المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حان وقت الحب ...!


أسماء
20-03-2005, 02:23 AM
http://www.s77.com/pic/data/media/227/Romance_38.jpg


بحثت عن قلبي هذا الصباح فلم أجده..


أعدت البحث في زوايا الروح فوقع حدسي على نبضة بدت منهمكة في تطريز صدري بلحظات عجيبة الإيقاع...

حبستُ أنفاسي ..و انهمرتُ في محاولة لسكب فضول غمرَ مشاعري ..

اقتربت أكثر فإذا بأبواب صدري تشرع لتتدفق أسراب نبضات جرفت جراحا و مخاوفا ...و امتدت إلى حيث اصطبغ كياني الباهت بألوان رسمت بشغف :

حان وقت الحب !

















حان وقت الحب ؟؟؟؟





أجراس خوف اجتثت ذهولي لتقرع في أعماق أعماقي :

اهربي ..فقد حان وقت الحب ! ...اهربي...اهربي..!

فوجدتُني أطلق خافقي للريح ...و هربت..
بكل ما أملك من عنفوان ..هربت..
و من حولي تقاطر الصمت فالتحفتُ بأوراق سفر...
تربكني لفحات قصيد نثر الحب على الدروب
فأُمعِن في الهروب..
أكثر و أكثر..



أدركني الخجل ..فابتلعته و واصلت رحلتي نحو المجهول ..

صفير حاد أيقظ حواسي فالتفت بعنف لأجد قلبي يركض بمحاذاتي !

ويحي ! قد أشرفت على الانزلاق في متاهة الجنون لولا هذا النابض بين الضلوع الذي يسابق أشواقي ..


أتراني قادرة على تجاوزه ؟؟


قررت كسب الرهان فاستدعيت استشعاراتي و أقلامي و دموعي و بعضا من أحلامي ...

أطلقت سراح الدهشة .. ثم استرقت السمع لدقات قلبي... فوجدته يغني !


و كأنه مدرك لتخبطاتي !؟


لا علي منه ..فما هو إلا كتلة مشاعر ضعيفة..


و أنا أضعف !!



لكني ما زلت قادرة على الركض أبعد من مدى الحروف و الأمنيات ..!











هكذا انتهت حكايتي مع الهروب

حين أدركت أني أركض و أركض ....باتجاه الحب...!








أسماء

أسماء
23-03-2005, 02:29 AM
<div align="center">

حالة حب شاردة

جذبت الأقمار إليك

ذات صفاء

كسا ليل عينيك..

أود ان أهرب

مرة أخرى

كي أرشف

لذة الرجوع إليك..

حالة حب واردة

احتلت خيالا اشتاق إليك

لعنت لحظة برد

جمدت الشوق في الأوردة

رسمت نهايات

و أسقطت دمعة

زاهدة

احتضنت دفء راحتيك...




أسماء</div>

أسماء
27-03-2005, 08:40 PM
هكذا شاء الحب !

أن يتجاذبنا ما بين لقاء و فراق..
هروب و عناق
للفرح..للحرف و الهمس
لجنون نار اشتعلت في الأعماق..






بقدر ما نشعر باللهفة إلى الحبيب ..بقدر ما نود الإختباء من نور عينيه
كي لا نحترق رغبة في الذوبان حتى الثمالة
في محيطات أغرقت الحنين في راحتيه..


لكم يخامرني شعور جارف بالرحيل منه إليه ...
فقط لأرى إن كنتُ سأفتقده ..!
لكني لست أدري إن كنتُ سأقاوم لذة الهروب من ارتعاشة تهز خافقي كلما اشتقتُ إليه..




أسماء