المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتب وروايات مترجمة


د.زينب
03-05-2009, 09:32 PM
مزرعة الحيوانات

تأليف :جورج أورويل
ترجمة : صبري الفضل
مراجعة :مختار السويقي

http://img210.imageshack.us/img210/5314/ourweller0.jpg

(مزرعةُ الحيوانات) عملٌ روائيّ له مكانتُه المرموقة التي استحقّها لا لمضمونه المثير فحسب، بل لقيمته الفنيّة العالية أيضاً. ..

تتحدّث الرواية وهي روايةٌ قصيرةٌ كتبها أورويل عام 1943 عن مزرعةٍ يديرها السيد (جونز). والحيوانات في هذه المزرعة تشعر أنّ أسلوبه في التعامل معها فيه الكثير من الظلم والقسوة والاستغلال.. ولقد عملت جملةٌ من الظروف على تصعيد مشاعر النقمة في نفوس الحيوانات..

ومع أوّل فرصةٍ تعلن الحيوانات في المزرعة الثورة على السيد جونز، وتتمكّن من طرده، لتصبح المزرعة تحت سيطرتها.. تتولّى مجموعةٌ من الخنازير لاسيّما (سنوبول) و(نابليون) إدارة العمل في المزرعة، وتنظيمه، رافعةً خلال ذلك شعاراتٍ أو وصايا تدعو إلى الإخلاص في العمل والتفاني فيه لإقامة المجتمع الحيوانيّ الجديد الذي تنتفي فيه كلّ أشكال الظلم والاستغلال، ويسوده الرخاء والعدل، وتربط بين أفراده أواصرُ المحبّة والإخاء..

ولكن ماذا لو تحوّلت هذه الشعارات البرّاقة إلى سكاكين مسلّطةٍ على رقاب الحيوانات؟.. هذا ما حدث فعلاً، فباسم الحرية استُعبِدت هذه الحيوانات، وباسم المساواة استُلبت حقوقها، وباسم الرخاء جُوّعت، وباسم الحياة سُفِكت دماؤها، وباسم المستقبل كُمّت أفواهها..

يتمكّن الخنزير (نابليون) من طرد رفيق دربه (سنوبول)، والاستئثار بالسلطة، مستعيناً بمجموعةٍ من الكلاب التي درّبها منذ كانت جراءً صغيرةً لتكون جهاز أمنه الخاصّ، إضافةً إلى الخنزير (سكويلير) الذي أنيطت به مهامّ الإعلامي القادر على تبرير سياسات (نابليون)، وإقناع الحيوانات بحكمة ما يصدر عنه من قراراتٍ أيّاً كانت طبيعةُ هذه القرارات، أو الدوافعُ وراءها، ومهما كان الثمنُ الذي ستدفعه الحيوانات جرّاء تنفيذها..

الروايةُ لا تتضمّن إدانةً لنظام الحكم الشموليّ هذا فحسب، بل إنّها تدين إلى جانب ذلك ـ بل ربّما قبله ـ حالةَ الاستسلام الكليّ التي يبديها مجتمع الحيوانات تجاه كلّ ما يُمارَس ضدّه من صنوف القهر والظلم..

من الناحية الفنيّة تبدو (مزرعة الحيوانات) ذاتَ بناءٍ شديد الإحكام.. ورغم أنّها تستمدّ شخصيّاتِها وأحداثَها وعناصرَ المكان والزمان فيها من عالم الخيال الذي يحكمه بالطبع منطقٌ آخر يختلف عن منطق العالم الواقعيّ، إلاّ أنّها مع ذلك كانت قريبةً إلى النفس، بل إنّ المرء يكاد لا يشعر بالغربة تجاه أيٍّ من عناصرها تلك.. وهو لا يرى في نفسه حاجةً إلى أسئلةٍ من نوع: كيف للحيوانات أن تتكلّم هكذا؟..
أو: كيف لحصانٍ أن يبكي أو أن يقرأ؟.. أو: كيف لخنزيرٍ أن يستخدم البندقيّة..؟ سيبدو له كلّ شيء مألوفاً وطبيعياً وسائراً في الطريق الذي ينبغي أن يسير فيه.. هذه القدرةُ على جسر الهوّة بين ما هو خياليّ وواقعيّ ربّما كانت من أهمّ أسباب انتشار الرواية، والإقبال على ترجمتها إلى شتّى لغات العالم، ومنها العربيّة..

(مزرعةُ الحيوانات) عملٌ روائيّ له مكانتُه المرموقة التي استحقّها لا لمضمونه المثير فحسب، بل لقيمته الفنيّة العالية أيضاً. ..

التحميل من هنا (http://rapidshare.com/files/50864001/animal_farm.djvu.HTML)

الكتاب بصيغة (DJVU) لذلك فحتى تستطيع القراءة عليك تنزيل البرنامج وهذا هو الرابط
برنامج djvu VIEWER

د.زينب
03-05-2009, 09:34 PM
عشت لأروي

المؤلف : جابرييل جارسيا مركيز

http://img266.imageshack.us/img266/6247/56336ik1.jpg

النيل والفرات:
“يقولون أنه يمكن لك، إذا ما صممت، أن تصير كاتباً جيداً. لم أكن قد سمعت مثل ذلك الكلام، من قبل، في الأسرة قط. فميولي منذ الطفولة، كانت تتيح الافتراض بأنني قد أصير رساماً، موسيقياً، مغنياً في الكنيسة، أو شاعراً جوالاً في أيام الآحاد. وكنت قد اكتشفت ميلاً معروفاً لدى الجميع، إلى أسلوب في الكتابة، أقرب إلى التلوي والرقة الأثيرية. ولكن ردّ فعلي في هذه المرة، كان أقرب إلى المفاجأة. فقد أجبت أمي: إذا كان علي أن أصير كاتباً، فلا بد لي من أن أكون أحد الكبار. وهؤلاء لا يصنعونهم، وهناك في نهاية المطاف مهن أفضل كثيراً إذا ما كانت أرغب في الموت جوعاً. في إحدى تلك الأمسيات، وبدلاً من أن تتبادل الحديث معي، بكت دون دموع. لو أن ذلك حدث اليوم لأثار هلعي، لأنني أقدر البكاء المكبوح كدواء ناجح ومؤكد تلجأ إليه النساء القويات لفرض نواياهن. ولكنني في الثامنة عشرة من عمري، لم أدر ما أقول لأمي، فأحبط صمتي دموعها، وقالت عندئذ: حسن جداً، عاهدني على الأقل أن تنهي الثانوية، على أفضل وجه ممكن، وأنا سأتولى ترتيب ما تبقى مع أبيك”.
غابرييل ماركيز ذلك الاستثناء في الأدب يمسك بتلك اللحظات التي مرت هاربة خلال عمره الطويل فيؤرخ لحياته الحافلة بالغرائب والإنجازات، فهو لم يكن يتوقع النجاح في تلك السن المبكرة عندما كان طالباً في السنة الأولى من كلية الحقوق، لكن عبقريته تفتحت في هذه السن المبكرة لتؤذن بنجاحات أخرى ستشكل علامات بارزة في مسيرته الأدبية والفكرية.

وكما هي حياة الأديب مليئة بالمعاناة والصدفة لم تكن حياة ماركيز لتشذ عن هذا المنحى حتى أن قراءاته كانت تعتمد في أحيان كثيرة على الكتب التي يوفرها الحظ والمصادفات تعتمد على خطي أكثر من اعتمادها على مصادفاتي لقد شكلت المحادثات الأدبية التي كانت تجري في مقهى الطاحونة بين الشعراء الكبار زاداً وفيراً استفاد منه الأديب الناشئ وخصوصاً تلك الجلسات التي يتحدث فيها ليون دي غريف البوي اعتاد أن يبدأ مسامراته الأدبية عند الغروب مع الأسماء الكبيرة في عالم الفنون والآداب.

وقد كان “المسخ” لفرانز كافكا عاملاً مهماً في توجيه مسار حياته الجديدة لتسفر قراءتها عن معاناة طويلة تؤدي في النهاية إلى ولادة قصة التي نشرت في جريدة الاسبيكتادور “الاستسلام الثالث”، ومن سخرية القدر أن الكاتب لم يكن يملك خمسة سنتات لشراء الصحيفة، كانت تلك القصة تجسد القدرة الساحقة للكلمة المطبوعة عكست قدرة الكاتب على الولوج في عوالم لا متناهية من السحر والإبداع.

إن غارسيا الذي عرفه العالم العربي من خلال أعماله الأدبية ذات النكهة الخاصة ما زال يتوق إلى عوالمه السحرية الغريبة التي رسمها في “مئة عام من العزلة” التي نال الكاتب جائزة نوبل عنها، وها هو غابرييل مركيز وبأسلوب لا يقل روعة وسحر عن أسلوبه المعتاد يواصل إثارة الأعمال الساكنة في نفوس قراءة، فهو كما يقول عاش ليروي
التحميل من هنا (http://rapidshare.com/files/21886766/3ichto_orwi.pdf)

د.زينب
03-05-2009, 09:38 PM
مائة عام من العزلة

المؤلف : غابرييل غارسيا ماركيز

http://img303.imageshack.us/img303/5192/11011sj4.gif

تمثل هذه الرواية التي حازت على جائزة نوبل في الأدب عام 1982 إحدى الشوامخ في الفن الروائي الغربي قديمه وحديثه وقد برز مؤلفها كواحد من أهم أعلام الأدب اللاتيني المعاصر. في هذه الرواية يمتد الزمان ليتقلص ضمن أوراقها وسطورها حيث يحكي غارسيا ماركيز حكاية لأسرة أوريليانو على مدار عشرة عقود من الزمان، ململماً هذا الزمان باقتدار وبراعة بالغين بما فيه من غرائب الأحداث وخوارق الوقائع ودخائل المشاعر ودقائق التحليلات وعظائم المفاجآت، أتى بها لتروي قصة هذه الأسرة التي كانت الغواية هي القاسم المشترك في حياتها نساءً ورجالاً حتى امتدت لعنتها إلى آخر سليل منهم.

نبذة

“عندها، وحسب، اكتشف أوريليانو أن أمارانتا-أورسولا لم تكن أخته بل خالته، وأن السيد فرانسيس دريك قد هاجم ريوهاشا لسبب واحد هو أن يمكنهم من البحث عن بعضهم، في معارج تيه الدم المتشابكة، حتى بإمكانهم إنجاب الحيوان الخرافي الذي يضع حداً للسلالة كلها…
كما أدرك أوريليانو أن ما كان مدوّناً في تلك الرقاع لا يقبل التكرار، فهو أزلي محتوم منذ بداية الوجود، وهو سرمدي سوف يظل إلى الأبد. فالسلالات التي حكم عليها القدر حكماً حتمياً، بزمن من العزلة يمتد مئة عام، لن تكون لها فرصة أخرى للعيش على وجه الأرض”.

مع غارسيا ماركيز تدخل وكقارئ عوالم ماركيز التي ماجت بها مناخات روايته. تجتاز مساحات الزمان ومساحات المكان… وآفاق الإنسان المترعة بتجاربه التي أغناها ماركيز بالمعاناة الإنسانية المنسحبة على أجيال. وأثراها بالخيال الجامح الذي يجعلك في حلم تصحو منه لتجد أنه وعلى الرغم من سمة العزلة التي تسحب عليها، حتى اختارها لها كاتبها اسماً، وعلى الرغم من الحتمية التي ينظر بها المؤلف للأمور من زاويته، تصحو لتجد سطور الرواية أشبه ما تكون بالحياة: شائعة وشائكة، بسيطة ومعقدة، متفائلة ومتشائمة، حلوة ومرة، إنها ككل الأدب الرفيع، جديرة بأن تقرأ، وككل الحياة تستأهل أن تعاش.

الرواية مقسمة لثلاثة أجزاء

الجزء الأول (http://rapidshare.com/files/21886354/100year.isol1.pdf)

الجزء الثاني (http://rapidshare.com/files/21886242/100year.isol2.pdf)

الجزء الثالث (http://rapidshare.com/files/21886390/100year.isol3.pdf)

د.زينب
03-05-2009, 09:41 PM
الحب في زمن الكوليرا

http://img242.imageshack.us/img242/1207/379px5.jpg

المؤلف :جابرييل جارسيا مركيز

غابرييل غارسيا ماركيز روائي مبدع، ذاع صيته بعد نشره لرائعته “مائة عام من العزلة والتي نبهت العالم إليه ككاتب متميز (ترجمت إلى 32 لغة بينها العربية)، لا بل فجرت اهتماماً استثنائياً بأدب أميركا اللاتينية ككل، وعلى أثر ذلك، حاز في العام 1982 على جائزة نوبل للأدب، ذلك لرواياته وقصصه حيث يتدفق الواقعي والغرائبي في غنى” معقد لعالم شعري يعكس حياة ونزاعات محيط بأكمله، كما جاء من شهادة الأكاديمية السويدية، ولذا يكون الفائز بجائزة رقم 79، وأول كولومبي ينالها، ورابع أميركي لاتيني بعد ميسترال واستورباس، ونيرودا، فغابرييل غارسيا ماركيز، يستمد من المخيلة الكثير ليشحن به كتاباته، وبذلك يحقق تآلفاً منسجماً لعالم يطفو فوق المواقع، إنما جذوره متأصلة فيه ويغتني بنُسُغه، إنه يعتمد الخيال أو المخيلة وسيلة كبرى في الحياة والكتابة وهو يقول في أكثر من مناسبة: “الخيال في تهيئة الواقع ليصبح فناً” ويقول أيضاً “الغرائبي يأخذني ولا يبقي من الواقع إلا أرض القصة”.

وفي روايته الحب في زمن الكوليرا يبقى غارسيا ماركيز مأخوذاً بكل تلابيبه بفكرة الحب ويبقى خياله محلقاً في سماءاته، فالفكرة الثابتة في ثناياها أنها رواية حب وفي هذا يقول ماركيز “أن هذا الحب في كل زمان وفي كل مكان، ولكنه يشتد كثافة، كلما اقترب من الموت”. في هذا المناخ تبقى معالجة هذه الفكرة مدعاة للتأمل في ظل الخيال


الكتاب مقسم لثلاثة أجزاء

الجزء الاول (http://rapidshare.com/files/21885080/love.colera01.rar)
الجزء الثاني (http://rapidshare.com/files/21885081/love.colera02.rar)
الجزء الثالث (http://rapidshare.com/files/21885087/love.colera03.rar)

د.زينب
03-05-2009, 09:46 PM
ديفيد كوبرفيلد


http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/135/135786.gif

ديفيد كوبر فيلد
المؤلف : تشارلز ديكنز

تتميز جميع أعمال تشارلز ديكنز , الأديب الأنجليزى العظيم, بحلاوة الأسلوب السهل الجذاب , الذى يشد القارئ من بداية العمل حتى نهايته , كما تتميز بالحبكة الروائية التى تجعل القارئ يحس بطعم ” الحدوتة ” . ولهذا فقد اشتهر ديكنز بأنه الأديب الذى يحبه بسطاء العالم … ذلك لأن جميع أعماله الأدبية معروفة ومحبوبة لدى قراء الأدب فى جميع أنحاء العالم , بعد أن تمت ترجمتها الى أكثر من خمسين لغة من لغات التى تتكلمها الشعوب المختلفة .

وتعتبر رواية ( ديفيد كوبر فيلد ) واحدة من أشهر رواياته , وأجملها … حيث يرى بعض الكتاب أنها تقريبآ قصة حياته ! . حيث أنه عرف عنه نشائتها الفقيرة , واجباره على ترك المدرسة فى سن مبكر . حيث تم ألحقه فى وظيفة ( عمل شاق , وأجر ضعيف ) . وقد أنعكست هذه النشاءة بالطبع , على ديفيد كوبر فيلد , وغيرها من قصصه الأكثر من رائعة .


الكتاب من أنتاج ( سلسلة جدران المعرفة ) للكتب الألكترونية 2006

النيل والفرات:
ولد الكاتب البريطاني تشارلز ديكنز في بلدة صغيرة قرب “بورتسموث” العام 1812، أمضى معظم طفولته في لندن ودخل المدرسة في التاسعة من عمره. لكنه انقطع عن التعلم في سن الثانية عشر عندما سجن والده بسبب الديون المتراكمة عليه، واضطر، كي يعيل نفسه إلى العمل في معمل لصناعة صباغ الأحذية والمواقد، هذه الظروف التي نشأ فيها ديكنز ولّدت في نفسه شعوراً بالقهر والهجر لازمته طوال حياته. وقد صوّر تجارب طفولته، بتعديل طفيف، في روايته الخالدة، “ديفيد كوبرفيلد”، الذي تحدث فيها عن نفسه ولكن باسم جديد اسم “إدوارد” هذا الرمز الذي جسد فيه عذابه ومعاناته ليس مع الفقر ولكن مع رموز جديدة جسدت القوة والسيطرة والبطش، فمع زوج أمه الجديد ذاق مرارة الحياة وآلامها، هذا الرجل وأخته استطاعا بفضل شخصيتهما القوية أن تجعلا أمه على والدته صاحبة الشخصية الضعيفة التي تسوقها الكلمات المعسلة تقوم بما يريدان. ولكن هل لهذه المعاناة أن تدوم؟ وهل سيد “إدوارد” ملاذاً يلجأ إليه من عذابه من بيت والدته؟ هذا ما سيقرأه الناشئ من هذه القصة المزدوجة اللغة “الإنكليزية والعربية” والتي استطاع فيها “شارل ويكنز” أن يسلط الضوء على الحالة الاجتماعية التي سادت الحياة في لندن في أواسط القرن التاسع عشر

تحميل الكتاب من هنا (http://rapidshare.com/files/21880842/koper.zip)

د.زينب
03-05-2009, 09:49 PM
الجريمة والعقاب (دستويفسكي)

http://img148.imageshack.us/img148/179/4221d43c98am2.jpg

الجريمة والعقاب
المؤلف :دستويفسكي

النيل والفرات:
يحظى الكُّتاب الروس بمكانة مرموقة بين صفوة الكتاب العالميين، فقد تميزوا بقدرتهم على التعبير عن مكنونات النفس البشرية وما يعتمد بداخلها من عواطف ومشاعر كما عرف عنهم اهتمامهم بالأسلوب الذي بلغ معهم أرفع مستوى. وقد عمقوا بأعمالهم الأدبية الرائعة صلات التواصل بين البشر، إذ بحثوا أموراً ومواضيع مشتركة تهم جميع الناس مهما اختلفت مشاعرهم، فلقد عالجوا قضايا الوجود الكبرى التي تشغل بال الناس والتي يبحثون لها عن حلول.
ودستويفسكي ليس استثناءً من هذا فقد عرف بتوجهه الإنساني وبنزعته الفلسفية التي بدت واضحة في أعماله الأدبية حيث يتجلى في هذه الرواية التزاوج بين الصنعة الفنية والبعد الفكري الذي يضفي على الرواية ملمحاً رسالياً إن صح القول. وليس ذلك بمستغرب فإن دوستويفسكي كاتب يشكل بحد ذاته وحدة متكاملة وعالماً شائع الأرجاء يضطرم بشتى أنواع الفكر والصراعات، حتى تختلط العناصر ولا تتميز عن بعضها.

ولعل هذا العمل هو صورة عن مصيره الذاتي ولربما عبر فيه عن نفسه أكثر مما فعل في كتب أخرى. فالبطل هنا بلغ به الحال أن ارتضى بما أحاطه من شظف وجوع بعد أن كان يشعر بمرارة وألم. وهذا ما يميز دوستويفسكي إذ عاش طفولة بائسة حيث كان أبوه طبيباً عسكرياً.

أما بحثه في هذه الرواية كما تبين من عنوانها فهو موضوع الجريمة وقضية الخير والشر التي ترتبط بالجريمة، فهو يصور ما يعتمل في نفس المجرم وهو يقدم على جريمته، ويصور مشاعره وردود أفعاله، كما يرصد المحرك الأول والأساس للجريمة حيث يصور شخصاً متمرداً على الأخلاق. يحاول الخروج عليها بكل ما أوتي من قوة، إذ تدفعه قوة غريبة إلى المغامرة حتى ابعد الحدود لقد اكتشف بطل الرواية راسكولينوف أن الإنسان المتفوق لذا شرع بارتكاب جريمته ليبرهن تفوقه، لكن العقاب الذي تلقاه هذا الرجل كان قاسياً إذ اتهم بالجنون وانفصل عن بقية البشر وقام بينه وبين من يعرف حاجز رهيب دفعه إلى التفكير بالانتحار.

تتطرق ” الجريمة والعقاب ” لمشكلة حيوية معاصرة ألا وهي الجريمة وعلاقتها بالمشاكل الاجتماعية والأخلاقية للواقع، وهي المشكلة التي اجتذبت اهتمام دستويفسكي في الفترة التي قضاها هو نفسه في أحد المعتقلات حيث اعتقل بتهمة سياسية، وعاش بين المسجونين وتعرف على حياتهم وظروفهم.
وتتركز حبكة الرواية حول جريمة قتل الشاب الجامعي الموهوب رسكولينكوف للمرابية العجوز وشقيقتها والدوافع النفسية والأخلاقية للجريمة.


ولا تظهر ” الجريمة والعقاب” كرواية من روايات المغامرات أو الروايات البوليسية، بل هي في الواقع نموذج لكل تأملات الكاتب في واقع الستينات من القرن الماضي بروسيا، وهي الفترة التي تميزت بانكسار نظام القنانة وتطور الرأسمالية، وما ترتب على ذلك من تغيرات جديدة في الواقع الذي ازداد به عدد الجرائم، ولذا نجد الكاتب يهتم اهتماما كبيرا في روايته بإبراز ظروف الواقع الذي تبرز فيه الجريمة كثمرة من ثماره. ومرض من الأمراض الاجتماعية التي تعيشها المدينة الكبيرة بطرسبرج ( ليننجراد حاليا ) وهي المدينة التي أحبها الكاتب وبطله حبا مشوبا بالحزن والأسى على ما تعيشه من تناقضات، ولهذا السبب بالذات نجد الكاتب كثيرا ما يخرج بإحداثه للشارع ليجسد من خلاله حياة الناس البسطاء والمدينة الممتلئة بالسكر والدعارة والآلام.
إن حياة الناس البسطاء أمثال البطل الرئيسي رسكولينكوف وأمه وأخته وعائلة مارميلادوف أحد معارف رسكولينكوف وابنته سونيا، تبدو مظلمة وقاتمة يشوبها اليأس والعذاب والفقر وسقوط الإنسان الذي سُدت أمامه كل السبل حتى لم يعد هناك ” طريق آخر يذهب إليه” وهي الكلمات التي ساقها الكاتب في أول الرواية على لسان مارميلادوف في حديثه مع رسكولينكوف.

ويجعل هذا الواقع القاسي من مارميلادوف فريسة للخمر ويدفع بابنته سونيا إلى احتراف الدعارة لإطعام أخوتها الصغار الجائعين، ويجعل زوجته عرضه للجنون، كما يدفع هذا الواقع بالشاب الجامعي الموهوب رسكولينكوف إلى الجريمة ويجعل أخته عرضة للإساءة بالبيوت التي تلتحق بخدمتها، إن شخصيات الرواية تبدو مقسمة إلى مجموعتين تمثلان مواقع اجتماعية متعارضة: مجموعة تمثل الشعب المضغوط الذي يطحنه الفقر والحاجة والحرمان، وتتمثل في كل من رسكولينكوف وسونيا وعائلاتهما، ومجموعة أخرى تمثل أصحاب المال الذين تعطيهم ثروتهم “حق” الإساءة إلى المحتاجين، وفي مقدمة هذه المجموعة تبرز المرابية العجوز الشريرة التي تمتص دماء الناس وتقتص منهم والداعر المجرم سفيرديجالوف التي تمكنه ثروته من الإساءة إلى المعوزين بلا رادع ولا عقاب.

وإلى جانب وصف الواقع المعاصر تطرق الكاتب في الرواية من خلال بطله المجرم غير العادي صريع “الفكرة” على نقد الفكر الاشتراكي والليبرالي المعاصر له وانعكست من خلال ذلك مثل دوستويفسكي العليا ومبادئه ونظرته على سبل التغيير وهو ما سنتناوله بالتفصيل عند حديثنا عن رسكولينكوف. ورغم أن دستويفسكي قد رفض شتى الأفكار التي كانت تنادي بالتغيير إلى أنه قد هاجم بشدة الظلم الاجتماعي والمجتمع الذي تعج فيه بكثرة ” المنافي والسجون والمحققون القضائيون والأشغال الشاقة”، كما ندد بظروف الواقع الذي تهدر به كرامة الناس والذي تراق به الدماء ” التي كانت تراق مثل الشمبانيا” ، وبالإضافة إلى هذه الموضوعات فقد انعكست في الرواية نظرة الكاتب للجريمة كوسيلة من وسائل الاحتجاج ضد الظلم الاجتماعي، كما تجسد فيها تقييم الكاتب للدوافع المختلفة للجرائم والجذور الاجتماعية والنفسية لها وهو ما سنتناوله بإسهاب عند الحديث عن شخصية البطل الرئيسي.

الرواية مقسمة لثلاثة أجزاء

الجزء الأول (http://rapidshare.com/files/20987667/15751604158015851610160515.rar)

الجزء الثاني (http://rapidshare.com/files/20990077/____2_A.rar_tsid_20070314-103538-e14984a3)

الجزء الثالث (http://rapidshare.com/files/20989558/____3.rar_tsid_20070314-103541-acd1ea6e)

كلمة السر لقك الضغط elzawal

بعد تنزيل الملقات أغد تسميتها إلى
ed1.rar
ed2.rar
ed3.rar
ثم قك الضغط عنها

د.زينب
03-05-2009, 09:51 PM
الأوذيسة (ملحمة هوميروس الأخرى)

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/1/1254.gif

الأوذيسة
المؤلف : هوميروس

النيل والفرات:
الأوذيسة هي إحدى الملحمتين الخالدتين المنسوبتين إلى هوميروس الشاعر اليوناني العظيم. وهي وصف لرحلات أوذيس (أو عوليس كما يسميه البعض) ملك إيثاكة، تلك الرحلات التي دامت عشر سنوات واكتفتها الأخطار والمشاق، في طريق رجوعه إلى بلاده، بعد سقوط طروادة. وكلمة أوذيسة، في اللغات الأوروبية الآن، ترادف معنى سلسلة طويلة من الرحلات، أو رحلة يمتد بها الأمد، وتتخللها المخاطرات والأهوال، كما ترادف قصة السندباد، عند أبناء العربية، معنى سفرات شاقة مفعمة بالغرائب والمفاجآت. وأوذيس في الأساطير الإغريقية، هو ابن ليرت، وأمه أنتكليا، وهو ملك إيثاكة، وبطل مشهور يصح أن يعد ممثلاً لخصائص الشعب الإغريقي. وقد خلده هوميروس على أنه خير أبطال الإغريق وأشجعهم، والجيب المفضل عند آلهة أثينا. ولا بد من القول إن ذكر هذا البطل قد جاء في الأساطير الإغريقية المتأخرة موصوفاً بالجبن والخداع. وهذا الكتاب الذي بين أيدينا يحتوي على الترجمة العربية لنص الأوذيسة، والهدف من تقديم الترجمة هو إطلاق الناطقين بالعربية على روائع الأدب العالمي القديم وكذلك على عادات وتقاليد وطرق عيش، وآداب وسلوك الشعوب الإغريقية التي تصفهم الأوذيسة.


التحميل من هنا (http://rapidshare.com/files/20994541/Odesa.rar)

كلمة السر elzawal@dvd4arab.com

YASMINE
08-05-2009, 08:44 PM
رائع ما طرحتيه لنا يا دكتورة

دمت بنقاء كنقاء عطائك :flower2:

Absolutly nice
13-05-2009, 05:48 PM
بارك الله فيك دكتورة

حقيقة لا نجد الكلمات الي تفيك حقك

د.زينب
15-05-2009, 12:28 PM
أخواتي ياسمين و absolutly nice

ممتنة جدا لحضوركما الراقي مع أمنياتي لكما بدوام الفائدة