د.زينب
06-01-2009, 09:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما يحدث اليوم على أرض الرباط هو عار على بعض الحكومات العربية إن لم نقل كلها ، فإسرائيل كيان غاصب اعتاد الإجرام وارتكاب المذابح منذ أنشأه عرب الإستسلام ، أما صمت بعض الحكومات العربية والتخاذل تجاه الحصار المتواصل المفروض على غزة منذ فوز حماس بالانتخابات التشريعية وانتهاء بمحرقة غزة في 27 ديسمبر 2008 ، فهذا هوالكفر بعينه ، بل نقول أن الحكومات العربية متورطة حتى النخاع في قتل الغزاويين بأدي صهيونية ....
دولة الكيان الغاصب ما كانت لتواصل هذا الحصار الظالم و ترتكب مثل هذه المجازر لولا أنها على قناعة أنه لن يكون هناك عقابا، بل و مما لا شك فيك و بما أن العجوز الشمطاء ذكرته في أكثر من مؤتمر صحفي تصفية حماس طلب عربي حتى ترتاح بعض الأنظمة من صداع حماس و قامت بتشديد الحصار كما تقوم به دولة اللامبارك لأنها تخشى من انتشار النموذج الإسلامي الذي قد يهدد بقائها لكن هذه الأنظمة الحقيرة نسيت أن حماس كما حزب الله معادلة لا يمكن تجاهلها لأنها جزء من النسيج الفلسطيني و أن المفاوضات التي تصر عليها لم تأت إلا بالمزيد من القتل و التجويع و الحصار و المستوطنات ......و أن المقاومة هي الفيصل و هي الحل لفضح اسطورة الجيش الذي لا يقهر
إن المقاومة ستفشل كل مخططات التسوية العقيمة
فليعلم العدو أن الشعب الفلسطيني الذي ارتكبت في حقه العديد من المجازر لن يركع و لن يخضع و سيطرد المحتل و أن استمرار هذه المحرقة لن تؤدي إلى معاقبة إسرائيل فحسب و التاريخ سوف يشهد على ذلك بل كل من ساعدها و تواطأ معها و على وجه الخصوص بعض الأنظمة العربية
ما يحدث اليوم على أرض الرباط هو عار على بعض الحكومات العربية إن لم نقل كلها ، فإسرائيل كيان غاصب اعتاد الإجرام وارتكاب المذابح منذ أنشأه عرب الإستسلام ، أما صمت بعض الحكومات العربية والتخاذل تجاه الحصار المتواصل المفروض على غزة منذ فوز حماس بالانتخابات التشريعية وانتهاء بمحرقة غزة في 27 ديسمبر 2008 ، فهذا هوالكفر بعينه ، بل نقول أن الحكومات العربية متورطة حتى النخاع في قتل الغزاويين بأدي صهيونية ....
دولة الكيان الغاصب ما كانت لتواصل هذا الحصار الظالم و ترتكب مثل هذه المجازر لولا أنها على قناعة أنه لن يكون هناك عقابا، بل و مما لا شك فيك و بما أن العجوز الشمطاء ذكرته في أكثر من مؤتمر صحفي تصفية حماس طلب عربي حتى ترتاح بعض الأنظمة من صداع حماس و قامت بتشديد الحصار كما تقوم به دولة اللامبارك لأنها تخشى من انتشار النموذج الإسلامي الذي قد يهدد بقائها لكن هذه الأنظمة الحقيرة نسيت أن حماس كما حزب الله معادلة لا يمكن تجاهلها لأنها جزء من النسيج الفلسطيني و أن المفاوضات التي تصر عليها لم تأت إلا بالمزيد من القتل و التجويع و الحصار و المستوطنات ......و أن المقاومة هي الفيصل و هي الحل لفضح اسطورة الجيش الذي لا يقهر
إن المقاومة ستفشل كل مخططات التسوية العقيمة
فليعلم العدو أن الشعب الفلسطيني الذي ارتكبت في حقه العديد من المجازر لن يركع و لن يخضع و سيطرد المحتل و أن استمرار هذه المحرقة لن تؤدي إلى معاقبة إسرائيل فحسب و التاريخ سوف يشهد على ذلك بل كل من ساعدها و تواطأ معها و على وجه الخصوص بعض الأنظمة العربية