فاطمة خيدر
24-01-2005, 04:54 PM
<div align="center">
دراسة تنصح الأمريكيات بالإقتداء بالمرأة المسلمة
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
واشنطن : نصحت دراسة أجرتها جامعة "هارفارد" الأمريكية ، النساء في الولايات المتحدة ، بالإقتداء بالمرأة المسلمة في احتشامها وأخلاقها ، وذلك كسبيل للقضاء على الإنحلال الخلقي والأمراض الخطيرة ، السائدة في الولايات المتحدة والمجتمعات الغربية .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
وجاء في الدراسة التي أجرتها جامعة "هارفارد" ( إحدى أعرق الجامعات الأمريكية) بتوكيل من إحدي الجمعيات المتخصصة في الأمراض المرتبطة بالأخلاق ، من أجل اعداد دراسة مقارنة عن مدى انتشار الامراض الجنسية بين النساء المسلمات والنساء الغربيات ، أن مرض الإيدز لا يشكل أكثر من هاجس يطارد المجتمعات الاسلامية عندما يسافر احد ابناء الاسرة للخارج ،الذي إذا تمسك بتعاليم الدين الاسلامي فإنه يعود دون الاصابة بالمرض .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
أما داخل المجتمع الاسلامي نفسه فإن الجميع يعيش في اطمئنان تام من عدم تسرب هذه الامراض الخطيرة لان المجتمع من الداخل يتمتع باستقرار اجتماعي وبعد تام عن الانحلال الاخلاقي كما تلتزم كل امرأة مسلمة بتعاليم دينها واخلاقياته ومن ثم لا مجال للممارسة الجنسية خارج إطار الزواج .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
واضافت الدراسة ، كما ذكرت صحيفة عقيدتي المصرية ، أن نسبة تفشي مرض مثل الايدز في المجتمعات الاسلامية لا يتعدي النصف في الألف وليست هناك أية خطورة علي تلك المجتمعات من تسرب تلك الامراض إليها بسبب التزام المسلمات اخلاقيا ودينيا ، ونفس الامر بالنسبة لجميع الامراض الجنسية الاخري ، التي اثبتت كل الابحاث العلمية انها لاتغزو إلا المجتمعات التي لاتعرف حدوداً للاخلاق .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
وأظهرت الدراسة الامريكية أن الابحاث التي اجريت على انتشار الامراض الجنسية علي الجاليات المسلمة في الغرب ، كشفت عن أن الأسر المسلمة التي تعيش وفق تعاليم الدين الحنيف لا تعاني من أية أمراض كما تتمتع بحالة من الاستقرار الاجتماعي الذي يساعدها علي التقدم ماديا واجتماعيا ، في حين وجدت الدراسة أن الأسرة المسلمة التي لا تلتزم بهذه الاخلاقيات قد تعاني من العديد من المشاكل التي يعاني منها المجتمع الغربي كله .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
وقالت الدراسة إن احتشام المرأة المسلمة ، يعد أحد أهم الاسباب في الاستقرار الاجتماعي الذي تتمتع به المجتمعات الاسلامية ، داعية جميع النساء الامريكيات الي محاولة تقليد المسلمات في سلوكياتهن وفي طريقة الحفاظ علي حشمتهن ووقارهن ، كسبيل وحيد لإنقاذ المجتمع الامريكي من الانحدار في طريق اللاعودة بسبب التدهور الاخلاقي وانتشار الامراض التي أفرزتها العلاقات غير الشرعية بين الرجال والنساء فيه .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
الجدير بالذكر أن هذه ليست الدراسة الاولي التي تعدها جامعة هارفارد وتعترف فيها بأن الاسلام العظيم جاء بمفاهيم وأسس جديدة لصالح الجنس البشري ، فمنذ فترة قصيرة اعدت كلية الطب بها بحثا ، أكد ان مرض الجذام لا يصيب المسلم المحافظ علي أداء صلواته في مواعيدها ، حيث بينت الدراسة أن الماء الفاتر هو العلاج الوحيد لمرض الجزام ولأن المسلم الذي يصلي يتوضأ خمس مرات يوميا فإن مرض الجزام لا يعرف له طريقاً .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
ولم تكن جامعة "هارفارد" هي الجامعة الوحيدة التي تشهد بعظمة الاسلام وشعائره فقد قام المعهد الوطني لبحوث العناية الصحية في ولاية ميريلاند ، بإجراء دراسة خاصة عن الاسلام وشعائره ، أثبتت أن شعائر الاسلام العظيم إذا حرص المسلم علي أدائها تؤدي به الي ان يصبح شخصا سليما نفسيا وطبيا ويمارس حياته بصفاء نفسي رائع ، ولا يتعرض لأية أزمات نفسية ، وذلك على عكس المسلم الذي لا يحرص علي أداء الشعائر الاسلامية أو غير المسلم .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
والمثير في الامر ، كما ذكرت صحيفة عقيدتي ، أن بعض علماء ولاية ميريلاند رفضوا هذه الدراسة في البداية وقاموا بالكشف علي "126" ألف شخص من المسلمين المتدينين وغير المتدينين ومن غير المسلمين ايضا ، على أمل ان تجيء النتيحة في غير صالح الاسلام ولكن المفاجآة كانت من نصيبهم فقد أثبتت الدراسة بالفعل مدي ما يتمتع به المسلم المتدين من حياة اجتماعية سليمة بل ان الكشف العملي اثبت ان المسلم المتدين تزيد مناعته بنسبة ما بين 10 - 15 % عن سواه من البشر كما ان المسلم الذي يؤدي فروض دينه كان أقل عرضة للاصابة بالأزمات القلبية المفاجئة
.</div>
دراسة تنصح الأمريكيات بالإقتداء بالمرأة المسلمة
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
واشنطن : نصحت دراسة أجرتها جامعة "هارفارد" الأمريكية ، النساء في الولايات المتحدة ، بالإقتداء بالمرأة المسلمة في احتشامها وأخلاقها ، وذلك كسبيل للقضاء على الإنحلال الخلقي والأمراض الخطيرة ، السائدة في الولايات المتحدة والمجتمعات الغربية .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
وجاء في الدراسة التي أجرتها جامعة "هارفارد" ( إحدى أعرق الجامعات الأمريكية) بتوكيل من إحدي الجمعيات المتخصصة في الأمراض المرتبطة بالأخلاق ، من أجل اعداد دراسة مقارنة عن مدى انتشار الامراض الجنسية بين النساء المسلمات والنساء الغربيات ، أن مرض الإيدز لا يشكل أكثر من هاجس يطارد المجتمعات الاسلامية عندما يسافر احد ابناء الاسرة للخارج ،الذي إذا تمسك بتعاليم الدين الاسلامي فإنه يعود دون الاصابة بالمرض .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
أما داخل المجتمع الاسلامي نفسه فإن الجميع يعيش في اطمئنان تام من عدم تسرب هذه الامراض الخطيرة لان المجتمع من الداخل يتمتع باستقرار اجتماعي وبعد تام عن الانحلال الاخلاقي كما تلتزم كل امرأة مسلمة بتعاليم دينها واخلاقياته ومن ثم لا مجال للممارسة الجنسية خارج إطار الزواج .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
واضافت الدراسة ، كما ذكرت صحيفة عقيدتي المصرية ، أن نسبة تفشي مرض مثل الايدز في المجتمعات الاسلامية لا يتعدي النصف في الألف وليست هناك أية خطورة علي تلك المجتمعات من تسرب تلك الامراض إليها بسبب التزام المسلمات اخلاقيا ودينيا ، ونفس الامر بالنسبة لجميع الامراض الجنسية الاخري ، التي اثبتت كل الابحاث العلمية انها لاتغزو إلا المجتمعات التي لاتعرف حدوداً للاخلاق .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
وأظهرت الدراسة الامريكية أن الابحاث التي اجريت على انتشار الامراض الجنسية علي الجاليات المسلمة في الغرب ، كشفت عن أن الأسر المسلمة التي تعيش وفق تعاليم الدين الحنيف لا تعاني من أية أمراض كما تتمتع بحالة من الاستقرار الاجتماعي الذي يساعدها علي التقدم ماديا واجتماعيا ، في حين وجدت الدراسة أن الأسرة المسلمة التي لا تلتزم بهذه الاخلاقيات قد تعاني من العديد من المشاكل التي يعاني منها المجتمع الغربي كله .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
وقالت الدراسة إن احتشام المرأة المسلمة ، يعد أحد أهم الاسباب في الاستقرار الاجتماعي الذي تتمتع به المجتمعات الاسلامية ، داعية جميع النساء الامريكيات الي محاولة تقليد المسلمات في سلوكياتهن وفي طريقة الحفاظ علي حشمتهن ووقارهن ، كسبيل وحيد لإنقاذ المجتمع الامريكي من الانحدار في طريق اللاعودة بسبب التدهور الاخلاقي وانتشار الامراض التي أفرزتها العلاقات غير الشرعية بين الرجال والنساء فيه .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
الجدير بالذكر أن هذه ليست الدراسة الاولي التي تعدها جامعة هارفارد وتعترف فيها بأن الاسلام العظيم جاء بمفاهيم وأسس جديدة لصالح الجنس البشري ، فمنذ فترة قصيرة اعدت كلية الطب بها بحثا ، أكد ان مرض الجذام لا يصيب المسلم المحافظ علي أداء صلواته في مواعيدها ، حيث بينت الدراسة أن الماء الفاتر هو العلاج الوحيد لمرض الجزام ولأن المسلم الذي يصلي يتوضأ خمس مرات يوميا فإن مرض الجزام لا يعرف له طريقاً .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
ولم تكن جامعة "هارفارد" هي الجامعة الوحيدة التي تشهد بعظمة الاسلام وشعائره فقد قام المعهد الوطني لبحوث العناية الصحية في ولاية ميريلاند ، بإجراء دراسة خاصة عن الاسلام وشعائره ، أثبتت أن شعائر الاسلام العظيم إذا حرص المسلم علي أدائها تؤدي به الي ان يصبح شخصا سليما نفسيا وطبيا ويمارس حياته بصفاء نفسي رائع ، ولا يتعرض لأية أزمات نفسية ، وذلك على عكس المسلم الذي لا يحرص علي أداء الشعائر الاسلامية أو غير المسلم .
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
والمثير في الامر ، كما ذكرت صحيفة عقيدتي ، أن بعض علماء ولاية ميريلاند رفضوا هذه الدراسة في البداية وقاموا بالكشف علي "126" ألف شخص من المسلمين المتدينين وغير المتدينين ومن غير المسلمين ايضا ، على أمل ان تجيء النتيحة في غير صالح الاسلام ولكن المفاجآة كانت من نصيبهم فقد أثبتت الدراسة بالفعل مدي ما يتمتع به المسلم المتدين من حياة اجتماعية سليمة بل ان الكشف العملي اثبت ان المسلم المتدين تزيد مناعته بنسبة ما بين 10 - 15 % عن سواه من البشر كما ان المسلم الذي يؤدي فروض دينه كان أقل عرضة للاصابة بالأزمات القلبية المفاجئة
.</div>