المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : و عسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم


بحر
06-03-2005, 03:46 PM
قال تعالى
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون

في هده الاية حكم واسرار ومصالح للعبد فان العبد ان علم ان المكمروه قد\ ياتي بالمحبوب .والمحبوب ياتي بالمكروه.لم يامن ان توافيه المضرة من جانب المسرة ..ولم يياس ان تاتيه المسرة من جانب المضرة بعدم علمه بالعواقب فان الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد

فلا انفع من الامتثال لامر الله وان شق عليه في الابتداء لان عواقبه كلها خيرات ومسرات وان كرهته نفسه فهو خير لها
فالعاقل الكيس دائما ينظر الى الغايات من وراء ستور مبادئها

ومن اسرار هده الاية
1.ان تقتضي من العبد التفويض الى من يعلم عواقب الامور والرضا لما يختاره له

2.ان لا يقترح على ربه ولا يختار عليه ولا يسال بما ليس له علم به بل يساله حسن الاختيار وان يرضيه به
3.انه ادا فوض الى ربه ورضي بما يختاره له اعطاه الله القوة والعزيمة للرضاء به وصرف عنه الافات


بحر

marqad
07-03-2005, 08:48 AM
هذه الآية فيها من الحِكم الإلهية الشيء الكثير

فهي تطلب منا الإيمان بالقضاء والقدر
وهي تخبرنا ان الإنسان لا يعلم الغيب وأن و عِلمهُ محدود
وهي تطلب منا التأني والصبر وعدم التسرع في الأحكام
وهي تزرع السكينة في النفس
والله أعلم

وكُلنا تمر علينا أشياء في هذه الدنيا تُكدر خاطرنا كأن نتأخر عن موعد للسفر ،،،، ولكن سبحانه علاَم النفوس ، بمجرد ذكر هذه الآية تسكُن النفس ونقول " خير إنشاء الله "

شكراً لكي أختي بحر وجزاكي الله خيراً

بحر
07-03-2005, 02:07 PM
شكرا لك اخي مرقد عهلى الاضافة فالرضاء بالمكتوب والقدر هي اول خطوة تساعدنا على مصاعب الحياة وما نضنه انه جيد وهو سيء وما نضنه انه سيئ وهو جيد
واحسست ان التامل في هده الايه نحتاجه كثير في حياتنا وفي المنتدى ايضا
فمثل ما قلت ربما الله يعطل اشياء في حياتنا نبكي عليها الان ليعطينا احسن منها وربما الله بيعد بين اثنين ..........ربما نسأل لمادا.........لكن في دلك حكمة يجب ان نرضى بها
حتى من فارق حياته ابوه او امه فاضن ان في دلك حكمة
ومن تلقى مشاكل في الحياة ويقول يا ربي لمادا انا دائما يحصل لي هدا؟؟؟؟؟؟؟؟ فيه حكمة
وامثلة كثيرة
احببت ان يكون الموضوع الدي كتبته لسرد وقائع من حياتنا ....
حصلت فعلا رفضناها ومن بعد راينا بام اعيننا كيف تغير المحبوب الى مكروه واللمكروه الي محبوب

بحر

شكرا لك اخي