار والمدن والبلدات الأصلية
الأرض
تخلي عن 78% من فلسطين التاريخية
لا تنازل عن حق الاجيال في فلسطين التاريخية
الاقتصاد
ربط باقتصاد الاحتلال عبر اتفاقية باريس الاقتصادية للعام 1994
اقتصاد فلسطيني مستقل
القدس
يتم التفاوض حولها – تقزيم الأمر إلى سيادة دينية وعلى أحياء محددة
القدس كاملة عاصمة للدولة الفلسطينية
المستوطنات
تبادل أراضي للابقاء على الكتل الاستيطانية تحت سيطرة الاحتلال مقابل أراض صحراوية في النقب
إزالتها بالكامل ودون استثناء
المقاومة
ارهاب مرفوض يُلاحق ويُطارد – قوى خارجة عن القانون – عبثية سخيفة حقيرة
حق مشروع ومكفول لا يمكن التخلي عنه طالما بقي الاحتلال
السيادة قابلة للنقاش – دولة منزوعة السلاح – معابر برقابة خارجية
سيادة كاملة
الالتزامات
تأمين الحماية للمحتل – الفلسطيني الجديد – تنسيق أمني – خارطةالطريق – شروط الرباعية
التزامات للشعب الفلسطيني فقط
عربياً تطبيع كامل يمتد للدول الاسلامية
لا التزام عربي أو اسلامي
هذه باختصار أهم الفروق بين البرنامجين والنهجين، بين من يقدم الدولة على باقي الحقوق وكأنها الهدف الوحيد المنشود، وبين من يعتبر الدولة مرحلةلاستعادة باقي الحقوق، بين من يرضخ لشروط المحتل، وبين من يرفض الاشتراطات. رغم مشروعية الحرص الواجب على المصلحة الوطنية، والحرص أيضاً أن لا يتحول المرحلي إلى استراتيجي كما فعل فريق أوسلو، إلا أن أخذ الحاضر بجريرة الماضي والحكم عليه من خلال تجربة فاشلة منذ قرر عرفات الاعتراف بمشروعية الاحتلال وحتى يومنا هذا، هو ظلم يصل حد التجني، لأن المنطق والعقل والواقع يقول أن التعلم من أخطاء وخطايا فريق أوسلو هو أحد الضمانات لعدم الانزلاق إلى مستنقع أوسلو، من تفاوض عبثي وتنازل وتفريط بالحقوق وبيع لفلسطين التاريخية، والتحول لوكيل حصري للمحتل. ومع ذلك نقول وبوضوح أنه لا قدسية لأحد مهما علا شأنه، ومن ينحرف ويتنازل ويفرط سيكون مصيره كمصير من سبقه، وسيجدنا أشد عليه من سابقيه، لأننا معالحق حيثما وكيفما دار.
د.إبراهيم حمّامي DrHamami@Hotmail.com
مقال مهم .. يوضح موقف "حماس" الذي شابه إلتباس كبير من الكثيرين ... دولة فلسطينية .. وأخرى فلسطينية! لأن الأمور قد اختلطت لدى البعض، إما بقصد أو بدونه، ولأسباب تختلف من بعض لآخر، ولأن محاولات الخلط تلك اتخذت من الربط المتعمد بين مسارالتفريط المنتهج من فريق أوسلو وما يُطرح اليوم من قبول بدولة فلسطينيةبشروط محددة، ولأن هناك من يستصعب الأمور ويرى في الخلط هدفاً بحد ذاته،ولأن حالة من الالتباس تستشري هنا وهناك، وبعيداً عن التعقيد والخلطوالربط، ومن خلال ما أجمع عليه الفرقاء في وثيقة الوفاق الوطني التي كادأن يستفتي عليها عباس الشعب بشكل غير قانوني في شهر تموز/يوليو 2006، ثمتراجع عنها واعتبرها لا تصلح في شهر أيلول/سبتمبر من ذات العام، ولأن منيقود فريق أوسلو يعز عليه أسلوب وسائل الايضاح التي استخدمها حتى على شاشات التلفاز، ارتأينا أن نضع التالي بين أيديكم، عله يكون سبباً فيالتخلص من بعض الشوائب أو الأوهام:
المحدد
فريق أوسلو
الاجماع الفلسطيني
الهدف
دولة فلسطينية – هدف نهائي مع تخلي عن باقي الحقوق
دولة فلسطينية – هدف مرحلي دون اسقاط أي من الحقوق
الشروط
قبول الاحتلال بها وبماهيتها
فرض شروط فلسطينية تمثل الحد الأدنى
الكيفية
عن طريق التفاوض
بالمقاومة
المقابل
الاعتراف بالاحتلال – حل الدولتين
دون اعتراف بالاحتلال – هدنة طويلة متفق عليها
القبول
الاقرار بيهودية دولة الاحتلال – عدم تغيير الطبيعة الديموغرافية
لا شرعية ولا قبول بالاحتلال
اللاجئين
حل متفق عليه – اسقاط حق العودة – عودة إلى الدولة الفلسطينية
حق العودة غير منقوص إلى الديار والمدن والبلدات الأصلية
الأرض
تخلي عن 78% من فلسطين التاريخية
لا تنازل عن حق الاجيال في فلسطين التاريخية
الاقتصاد
ربط باقتصاد الاحتلال عبر اتفاقية باريس الاقتصادية للعام 1994
اقتصاد فلسطيني مستقل
القدس
يتم التفاوض حولها – تقزيم الأمر إلى سيادة دينية وعلى أحياء محددة
القدس كاملة عاصمة للدولة الفلسطينية
المستوطنات
تبادل أراضي للابقاء على الكتل الاستيطانية تحت سيطرة الاحتلال مقابل أراض صحراوية في النقب
إزالتها بالكامل ودون استثناء
المقاومة
ارهاب مرفوض يُلاحق ويُطارد – قوى خارجة عن القانون – عبثية سخيفة حقيرة
حق مشروع ومكفول لا يمكن التخلي عنه طالما بقي الاحتلال
السيادة قابلة للنقاش – دولة منزوعة السلاح – معابر برقابة خارجية
سيادة كاملة
الالتزامات
تأمين الحماية للمحتل – الفلسطيني الجديد – تنسيق أمني – خارطةالطريق – شروط الرباعية
التزامات للشعب الفلسطيني فقط
عربياً تطبيع كامل يمتد للدول الاسلامية
لا التزام عربي أو اسلامي
هذه باختصار أهم الفروق بين البرنامجين والنهجين، بين من يقدم الدولة على باقي الحقوق وكأنها الهدف الوحيد المنشود، وبين من يعتبر الدولة مرحلةلاستعادة باقي الحقوق، بين من يرضخ لشروط المحتل، وبين من يرفض الاشتراطات. رغم مشروعية الحرص الواجب على المصلحة الوطنية، والحرص أيضاً أن لا يتحول المرحلي إلى استراتيجي كما فعل فريق أوسلو، إلا أن أخذ الحاضر بجريرة الماضي والحكم عليه من خلال تجربة فاشلة منذ قرر عرفات الاعتراف بمشروعية الاحتلال وحتى يومنا هذا، هو ظلم يصل حد التجني، لأن المنطق والعقل والواقع يقول أن التعلم من أخطاء وخطايا فريق أوسلو هو أحد الضمانات لعدم الانزلاق إلى مستنقع أوسلو، من تفاوض عبثي وتنازل وتفريط بالحقوق وبيع لفلسطين التاريخية، والتحول لوكيل حصري للمحتل. ومع ذلك نقول وبوضوح أنه لا قدسية لأحد مهما علا شأنه، ومن ينحرف ويتنازل ويفرط سيكون مصيره كمصير من سبقه، وسيجدنا أشد عليه من سابقيه، لأننا معالحق حيثما وكيفما دار.
د.إبراهيم حمّامي DrHamami@Hotmail.com