الحرية المطلقة
24-11-2008, 03:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفخرة العرب و المسلمين
المخترع: لوط بوناطيرو العالم الجزائري المسلم
http://i77.servimg.com/u/f77/12/57/85/89/06110910.jpg (http://www.servimg.com/image_preview.php?i=1132&u=12578589)
الإختراع: الساعة الكونية
http://i77.servimg.com/u/f77/12/57/85/89/1_677710.jpg (http://www.servimg.com/image_preview.php?i=1133&u=12578589)
دعا العالم الفلكي الجزائري لوط بوناطيرو إلى تطبيق خط مكة- المدينة بدلاً من خط غرينتش "الوهمي" معلماً زمنياً. وأكد أن خط مكة-المدينة أصح علمياً من غرينتش بناء على حسابات ودراسة حركة كل من القمر والشمس عبر قرن ونصف.
لوط بوناطيرو حائز على دكتوراه دولة في علم الفلك وتقنيات الفضاء ويعمل حالياً أستاذاً محاضراً بجامعة البليدة الجزائرية وباحثا في مركز أبحاث الفلك ببوزريعة، ومستشارا في وزارتي البيئة والتعليم العالي وله العديد من الاختراعات.
ويعتبر وبكل تواضع أن إختراعه للساعة الكونية يمثل المرحلة التاريخية الثالثة في عمر أدوات قياس الزمن. هذه الساعة بها نظام 24 ساعة بدلا من 12 ساعة, تحترم الحركة الحقيقية للشمس وتعطينا مدة الشفق الأحمر بعد الغروب.
ومن أهم ملامح الساعة الكونية أن اليوم يبدأ من غروب الشمس إلى غروب شمس اليوم التالي، بدلا من النظام الغربي المعمول به حاليا حيث يبدأ اليوم بعد منتصف الليل.
ومن شأنها أن تتحول إلى بوصلة تحدد لنا الموقع اعتمادا على نظام الأقمار الصناعية وتعطينا معلومات فلكية مثل طول الليل والنهار، وموقع الشمس والقمر في الأبراج كما تحدد لنا الفصول.
ويمكن اعتبارها أول ساعة منشطة في العالم، بمعنى أننا كنا نقرأ الوقت بالأرقام وأصبحنا نرى الزمن ينقضي أمام أعيننا، فهي نسخة من الطبيعة، وبهذا نتصالح مع الطبيعة التي قاطعناها منذ عهود. ولا حاجة لنا لزيادة الوقت أو إنقاصه.
و يقول رغم صعوبة تطبيق الفكرة في البداية فإنه مع مرور الوقت سيصبح الأمر سهلا ونحن لا يهمنا إقناع الغرب بأكثر مما يهمنا المسلمون لأننا لا نطبق الشعائر الإسلامية في وقت واحد، وقد نبهنا الله إلى الاعتماد على التقويم القمري بقوله جل جلاله "هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب".
من هذا المنطلق استعمل الشمس لليوم والقمر للشهر وخط مكة-المدينة معلما زمنيا، وهذا الاختراع مجاز باعتراف عالمي كما أن هذا المشروع ساري التطبيق منذ 10 سنوات، وهو في صدد إنجز الرزنامة استنادا لخط مكة-المدينة.
الغرب يعتمد على التقويم الشمسي وإختار العالم غرينتش خطا وهميا معلما للزمن دون الاعتماد على حسابات علمية و قال أتحدى أي عالم يقول إن ذلك الخط علمي دقيق.
إن الغرب يدرك جيدا أن غرينتش خط وهمي، في السابق كل الحضارات كانت تعتمد على التقويم القمري، الصين والهند والمسلمون واليهود ثم تحول إلى شمسي- قمري لأغراض فلاحية بهدف مسايرة الفصول ومن هنا بدأ الخلل.
ليصبح بعد ذلك شمسيا ولجأ هذا التقويم إلى الترقيعات لعلاج ما يشوبه من قصور، إذ يضاف يوم لشهر فبراير كل أربع سنوات، ومن غير المنطقي أن تكون القاعدة الحسابية مختلفة عن الشمس بـ24 ساعة في ظرف 4 سنوات.
وأيضا فكرة زيادة ساعة فصلية كل ستة أشهر لبدء العمل مبكرا، لهذا أسماه بوناطيرو بالترقيعات كونه لا يخضع للمقاييس العلمية، والدليل أيضا التخوف الذي حدث في الماضي من أن تتوقف أجهزة الإعلام الآلي بحلول عام 2000، في حين التقويم القمري الخاضع لخط مكة-المدينة منظم إلى الأبد دون الحاجة إلى إدخال تعديلات، وهذا بحد ذاته إنجاز علمي.
والتقويم القمري عكس تقاويم الأمم الأخرى عنده كل المزايا، غير أنه يفتقد إلى المعلم صفر في الأرض ولا يمكننا اتباع خط غرينتش، لأن نظام التوقيت الغربي يجعل من منتصف الليل بداية اليوم الجديد، أما نحن فالبداية تكون مع غروب الشمس.
واختيار خط مكة-المدينة معلما للزمن بدلا من خط غرينتش نتاج حسابات ودراسة حركة كل من القمر والشمس عبر قرن ونصف. كما يبدأ الحساب الهجري من هجرة الرسول من مكة إلى المدينة وبعد النتائج التي توصل إليها يمكن القول: إن حادثة الهجرة يجب أن تؤخذ ببعدها الزمني والمكاني
وبما أن العلم أثبت أن حركة الشمس والقمر منتظمة من تلقاء نفسها في خط مكة-المدينة يجب علينا إتخاذ هذا الخط معلما زمنيا على سطح الكرة الأرضية بدلا من خط غرينتش الوهمي.
بمجرد أن يقع الاقتران قبل خط مكة-المدينة يكون اليوم الموالي هو بداية شهر جديد، أما إذا وقع بعد الزوال فيكون الشهر الجديد بعد الغد وبهذه الطريقة الرزنامة تنتظم من تلقاء نفسها والأمر نفسه بالنسبة للسنوات سيكون هناك سنة عادية وسنة كبيسة وهذا هو سر البحث.
وفيما يخص الرؤية ستكون مكملة للحسابات التي قام بها بمجرد التأكد من دخول الشهر الكريم في مكة ببدأ المراقبة عالميا بعد غروب الشمس في مكة، وبهذا نتخلى عن الرؤية المحلية التي سببت هذه الاختلافات، لذلك يجب الاستعانة بالحسابات الفلكية والرؤية تكون زيادة إطمئنان.
وعن الجوائز العلمية التي حصل عليها :
حصل سنة 2005 على ميدالية من صالون الابتكارات في لندن عن الساعة الكونية الافتراضية ونال عن نفس الاختراع جائزة العام 2006 في الدورة الـ55 لصالون البحث العلمي والتكنولوجيات الجديدة والإبتكارات ببلجيكا. وأيضا جائزة في الملتقى الأول لعلم الفلك بالإمارات العربية. أما عن البنايات الإسلامية الذكية فحصد جائزتين من صالون الإبتكارات في لندن، الجائزة الأولى عن الشكل والثانية عن إحترام المشروع للمقاييس البيئية وميدالية فضية من الدورة الـ55 لصالون البحث العلمي ببلجيكا فضلا عن تكريمات أخرى داخل الوطن منها رسالة ذهبية من رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم.
وفي إحدى المحاضرات التي حضرتها له أنا شخصيا، قال أنه بصدد إنجاز المجسد الصغير للساعة لإ ستعمالها يدويا
و قال أيضا أنّ أوّل من إخترع السّاعة هم العرب المسلمين و الزمن يبقى للمسلمين
و في الأخير أتمنى له كل التوفيق و مزيدا من النجاحات و الإختراعات و سدد الله خطاه
مفخرة العرب و المسلمين
المخترع: لوط بوناطيرو العالم الجزائري المسلم
http://i77.servimg.com/u/f77/12/57/85/89/06110910.jpg (http://www.servimg.com/image_preview.php?i=1132&u=12578589)
الإختراع: الساعة الكونية
http://i77.servimg.com/u/f77/12/57/85/89/1_677710.jpg (http://www.servimg.com/image_preview.php?i=1133&u=12578589)
دعا العالم الفلكي الجزائري لوط بوناطيرو إلى تطبيق خط مكة- المدينة بدلاً من خط غرينتش "الوهمي" معلماً زمنياً. وأكد أن خط مكة-المدينة أصح علمياً من غرينتش بناء على حسابات ودراسة حركة كل من القمر والشمس عبر قرن ونصف.
لوط بوناطيرو حائز على دكتوراه دولة في علم الفلك وتقنيات الفضاء ويعمل حالياً أستاذاً محاضراً بجامعة البليدة الجزائرية وباحثا في مركز أبحاث الفلك ببوزريعة، ومستشارا في وزارتي البيئة والتعليم العالي وله العديد من الاختراعات.
ويعتبر وبكل تواضع أن إختراعه للساعة الكونية يمثل المرحلة التاريخية الثالثة في عمر أدوات قياس الزمن. هذه الساعة بها نظام 24 ساعة بدلا من 12 ساعة, تحترم الحركة الحقيقية للشمس وتعطينا مدة الشفق الأحمر بعد الغروب.
ومن أهم ملامح الساعة الكونية أن اليوم يبدأ من غروب الشمس إلى غروب شمس اليوم التالي، بدلا من النظام الغربي المعمول به حاليا حيث يبدأ اليوم بعد منتصف الليل.
ومن شأنها أن تتحول إلى بوصلة تحدد لنا الموقع اعتمادا على نظام الأقمار الصناعية وتعطينا معلومات فلكية مثل طول الليل والنهار، وموقع الشمس والقمر في الأبراج كما تحدد لنا الفصول.
ويمكن اعتبارها أول ساعة منشطة في العالم، بمعنى أننا كنا نقرأ الوقت بالأرقام وأصبحنا نرى الزمن ينقضي أمام أعيننا، فهي نسخة من الطبيعة، وبهذا نتصالح مع الطبيعة التي قاطعناها منذ عهود. ولا حاجة لنا لزيادة الوقت أو إنقاصه.
و يقول رغم صعوبة تطبيق الفكرة في البداية فإنه مع مرور الوقت سيصبح الأمر سهلا ونحن لا يهمنا إقناع الغرب بأكثر مما يهمنا المسلمون لأننا لا نطبق الشعائر الإسلامية في وقت واحد، وقد نبهنا الله إلى الاعتماد على التقويم القمري بقوله جل جلاله "هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب".
من هذا المنطلق استعمل الشمس لليوم والقمر للشهر وخط مكة-المدينة معلما زمنيا، وهذا الاختراع مجاز باعتراف عالمي كما أن هذا المشروع ساري التطبيق منذ 10 سنوات، وهو في صدد إنجز الرزنامة استنادا لخط مكة-المدينة.
الغرب يعتمد على التقويم الشمسي وإختار العالم غرينتش خطا وهميا معلما للزمن دون الاعتماد على حسابات علمية و قال أتحدى أي عالم يقول إن ذلك الخط علمي دقيق.
إن الغرب يدرك جيدا أن غرينتش خط وهمي، في السابق كل الحضارات كانت تعتمد على التقويم القمري، الصين والهند والمسلمون واليهود ثم تحول إلى شمسي- قمري لأغراض فلاحية بهدف مسايرة الفصول ومن هنا بدأ الخلل.
ليصبح بعد ذلك شمسيا ولجأ هذا التقويم إلى الترقيعات لعلاج ما يشوبه من قصور، إذ يضاف يوم لشهر فبراير كل أربع سنوات، ومن غير المنطقي أن تكون القاعدة الحسابية مختلفة عن الشمس بـ24 ساعة في ظرف 4 سنوات.
وأيضا فكرة زيادة ساعة فصلية كل ستة أشهر لبدء العمل مبكرا، لهذا أسماه بوناطيرو بالترقيعات كونه لا يخضع للمقاييس العلمية، والدليل أيضا التخوف الذي حدث في الماضي من أن تتوقف أجهزة الإعلام الآلي بحلول عام 2000، في حين التقويم القمري الخاضع لخط مكة-المدينة منظم إلى الأبد دون الحاجة إلى إدخال تعديلات، وهذا بحد ذاته إنجاز علمي.
والتقويم القمري عكس تقاويم الأمم الأخرى عنده كل المزايا، غير أنه يفتقد إلى المعلم صفر في الأرض ولا يمكننا اتباع خط غرينتش، لأن نظام التوقيت الغربي يجعل من منتصف الليل بداية اليوم الجديد، أما نحن فالبداية تكون مع غروب الشمس.
واختيار خط مكة-المدينة معلما للزمن بدلا من خط غرينتش نتاج حسابات ودراسة حركة كل من القمر والشمس عبر قرن ونصف. كما يبدأ الحساب الهجري من هجرة الرسول من مكة إلى المدينة وبعد النتائج التي توصل إليها يمكن القول: إن حادثة الهجرة يجب أن تؤخذ ببعدها الزمني والمكاني
وبما أن العلم أثبت أن حركة الشمس والقمر منتظمة من تلقاء نفسها في خط مكة-المدينة يجب علينا إتخاذ هذا الخط معلما زمنيا على سطح الكرة الأرضية بدلا من خط غرينتش الوهمي.
بمجرد أن يقع الاقتران قبل خط مكة-المدينة يكون اليوم الموالي هو بداية شهر جديد، أما إذا وقع بعد الزوال فيكون الشهر الجديد بعد الغد وبهذه الطريقة الرزنامة تنتظم من تلقاء نفسها والأمر نفسه بالنسبة للسنوات سيكون هناك سنة عادية وسنة كبيسة وهذا هو سر البحث.
وفيما يخص الرؤية ستكون مكملة للحسابات التي قام بها بمجرد التأكد من دخول الشهر الكريم في مكة ببدأ المراقبة عالميا بعد غروب الشمس في مكة، وبهذا نتخلى عن الرؤية المحلية التي سببت هذه الاختلافات، لذلك يجب الاستعانة بالحسابات الفلكية والرؤية تكون زيادة إطمئنان.
وعن الجوائز العلمية التي حصل عليها :
حصل سنة 2005 على ميدالية من صالون الابتكارات في لندن عن الساعة الكونية الافتراضية ونال عن نفس الاختراع جائزة العام 2006 في الدورة الـ55 لصالون البحث العلمي والتكنولوجيات الجديدة والإبتكارات ببلجيكا. وأيضا جائزة في الملتقى الأول لعلم الفلك بالإمارات العربية. أما عن البنايات الإسلامية الذكية فحصد جائزتين من صالون الإبتكارات في لندن، الجائزة الأولى عن الشكل والثانية عن إحترام المشروع للمقاييس البيئية وميدالية فضية من الدورة الـ55 لصالون البحث العلمي ببلجيكا فضلا عن تكريمات أخرى داخل الوطن منها رسالة ذهبية من رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم.
وفي إحدى المحاضرات التي حضرتها له أنا شخصيا، قال أنه بصدد إنجاز المجسد الصغير للساعة لإ ستعمالها يدويا
و قال أيضا أنّ أوّل من إخترع السّاعة هم العرب المسلمين و الزمن يبقى للمسلمين
و في الأخير أتمنى له كل التوفيق و مزيدا من النجاحات و الإختراعات و سدد الله خطاه