رداد
18-01-2005, 10:54 AM
الحب....الحرية....الحياة
ابراهيم عباس نتو
هلمّوا قومنا نحو الحياة
نغنّي في الأثير على مداه
مزاميراً بترتيلٍ تعالت
يرددها الفضاء وما وراه
نغني للطيور جميل لحنٍ
يحرّك وقعه صفح المياه
نلحّن في الصباح نشيد حبٍ
وعطر الناي ينفح في مساه
نبلّغه العشار ومن أتاها
ينغمه الرعاة لدى الشّياه
******
إذا الإنسان يسمو اليوم فينا
مضى حراً ومحترماً أخاه
وكرّم مبدعاً سهر الليالي
وخير الناس غاية مبتغاه
وقدّر للفهيم جديد رأي
وفكّر بانتقاءٍ وانتباه
وأردف بالتراحم والتآخي
على المحتاج يغدق في عطاه
ويغفر للمسيء غداة كبوٍ
ويرحمه ويعفو عن أساه
ويرعى من تعرّى في المنافي
ويحمي من تواجد في حماه
فإنّ الخير آتٍ دون ريبٍ
غداةً اليوم صبحاً أو مساه
*****
وإلاّ ضاع في الأوطان أمرٌ
وساء الكون وانحطت سماه
وعيبٌ أن يهان الفكر فينا
يطاول سيفنا هام الجباه
فـ"حلاّج" الثقافة مات ظلماً
"سهروردي" فاه بما فناه
و"بشّار" المجدد في القوافي
و"كاتب" فكرنا ماذا دهاه؟
ودعبل في العراق قضى سجيناً
لقول الشعر لم يلقَ النجاة
و"أفغاني" أضاء الشرق فينا
"جمال الدين" شعشع في ضياه
فأسقاه الطغاة دواء سمٍ
بذاك الغدر ظنّوا منتهاه
****
وهل من سالمٍ فينا "نجيبٌ"
فيجرح في الوريد وفي الشفاه
تعالى في الأنام منار فكرٍ
فجاءت طغمةٌ تطفي سناه
وشاء الله للنّعمى بقاءً
و"محفوظٌ" معافى في حماه
ألا مرحى بأحرار المعاني
ألا تباً لأعداء الحياة
ابراهيم عباس نتو
هلمّوا قومنا نحو الحياة
نغنّي في الأثير على مداه
مزاميراً بترتيلٍ تعالت
يرددها الفضاء وما وراه
نغني للطيور جميل لحنٍ
يحرّك وقعه صفح المياه
نلحّن في الصباح نشيد حبٍ
وعطر الناي ينفح في مساه
نبلّغه العشار ومن أتاها
ينغمه الرعاة لدى الشّياه
******
إذا الإنسان يسمو اليوم فينا
مضى حراً ومحترماً أخاه
وكرّم مبدعاً سهر الليالي
وخير الناس غاية مبتغاه
وقدّر للفهيم جديد رأي
وفكّر بانتقاءٍ وانتباه
وأردف بالتراحم والتآخي
على المحتاج يغدق في عطاه
ويغفر للمسيء غداة كبوٍ
ويرحمه ويعفو عن أساه
ويرعى من تعرّى في المنافي
ويحمي من تواجد في حماه
فإنّ الخير آتٍ دون ريبٍ
غداةً اليوم صبحاً أو مساه
*****
وإلاّ ضاع في الأوطان أمرٌ
وساء الكون وانحطت سماه
وعيبٌ أن يهان الفكر فينا
يطاول سيفنا هام الجباه
فـ"حلاّج" الثقافة مات ظلماً
"سهروردي" فاه بما فناه
و"بشّار" المجدد في القوافي
و"كاتب" فكرنا ماذا دهاه؟
ودعبل في العراق قضى سجيناً
لقول الشعر لم يلقَ النجاة
و"أفغاني" أضاء الشرق فينا
"جمال الدين" شعشع في ضياه
فأسقاه الطغاة دواء سمٍ
بذاك الغدر ظنّوا منتهاه
****
وهل من سالمٍ فينا "نجيبٌ"
فيجرح في الوريد وفي الشفاه
تعالى في الأنام منار فكرٍ
فجاءت طغمةٌ تطفي سناه
وشاء الله للنّعمى بقاءً
و"محفوظٌ" معافى في حماه
ألا مرحى بأحرار المعاني
ألا تباً لأعداء الحياة