المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأه من ضلع أعوج هل هذا مدح ام ذم؟‏؟؟؟؟؟


نور الهدى
27-04-2009, 04:24 AM
المرأه من ضلع أعوج

هل هذا مدح أم ذم للنساء؟



كثير ما يردد الرجال عند الغضب من زوجاتهم اوبناتهم بكلمة

المرأه مخلوقه من ضلع اعوج

فأحببت في هذا الموضوع ان ابين المعنى الحقيقي للضلع الاعوج ,,الذي خلقت منه المرأه

وهذه صفه رئيسيه وصف بها النبي صلى الله عليه وسلم طبيعة المرأه ,,



وهي ليست صفة ذم

بل العوج في المرأه فيه الكثير من الخيرات والصفات التي تعينها

على اداء وظيفتها في الحياة وهي:




1-ان الام لا ترضع طفلها الا وهي منحنيه ,, وكذلك تلبسه وتضمه وهي منحنيا ,,

والانحناء من صفات العوج ,,



2-ان الالفاظ التي تحمل معنى العوج في اللغه يحمل معنى العطف مثل :

كلمة عطف مأخوذه من المنعطف ومثل الحنان ماخوذه من الانحناء



3- اعوجاج الضلع يعني ميله نحو غيره والاقبال عليه فكأنما في اعوجاج المرأه

اقبالها نحو زوجها واولاده ,,

فانتبهوا ايها الرجال

فالضلع الاعوج هو ميزه للمرأه وليس عيب



حين خلق الله ادم عليه السلام كان هو أول بشري وُجد .. كان يسكن الجنة .. و بالرغم من كل ما هو موجودٌ

هناك استوحش ..

فحين نام خلق الله حواء من ضلعه

يا تُرى ما السبب

لِما خُلقت حواء من آدم و هو نائم

لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ


أتعلمون السبب ؟؟

يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً

فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه و كرهها، لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها ..

بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ، و ترى الموت أمامها ، لكنها تزداد عاطفة .. و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ...

لنعدْ إلى آدم و حواء ..

خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب ..

أتعلمون السبب ؟؟

لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب .. فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه ..

بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض .. سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً ..

لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً .. وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية ..

الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!

يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ، فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية .. فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت ..

لذا . ..

على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج

و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم ، إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها .. و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ...

فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء . ..

فهي خُلقت هكذا ..

و هي جميلةٌ هكذا . .

و أنتَ تحتاج إليها هكذا ..

فروعتها في عاطفتها ..

فلا تتلاعب بمشاعرها ..

منقول للامانه

د.زينب
27-04-2009, 10:10 PM
كيف لا و قد أظهر تاريخ سلفنا أن المرأة ليست مجرد حاضنة للأطفال وقعيدة بيت و مدبرة شؤونه بل المرأة كانت و ما زالت صانعة أجيال و أبطال و علماء لأنها تدرك مسؤوليتها التربوية و الدعوية و النهضوية في كل مناحي الحياة ..دون ان ننسى أن المرأة في القرون الماضية كانت تتصدر فنون العلم المختلفة و كانت و ما زالت قوة من قوى الالهام فهي تحرك الأحياء كالروح و لا نراها و هي من يغرس في نفوس الرجال معالي الأمور و علو الهمة فمن ينتقص لمكانتها في المجتمع أو يذمها بعبارة كتلك التي ذكرت فهو جاهل بدينه و جاهل بتكريم هذا الدين للمرأة منذ خلقت حتى تفنى الحياة

ممتنة لك نور على هذا الطرح الذي وضع النقاط على الحروف حتى و إن كان توضيحك علمي فهناك عدة توضيحات تبين مكانة المرأة الحقيقية في الإسلام

نور الهدى
27-04-2009, 10:22 PM
كيف لا و قد أظهر تاريخ سلفنا أن المرأة ليست مجرد حاضنة للأطفال وقعيدة بيت و مدبرة شؤونه بل المرأة كانت و ما زالت صانعة أجيال و أبطال و علماء لأنها تدرك مسؤوليتها التربوية و الدعوية و النهضوية في كل مناحي الحياة ..دون ان ننسى أن المرأة في القرون الماضية كانت تتصدر فنون العلم المختلفة و كانت و ما زالت قوة من قوى الالهام فهي تحرك الأحياء كالروح و لا نراها و هي من يغرس في نفوس الرجال معالي الأمور و علو الهمة فمن ينتقص لمكانتها في المجتمع أو يذمها بعبارة كتلك التي ذكرت فهو جاهل بدينه و جاهل بتكريم هذا الدين للمرأة منذ خلقت حتى تفنى الحياة

ممتنة لك نور على هذا الطرح الذي وضع النقاط على الحروف حتى و إن كان توضيحك علمي فهناك عدة توضيحات تبين مكانة المرأة الحقيقية في الإسلام

صدقتي دكتورة وانا مع ماقلتيه والمراه هي اساس المجتمع واساس الاسرة وكما قلتي النساء على مر العصور اثبتن بطلان كل االاقوايل التي تهبط من عزيمتها ومن قدراتها فمنذ القدم حكت النساء وكن ملكات والامثله كثيرة وفي عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ايضا لعبت المراه دورا اساسيا في الجهاد وفي المعارك كمجاهده وكممرضه وكمحرك معنوي والان الامثله كثيرة على نجاح المراه وقدرتها على الاستمرار بالنجاح وبدخول غالبية القطاعات العمليه وضربت امثله عديده في النجاح وفي الابداع والتفوق

اشكرك يا دكتورتنا العزيزة على دعمك ومناصرتك وردك القيم الذي زاد موضوعي القا وتميزا :2rose::2rose:

محمود من القدس
28-04-2009, 12:01 AM
أختي الفاضله نور الهدى و حقاً أسمٌ على مسمى
موضوعك متميز و يستحق الإشادة و الثناء فلكِ الشكر الجزيل
الحديث المشار إليه في الموضوع أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه و سلم -: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاه،ُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ"، ومعنى الحديث الحث على الرفق بالمرأة والإحسان إليها، وطيب معاشرتها وحسن مراعاتها ومداراتها،وقوله: "خلقت من ضلع" فيه إشارة إلى أنها خلقت من ضلع آدم، وقد دل القرآن أن المرأة خلقت من الرجل، قال تعالى: "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا"[الأعراف:189]، قال الطبري: (ويعني بقوله: وجعل منها زوجها، وجعل من النفس الواحدة، وهو آدم زوجها حواء ...)، ثم ذكر عن قتادة: (وجعل منها زوجها، حواء جعلت من أضلاعه، ليسكن إليها)، وقال الحافظ ابن كثير: (ينبه تعالى على أنه خلق جميع الناس من آدم عليه السلام، وأنه خلق منه زوجته حواء ثم انتشر الناس منهما ...)، وقال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا"[النساء:1]، قال ابن كثير: (وخلق منها زوجها وهي حواء عليها السلام خلقت من ضلعه الأيسر من خلفه وهو نائم، فاستيقظ فرآها فأعجبته، فأنس إليها وأنست إليه... )، وقال ابن جرير: (وخلق منها زوجها، وهي حواء ...).
وذهب بعض العلماء إلى أن قوله في الحديث: (من ضلع) قصد به المثل أي من مثل ضلع، وقصد من هذا التشبيه الحث على الرفق بها والإحسان إليها، وإمساكها بالمعروف ويشهد له ما جاء في رواية مسلم: "لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها؛ استمتعت بها وبها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها: طلاقها"، ومن المعلوم أن الخالق جل ثناؤه قد زود كلاً من الرجل والمرأة بخصائص تتناسب والمهمة التي يقوم بها كل منهما، فالمرأة هي الحاضنة والمربية والحاملة والمرضعة، وهذه المهمة بحاجة إلى عواطف جياشة ومشاعر مرهفة حتى تستطيع أن تؤدي مهمتها على الوجه الأكمل، وغلبة هذه العاطفة مع ما يتكرر معها من المحيض والولادة يولد لديها بعض الضعف من الانفعال النفسي والشعور بالضيق فيضعف تحملها فتحتاج إلى مراعاة، فأرشد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إلى طبيعة المرأة، وأنها تحتاج إلى مراعاة ومداراة وترك التقصي عليها فلا تعامل بالشدة والمحاسبة الدقيقة على تصرفاتها، ولو أن الزوج استحضر هذه الوصية عند تعامله مع امرأته لطابت حياتهما وعاشا حياة طيبة وعيشة هنيئة بعيدة عن المشاكل والمكدرات 0
أكرر شكري و للدكتوره زينب المتألقه دوماً عظيم الإمتنان على اللمسات اللبقه التي أضافتها فخرج موضوعاً متناسقاً عُولج من أكثر من وجه 0
دُمتن ذُخراً و أملاً يُحتذى به و جزاكن الله كل خير 0

نور الهدى
28-04-2009, 12:54 AM
أختي الفاضله نور الهدى و حقاً أسمٌ على مسمى
موضوعك متميز و يستحق الإشادة و الثناء فلكِ الشكر الجزيل
الحديث المشار إليه في الموضوع أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه و سلم -: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاه،ُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ"، ومعنى الحديث الحث على الرفق بالمرأة والإحسان إليها، وطيب معاشرتها وحسن مراعاتها ومداراتها،وقوله: "خلقت من ضلع" فيه إشارة إلى أنها خلقت من ضلع آدم، وقد دل القرآن أن المرأة خلقت من الرجل، قال تعالى: "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا"[الأعراف:189]، قال الطبري: (ويعني بقوله: وجعل منها زوجها، وجعل من النفس الواحدة، وهو آدم زوجها حواء ...)، ثم ذكر عن قتادة: (وجعل منها زوجها، حواء جعلت من أضلاعه، ليسكن إليها)، وقال الحافظ ابن كثير: (ينبه تعالى على أنه خلق جميع الناس من آدم عليه السلام، وأنه خلق منه زوجته حواء ثم انتشر الناس منهما ...)، وقال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا"[النساء:1]، قال ابن كثير: (وخلق منها زوجها وهي حواء عليها السلام خلقت من ضلعه الأيسر من خلفه وهو نائم، فاستيقظ فرآها فأعجبته، فأنس إليها وأنست إليه... )، وقال ابن جرير: (وخلق منها زوجها، وهي حواء ...).
وذهب بعض العلماء إلى أن قوله في الحديث: (من ضلع) قصد به المثل أي من مثل ضلع، وقصد من هذا التشبيه الحث على الرفق بها والإحسان إليها، وإمساكها بالمعروف ويشهد له ما جاء في رواية مسلم: "لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها؛ استمتعت بها وبها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها: طلاقها"، ومن المعلوم أن الخالق جل ثناؤه قد زود كلاً من الرجل والمرأة بخصائص تتناسب والمهمة التي يقوم بها كل منهما، فالمرأة هي الحاضنة والمربية والحاملة والمرضعة، وهذه المهمة بحاجة إلى عواطف جياشة ومشاعر مرهفة حتى تستطيع أن تؤدي مهمتها على الوجه الأكمل، وغلبة هذه العاطفة مع ما يتكرر معها من المحيض والولادة يولد لديها بعض الضعف من الانفعال النفسي والشعور بالضيق فيضعف تحملها فتحتاج إلى مراعاة، فأرشد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إلى طبيعة المرأة، وأنها تحتاج إلى مراعاة ومداراة وترك التقصي عليها فلا تعامل بالشدة والمحاسبة الدقيقة على تصرفاتها، ولو أن الزوج استحضر هذه الوصية عند تعامله مع امرأته لطابت حياتهما وعاشا حياة طيبة وعيشة هنيئة بعيدة عن المشاكل والمكدرات 0
أكرر شكري و للدكتوره زينب المتألقه دوماً عظيم الإمتنان على اللمسات اللبقه التي أضافتها فخرج موضوعاً متناسقاً عُولج من أكثر من وجه 0
دُمتن ذُخراً و أملاً يُحتذى به و جزاكن الله كل خير 0

الشكر الك اخي محمود فقد اثريت الموضوع وكملته باضافتك القيمه جدا ومابتوقع ضل عندي كلام بعد ما خطته اناملك ونقلته الينا بارك الله فيك واشكرك شكر كبييييييييييير لك كل الاحترام والتقدير شرفت الموضوع ونورته الله يسعدك يارب ومايحرمنا من تعليقاتك القيمه والغنيه بالمعلومات :2rose: