د.زينب
05-02-2009, 03:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سفينه الأخوة اللبنانية قبل ابحارها من قبرص
http://www.moheet.com/image/63/225-300/639295.jpg
محيط: في سابقة تدل على مدى الهمجية التي تميز جيش الإرهاب الصهيوني، اقتحم عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي اليوم سفينة الأخوة اللبنانية "تالي" قبل دخولها إلى مياه غزة الإقليمية وقاموا بالاعتداء على ركابها ومن ثم اقتادوها إلى ميناء أشدود للتحقيق مع طاقمها وتفتيش حمولتها.
وذكرت الأنباء أن جنود الاحتلال صعدوا إلى متن السفينة، وصوبوا أسلحتهم باتجاه ركابها وقاموا بالاعتداء بالضرب على كل من وقف في طريقهم.
من جانبه، أكد وزير الاشغال اللبناني غازي العريضي على أن سفينة الأخوة اللبنانية مغطاة قانونيا وملتزمة بكافة الاجراءت القانونية، مشيرا الى انه تم تفتيش المدينة تفتيشا قانونيا، ولولا ذلك لما سمح لها بالتحرك .
واوضح العريضي أن "الدولة الارهابية" التي تريد تقطيع أوصال الكيان الفلسطيني لا ترغب في اي تواصل بين الشعب اللبناني والفلسطيني.. فالدولة الارهابية التي ارتكبت مجازر جماعية في غزة لا تريد كشف الحقيقية ولا تريد تقديم المعونات للمستشفيات والاطفال في قطاع غزة.
بدوره، أكد فوزي صلوح وزير الخارجي اللبناني وجود ادارات معنية تقوم بمحاولة الاتصال بالسفينية ، مشيرا الى انه تم ارسال برقية عاجلة الى البعثة اللبنانية في الامم المتحدة لإجراء اتصالات مع الدول المعنية للسماح بمرور السفية الى قطاع غزة بسلام.
واوضح صلوح أنه تمت صياغة بيان شديد اللهجة ينتقد الاعمال التعسفية التي تقوم بها إسرائيل تجاه سفينة الأخوة، مشيرا إلى انه سيتم دراسة صيغة قانونية لتقديم شكوي الى مجلس الأمن بشأن الاعتداء الإسرائيلي على السفينة.
واضاف انه يجب على الأمم المتحدة ان تقنن اجراءات وصول سفن المساعدات الى قطاع غزة وردع الاعمال التعسفية الإسرائيلية تجاه سفينة الاخوة والسفن الاخرى.
في الأثناء، قال مالك سفينة الأخوة اللبنانية محمد اليوسف :" ان الجنود الإسرائيليين انهالوا بالضرب الوحشي على البحارة والركاب من الناشطين وحطموا أجهزة السفينة ومعدات الارسال والأمان مما ادى إلى انقطاع الاتصال التام مع السفينة ".
وأعرب اليوسف عن أمله في ان تصل السفينة الى غزة وتقدم المعونات الي اهالها .. وأكد ان كافة الاوامر الموجهه إلى القبطان هي التوجه إلى غزة واذا تعذرت الامور قد يتجه الى لبنان أو مصر.
وأشار اليوسف إلى ان قطبان السفينة كان قد قال خلال اتصال سابق معه منذ ساعة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اطلقت النيران على السفينة كما تعرضوا للتهديد من الجنود الإسرائيليين.
وكانت الزوارق الحربية الإسرائيلية اعترضت السفينة فجر اليوم ومنعتها من مواصلة رحلتها التي انطلقت من ميناء لارنكا القبرصي باتجاه غزة في محاولة لكسر الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على القطاع منذ شهور.
وذكرت الأنباء أن (تالي) تلقت تهديدات إسرائيلية عبر اللاسلكي لمنعها من مواصلة رحلتها بعد أن انطلقت من ميناء لارنكا إلى ميناء غزة سعيا لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وكان هاني سليمان منسق الرحلة قد اعلن اليوم عن انطلاق السفينة وعلى "متنها ثمانية متضامنين من بينهم مطران القدس في المنفى ايلاريون كبوجي، بالاضافة الى الناشطة الايرلندية تيريزا من "حركة غزة الحرة" التي اصرت على المشاركة".
وقال سليمان "ان السلطات القبرصية قد سمحت بابحار السفينة بعد ان قام جهاز الشرطة القبرصي بتفتيشها والتأكد من هوية الركاب والمواد الغذائية والطبية والعاب الاطفال التي تحملها السفينة".
اضاف :"إذا وصلنا الى غزة، فسننقل الى اهلها الابطال رسالة لبنان الشريك مع فلسطين في العدوان والاحتلال".
وكانت السفينة "تالي" والتي نظمتها القوى والهيئات الوطنية والمدنية اللبنانية، أبحرت من ميناء طرابلس بعد تأخير لأكثر من 12 ساعة عن الموعد الأصلي، وعلى متنها ثمانية أشخاص فقط إضافة إلى طاقمها، وهي تحمل أكثر من ستين طنا من المعونات الغذائية والطبية المقدمة من جمعيات أهلية لبنانية.
وكان مقررا أن تبحر السفينة (ظافر) وعلى متنها 85 متضامنا، غير أن الرحلة شهدت إشكالات طويلة متعددة أدت إلى استبدال سفينة (تالي) بها.ومنعت السلطات اللبنانية إبحار (ظافر) بحجة أنها مصممة للشحن ولا يحق لها نقل الركاب بالعشرات.
وكانت اللجنة الفلسطينية الدولية لفك الحصار و"حركة غزة الحرة" أعلنت الثلاثاء، عن انطلاق سفينة "الأخوة اللبنانية" لكسر الحصار من طرابلس باتجاه ميناء لارنكا لتصل ميناء غزة اليوم الخميس .
وحملت اللجنة الفلسطينية الدولية لفك الحصار وحركة غزة الحرة الاحتلال مسئولية حياة من على متن السفينة، موجهة نداء لحماية السفينة.
وتهدف الرحلة -بحسب القائمين عليها- إلى معرفة طبيعة الوجود البحري لحلف شمال الأطلسي قبالة سواحل غزة وما إذا كانت ستسمح للبحرية الإسرائيلية باعتراض سفينة مدنية تحمل مساعدات إنسانية أم أنها هي نفسها التي ستقوم بعملية الاعتراض ومنع السفينة من دخول غزة.
يشار إلى أن البحرية الإسرائيلية سبق أن اعترضت -قبل العدوان الأخير على قطاع غزة- سفينة الكرامة القطرية التي كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى أهالي القطاع المحاصرين.
سفينه الأخوة اللبنانية قبل ابحارها من قبرص
http://www.moheet.com/image/63/225-300/639295.jpg
محيط: في سابقة تدل على مدى الهمجية التي تميز جيش الإرهاب الصهيوني، اقتحم عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي اليوم سفينة الأخوة اللبنانية "تالي" قبل دخولها إلى مياه غزة الإقليمية وقاموا بالاعتداء على ركابها ومن ثم اقتادوها إلى ميناء أشدود للتحقيق مع طاقمها وتفتيش حمولتها.
وذكرت الأنباء أن جنود الاحتلال صعدوا إلى متن السفينة، وصوبوا أسلحتهم باتجاه ركابها وقاموا بالاعتداء بالضرب على كل من وقف في طريقهم.
من جانبه، أكد وزير الاشغال اللبناني غازي العريضي على أن سفينة الأخوة اللبنانية مغطاة قانونيا وملتزمة بكافة الاجراءت القانونية، مشيرا الى انه تم تفتيش المدينة تفتيشا قانونيا، ولولا ذلك لما سمح لها بالتحرك .
واوضح العريضي أن "الدولة الارهابية" التي تريد تقطيع أوصال الكيان الفلسطيني لا ترغب في اي تواصل بين الشعب اللبناني والفلسطيني.. فالدولة الارهابية التي ارتكبت مجازر جماعية في غزة لا تريد كشف الحقيقية ولا تريد تقديم المعونات للمستشفيات والاطفال في قطاع غزة.
بدوره، أكد فوزي صلوح وزير الخارجي اللبناني وجود ادارات معنية تقوم بمحاولة الاتصال بالسفينية ، مشيرا الى انه تم ارسال برقية عاجلة الى البعثة اللبنانية في الامم المتحدة لإجراء اتصالات مع الدول المعنية للسماح بمرور السفية الى قطاع غزة بسلام.
واوضح صلوح أنه تمت صياغة بيان شديد اللهجة ينتقد الاعمال التعسفية التي تقوم بها إسرائيل تجاه سفينة الأخوة، مشيرا إلى انه سيتم دراسة صيغة قانونية لتقديم شكوي الى مجلس الأمن بشأن الاعتداء الإسرائيلي على السفينة.
واضاف انه يجب على الأمم المتحدة ان تقنن اجراءات وصول سفن المساعدات الى قطاع غزة وردع الاعمال التعسفية الإسرائيلية تجاه سفينة الاخوة والسفن الاخرى.
في الأثناء، قال مالك سفينة الأخوة اللبنانية محمد اليوسف :" ان الجنود الإسرائيليين انهالوا بالضرب الوحشي على البحارة والركاب من الناشطين وحطموا أجهزة السفينة ومعدات الارسال والأمان مما ادى إلى انقطاع الاتصال التام مع السفينة ".
وأعرب اليوسف عن أمله في ان تصل السفينة الى غزة وتقدم المعونات الي اهالها .. وأكد ان كافة الاوامر الموجهه إلى القبطان هي التوجه إلى غزة واذا تعذرت الامور قد يتجه الى لبنان أو مصر.
وأشار اليوسف إلى ان قطبان السفينة كان قد قال خلال اتصال سابق معه منذ ساعة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اطلقت النيران على السفينة كما تعرضوا للتهديد من الجنود الإسرائيليين.
وكانت الزوارق الحربية الإسرائيلية اعترضت السفينة فجر اليوم ومنعتها من مواصلة رحلتها التي انطلقت من ميناء لارنكا القبرصي باتجاه غزة في محاولة لكسر الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على القطاع منذ شهور.
وذكرت الأنباء أن (تالي) تلقت تهديدات إسرائيلية عبر اللاسلكي لمنعها من مواصلة رحلتها بعد أن انطلقت من ميناء لارنكا إلى ميناء غزة سعيا لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وكان هاني سليمان منسق الرحلة قد اعلن اليوم عن انطلاق السفينة وعلى "متنها ثمانية متضامنين من بينهم مطران القدس في المنفى ايلاريون كبوجي، بالاضافة الى الناشطة الايرلندية تيريزا من "حركة غزة الحرة" التي اصرت على المشاركة".
وقال سليمان "ان السلطات القبرصية قد سمحت بابحار السفينة بعد ان قام جهاز الشرطة القبرصي بتفتيشها والتأكد من هوية الركاب والمواد الغذائية والطبية والعاب الاطفال التي تحملها السفينة".
اضاف :"إذا وصلنا الى غزة، فسننقل الى اهلها الابطال رسالة لبنان الشريك مع فلسطين في العدوان والاحتلال".
وكانت السفينة "تالي" والتي نظمتها القوى والهيئات الوطنية والمدنية اللبنانية، أبحرت من ميناء طرابلس بعد تأخير لأكثر من 12 ساعة عن الموعد الأصلي، وعلى متنها ثمانية أشخاص فقط إضافة إلى طاقمها، وهي تحمل أكثر من ستين طنا من المعونات الغذائية والطبية المقدمة من جمعيات أهلية لبنانية.
وكان مقررا أن تبحر السفينة (ظافر) وعلى متنها 85 متضامنا، غير أن الرحلة شهدت إشكالات طويلة متعددة أدت إلى استبدال سفينة (تالي) بها.ومنعت السلطات اللبنانية إبحار (ظافر) بحجة أنها مصممة للشحن ولا يحق لها نقل الركاب بالعشرات.
وكانت اللجنة الفلسطينية الدولية لفك الحصار و"حركة غزة الحرة" أعلنت الثلاثاء، عن انطلاق سفينة "الأخوة اللبنانية" لكسر الحصار من طرابلس باتجاه ميناء لارنكا لتصل ميناء غزة اليوم الخميس .
وحملت اللجنة الفلسطينية الدولية لفك الحصار وحركة غزة الحرة الاحتلال مسئولية حياة من على متن السفينة، موجهة نداء لحماية السفينة.
وتهدف الرحلة -بحسب القائمين عليها- إلى معرفة طبيعة الوجود البحري لحلف شمال الأطلسي قبالة سواحل غزة وما إذا كانت ستسمح للبحرية الإسرائيلية باعتراض سفينة مدنية تحمل مساعدات إنسانية أم أنها هي نفسها التي ستقوم بعملية الاعتراض ومنع السفينة من دخول غزة.
يشار إلى أن البحرية الإسرائيلية سبق أن اعترضت -قبل العدوان الأخير على قطاع غزة- سفينة الكرامة القطرية التي كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى أهالي القطاع المحاصرين.